يطور منتجات وطنية جديدة

China Today (Arabic) - - الصفحة الأمامية - ك``و ل``ي ي``ان، باح``ث مûش``ارك ف``ي مرك``ز الüصي``ن لدرا�سات العالم المعا�صر. �شيوي جيان هوا

مع العالم في الإصلاح. تأمل الصين أن تصبح دافعا هاما لإصلاح النظ�ام الدولي من خلال إص الح ذاتها، وتجته�د لتصبح دول�ة رائدة هامة ف�ي إص الح النظام الدول�ي من خلال تقديم الاقتراحات والتعاون. إن الطريق الذي طرحت�ه الصين لإص الح النظ�ام الدولي هو بن�اء علاقات دولية من نم�ط جديد، محورها التع�اون والفوز المش�ترك، وتهدف إلى خلق رابطة المصير المشترك للبشر.

ثالث�ا، تق�دم الصي�ن بنش�اط المنتج�ات العامة لإصلاح النظام الدولي، منها المنتجات المادية والفكري�ة. وتعرف الصين أن النظام الجدي�د الع�ادل والمعقول لا يمك�ن تحقيقه م�ن الخيال الجام�ح أو الحديث الفارغ، ففي الس�نوات الأخي�رة، تدفع الصين بق�وة تنفيذ مبادرة الحزام والطريق ، ودعت إلى تأسيس البنك الآسيوي للاس�تثمار في البنية التحتية، وتأس�يس صندوق الس الم والتنمي�ة للصين والأم�م المتحدة، وصندوق تع�اون الجنوبالجن�وب وتقديم مزيد م�ن المنتجات العامة للعالم ودفع الترويج لنمط أكثر توازنا لميزان القوة في العالم وتعزيز ديمقراطية العلاقات الدولي�ة. وف�ي ناحي�ة المنتج�ات الفكري�ة، تواصل الصين طرح الدعوات من خلال الأمم المتح�دة ومنتدى التعاون الاقتصادي لآس�يا والمحي�ط اله�ادئ )أبي�ك( ومجموع�ة دول بريكس)البرازي�ل، روس�يا، الهن�د، الصين، وجن�وب أفريقي�ا( وقمة مجموعة العش�رين وسلسلة من مؤتمرات زعماء دول شرقي آسيا ومنتدى بوآو الآسيوي وغيرها من المناسبات المتع�ددة الأطراف لتعزيز الوصول إلى مزيد من توافق المجتم�ع الدولي في ناحية تعزيز التعاون وتشكيل نظام دولي أفضل.

قال المفكر الصيني القديم لاو تس�ي، وهو أقدم من كونفوشيوس، إن كل ما فوق الأرض يرجع إلى ذاته الطبيعية، ويجب على التطور أن يتوافق مع الطبيعة. ورؤية الصين للنظام االلدراوبل� طةياتلمه � شدترفكإةلال ىمدتفنا�غعماةل.عالم للع�ودة إلى

في فترة الدورتين )الدورة الرابعة للمجلس الوطني الثاني عش�ر لنواب الشعب والمؤتمر الاستش�اري السياس�ي الثاني عش�ر للشعب الصيني( عام 2016، س�لطت وسائل الإعلام كثيرا م�ن الضوء على عضو المجلس الوطني لن�واب الش�عب الصين�ي لي جي�ون، رئيس مجلس إدارة ش�ركة ش�ياومي التكنولوجية، الت�ي تحقق مع�دلات تنمي�ة س�ريعة وتنتج أنواع�ا من المنتجات الوطنية الجديدة. حاليا، تواج�ه لي جيون مش�اكل وتحدي�ات جديدة لتحقيق الابتكار والخروج من عنق الزجاجة.

معج�زة ش�ياومي ف�ي خم�س سنوات

في السادس عشر من أغسطس عام 2011، أطلق لي جيون الهاتف النقال ش�ياومي في مركز 798 للفنون، ومن�ذ ذلك الوقت، تحول لي جي�ون من مدي�ر متخصص ف�ي الإدارة ورج�ل أعمال متخصص في الاس�تثمار، إلى مالك ومدير لشركة تكنولوجية حقيقية. وفي الس�نوات الخم�س الماضية، امتلكت ش�ركة ش�ياومي قوة تأثير عميقة وسوقت منتجاتها عل�ى نطاق واس�ع، ومن ه�ذه الزاوية، يمكن القول إن لي جيون رجل أعمال ممتاز.

ق�ال المحلل الاقتصادي تش�ين ش�وه: لي جيون من أكث�ر النجوم س�طوعا في القطاع التجاري الصيني. يقول البعض إن لي جيون يقلد ستيف جوبز، رئيس مجلس إدارة شركة آبل السابق، لأنه يرتدي دائما القميص الأسود والبنطلون الجينز الأزرق البس�يط. أطلق لي جي�ون الهاتف النقال ش�ياومي وجذب عددا هائ ال من اله�واة له�ذا الهاتف النق�ال، وقد منح�ه مس�تخدمو الإنترنت ووس�ائل الإعلام لقب لي بز )بمعنى ستيف جوبز الصيني .)

قال�ت الكاتبة الصينية المش�هورة تش�انغ آي لين: من يريد الش�هرة عليه أن يكتس�بها مبك�را. من�ذ أن التح�ق لي جي�ون بجامعة ووهان في عام 1987، ذاعت شهرته بسرعة، فقد أت�م كل ال�دروس اللازم�ة للتخرج وهو م�ازال في الس�نة الثاني�ة بالجامعة، وحصل على معظم المنح الدراسية في الجامعة. وفي السنة الجامعية الرابعة، بدأ لي جيون أعماله التجاري�ة. وم�ع أنه فش�ل في الم�رة الأولى، م�ارس عمل المدي�ر المتخصص لمدة س�تة عش�ر عاما. كان لي جي�ون الرئيس التنفيذي لش�ركة جينش�ان، وأثناء توليه هذا المنصب، س�اعد لي جيون شركة جينشان لإتمام عملية إطلاق سوق الأوراق المالية).)IPO

وف�ي مج�ال الاس�تثمار، تميز ل�ي جيون برؤيت�ه الثاقبة، وقيل إنه يس�تطيع أن يحول الحجر إلى الذهب. اس�تثمر في عدة شركات تكنولوجية ف�ي مجال الإنترنت، مثل ش�ركة جويو، ولهتاو، وUC، وYY. في عام 2010، كان يق�ال إن الش�ركات الصيني�ة في مجال الإنترن�ت لها درجات، في قمتها تنس�نت، ثم عل�ي باب�ا، وباي�دو، و360، والخامس�ة هي ش�ركات لي جي�ون. م�ع أن هذه الش�ركات ليس�ت ش�ركة واحدة، فإنها تتمي�ز بالإدارة الجيدة بفضل لي جيون. وعلى أساس خبرات الاس�تثمار والإدارة لهذه الشركات، أسس لي جيون شركة شياومي وخلق العلامة التجارية لهات�ف نق�ال حققت أعل�ى مع�دل نمو في السنوات الخمس الماضية.

لي جيون عمره يناهز الأربعين س�نة، وهذا العم�ر يع�د كبيرا ف�ي مجال الإنترن�ت. لكن

Newspapers in Arabic

Newspapers from China

© PressReader. All rights reserved.