مش بتاع عيال!

Ain El Machahir - - مق/ال - شادى زلط sh_zalat@hotmail . com

دايم اً بيعجبنى فى الأستاذ تامر أمين جرأته وقوته فى تبنى المواقف، مش معنى كده أن مواقفه نفسها بتعجبنى، بالعكس.. هو بالنسبة لى واحد من الإعلاميين اللى ما بياخدوش مواقف، إلا طبع اً لو كان اللى قصاده ضعيف ومالوش سلطة، وإن كنت مثلًا مش باتفرج عليه، لكن أكيد باتابع الخناقات اللى كل شوية بيدخلها، إلا أن القدر خلانى أتفرج على الحلقة بتاعة ح�روب الجيل الخامس، اللى كان قاعد فيها بلا داع�ى، لا بيناقش ضيوفه فى الهرى اللى بيهروه، ولا بيحاول يستخدم عقله فى تفنيد اللى بيقولوه، وكأن دوره كله يتلخص ف�ى أن�ه يجيب ضيف، أو حد يجيبهوله، وبس خ�لاص، لكن بعد ما اتهاجم، فضل بيدافع عن موقفه بثقة حسدته عليها، وطبع اً بعد الحلقة دى فهمت سبب خناقاته المتكررة: هو أكتر واحد عارف أنه فلس، أو أصلا ما عندوش حاجة يقولها، وعشان كده بيعمل أى فرقعة عشان اسمه يتقال فى أى سياق، باعتباره الإعلامى الكبير، فى خناقته الأخ�يرة مع سعد الصغير، تامر خسر الميزة الوحيدة اللى كانت عنده، ثقته اتهزت، والكلام جه ع الجرح، فبقى بيخبط، ومش عارف يطلع بحاجة يبان معاها الدور اللى هو بيدعيه كحارس للفضيلة، وحاول يعمل فيها تامر الأبيض ويلقح بالكلام، لكن طلعت منه أوت، عشان سعد الصغير ما قالش إنك بتاع عيال يا تامر، هو قال إنك بتاع ستات، وأن�ت ما نفيتش كلامه ولا كدبته، أنت بس حاولت تشتمه ب�أى شكل عشان تغلوش، ومن غير ما تحس مشيت وراه فى السكة اللى هو أحرف منك فيها، وبما أنك بتقول عليه «عيال».. خليك فاكر اللى بيمشى ورا العيال بيحصله إيه.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.