العيوطة

عيب برضه على راجل لذيذ معدى 60 سنة يقعد يكدب فى الإعلام بخصوص فضيحة الماتش إياه، وفى الآخر لما التحقيقات توقعه فى شر أعماله يقوم بكل بساطة يقول لك أنا مستقيل.

Ain El Machahir - - مق/ال - محمد رضا هلال reda_3ain@hotmail . com

من غير ما أذكر أسماء وأدخل فى تفاصيل كتير الوسط الرياضى بقى مليان جدا بهذه الشخصية التى تحمل صفة «العيوطة»، يعنى مثلا العيوطة ده مش كل واحد نزلت الدموع من عينيه، لأن فيه فرق كبير بين لاعب يبكى من كتر حزنه على ضياع لقب أو من كتر فرحته بإحراز هدف أو من تأثره بهتاف جماهيره له أو عليه، كل اللى فاتت دى دموع بتنزل بدافع من الانتماء والعواطف موجودة جوانا عشان تظهر فى أوقاتها المنطقية.

لكن زى الضحك من غير سبب قلة أدب، أعتقد برضه أن العياط من غير سبب أولى أنه يجيب لصاحبه وصف «العيوطة»، يعنى لما تكون لاعب المفروض إنك كبير وكابتن لفريقك وبعدين يستفزك لاعب مكملش عشرين سنة عشان حركة، يا سيدى هنقول عليها من وجهة نظرك أنها حركة طايشة، تقوم سيادتك كلاعب المفروض أنه لاعب كبير ينزل الملعب وهو محروق ومغلول من جواه ودموعه تنزل من كتر الحرقان اللى هو فيه، وقتها مينفعش أقول عليك غير إنك «عيوطة»، وطبيعى تلاقى الجمهور بيتريق عليك طبعا.

لما تكون إعلامى واخد خط إنك بتدافع عن فريق معين بحكم انتمائك له وأنت شايف إن ده صح ومش عيب، بعدين تستفزك برضه حركة الشاب الطايش إياه، تقوم أنت تعمل إيه بقى تروح تنزل صورتك على صفحتك فى فيس بوك وأنت شحط صغنن كده ومعدى ال�45 سنة، وبعدين تقول إن الحركة سهلة وأى حد بيعملها، طالما أنت شايف نفسك أى حد والواد اللى من دور عيالك قدر يضايقك أوى كده، لدرجة أنك تعمل حركة زى دى يبقى أنت إعلامى «عيوطة»، بس عموما اللقب ده إنت واخده من زمان يا بندقتى، الحقيقة من ساعة لما قعدت تدعك فى عينيك عشان تنزل دمعتين وأن�ت بتكلم ابن مسئول كبير سابق فى الدولة عشان تقنع المشاهدين إنك وطنى، لغاية لما فقرته وفقرت معاه الوطنى كله.

عيب برضه على راج�ل لذيذ معدى 60 سنة يقعد يكدب فى الإعلام بخصوص فضيحة الماتش إياه، وفى الآخر لما التحقيقات توقعه فى شر أعماله يقوم بكل بساطة يقول لك وإيه أنا مستقيل، دى برضه من أفعال الرجل «العيوطة» اللى يبقى غلطان ميواجهش وينتظر نتيجة عقوبته، لأ يفتكر إن بنظرتين ودمعتين كده يبقى ننسى ومنحاسبوش، لأ ده إحنا نحاسبك حتى لو اللى اتشدد لك اللى خيره عليك.

# هاشتاج المقال.. بلاش تقف تانى عشان بيتقمص.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.