قبل العرض.. «دعدوش» الفيلم الأزمة

Ain El Machahir - - خبر إ/ن -

ب� م� ج� رد الإع � �لان ع �ن اس� �م ث �ان �ى تجاربه السينمائية »دعدوش« أثار هشام إسماعيل جدلاً واسعاً بسبب اسم الفيلم، الذى توقع له البعض أن يواجه الكثير من الأزمات بسبب تطرقه لتنظيم داعش.

هشام علق على حالة الجدل تلك وقال: المنتج طارق عبدالعزيز قال لى إن هناك فكرة كوميدية يريدنى أن أقدمها، وبالفعل جلسنا معاً واستمعت للفكرة فتحمست لتقديمها، وقتها رد على طارق »يعنى هتكتب السيناريو الخاص بالتجربة، فقلت إن المؤلف ساهر الأسيوطى وهو صديقى يمكنه صياغة الفكرة بشكل جيد، وبالفعل كانت هناك جلسات بيننا وبين المخرج عبدالعزيز حشاد الذى رشحه منتج العمل، والذى اختار أيضاً المشاركين فى التجربة.

سألناه.. ألم تتخوف من اختيار عمل شائك كهذا؟ فأجاب: لو مقدمتش عمل يحمل مغامرة وتجديد يبقى بلاش، فالتجربة أحداثها معاصرة ومسمعة فى الوطن العربى كله، والجميع يتحدث عنها، وإحنا هنا بنقدم التجربة بشكل كوميدى ساخر، وعمر ما أى حد هيقدم فيلم زى ده، »إحنا بنمسخر بكرامتهم الأرض« ونظهر مدى سلوكهم فى هذا العمل بشكل كوميدى للجمهور، وربنا يستر.

وبسؤاله عن موقف الرقابة من الفيلم تابع: الرقابة كان لها عدد من الملاحظات على التجربة، وتم تعديلها، ورحبت جدا بالفكرة وأشادت بها طالما أنها لا تمدح فى هذا التنظيم، بل وجدت أننا نظهر أنهم لا دين لهم وأننا مبهدلين بكرامتهم الأرض، من خلال شخصية دعدوش التى أقدمها.

وبخصوص أصعب المواقف التى واجهت فريق العمل قال: أثناء تصوير أحد المشاهد فى صحراء أب�و رواش التى اختارها المخرج لإقامة معسكر خاص بفرقة »داع�ش الإرهابية« ضم المشهد ما يقرب من 50 خيمة كبيرة تعلوها الأعلام السوداء الخاصة بالتنظيم الإرهابى، بالإضافة إلى مدرعة شرطة محصنة بمدفع »جرينوف«، وقتها كانت احتفالات 6 أكتوبر وقلنا ربنا يستر لو طيارة مرت فوقنا وشافت المنظر ده هتضربنا، بس الحمد لله عدت على خير.

كوميديا

دعدوش شخص بسيط يجد إعلانا على «فيس بوك» فيقرر الانضمام للتنظيم للحصول على الأموال والأكل والشرب ليصطدم هناك بحقيقة هذا التنظيم الإرهابى، ويعيش مأساة تظهر فى العمل بشكل كوميدى.

مشهد

البدلة البرتقالى

إعدام توقف التصوير فى الفترة الحالية يرجع للمنتج طارق عبدالعزيز والمخرج عبدالعزيز حشاد، اللذين يحددان الفترة الزمنية والجدول الذى نسير عليه فى تصوير الفيلم، الذى انتهينا من تصوير 50% من أحداثه.

ميريهان

كاراكتر

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.