«بلاى بوى».. من النهاردة مفيش sex

Ain El Machahir - - عن قر/ب -

فى خطوة مفاجئة وربما تكون تاريخية فيما يخص هذا النوع مـن الصحافة الجنسية، قررت إدارة مجلة «بلاى بوى» الأمريكية التوقف نهائياً عن نشر أية صور عارية على صفحاتها، وذلك بدءاً من مــارس المقبل، ويعود القرار إلى مـوافـقـة مـؤسـسـهـا ورئيس تحريرها «هيو هيفنز»، والبالغ من العمر 89 عاماً، على اقتراح كـبـير مـحـرريـهـا «كـــورى جونز» بإيقاف نشر الصور على صفحات المجلة، وذلك بسبب انتشار مثل هذه المـواد بشكل مجانى ومتاح على مواقع «الإنـترنـت» المختلفة بشكل أثـر بصورة واضحة على مـبـيـعـات المـجـلـة، والــتــى تراجع توزيعها مـن 5,6 مليون نسخة عــام 1975، إلى 800 ألــف نسخة حــالــيــاً، بــل واعــتــمــدت المجلة خلال السنوات الأخيرة على بيع المنتجات التى تحمل «اللوجو» الخاص بها، والتى تخطت بكثير مبيعات المجلة.

تــعــود بـــدايـــات المــجــلــة إلى عــام 1952 حــين كــان مؤسسها «هـيـو هيفنز» يعمل فـى مجلة «إيسكوير» بشيكاغو، وحينما تقرر نقل مقراتها إلى «نيويورك»، قرر «هيفنز» البدء فى مشروعه الخاص، وفى ديسمبر عام 1953 طــرح أول عــدد تــصــدرت غلافه نجمة الإغــراء «مـارلـين مونرو»، وتــلا ذلــك ظـهـور عــدد كبير من نجمات هوليوود على صفحات المجلة، ومنهن: بـو ديـريـك، درو باريمور، مادونا، وباميلا أندرسون التى ظهرت عارية على صفحات المجلة 13 مرة.

دور «بـــلاى بـــوى» لــم يقف عند حـد نشر الـصـور الجنسية لـلـنـجـمـات، وإنــمــا أيــضــاً لعبت دوراً صحفياً حينما أجرت حواراً مــع جـيـمـى كــارتــر حـيـنـمـا كان مرشحاً للرئاسة الأمريكية عام 1976، كما حــاورت أيـضـاً مارتن لوثر كينج المناضل العظيم ضد الـتـفـرقـة الـعـنـصـريـة، ومالكولم إكـــس، وفــيــدل كــاســترو رئيس كوبا وتشى جيفارا، وبعيداً عن ذلك فقد ساهمت المجلة بشكل كبير فى تغيير نمط الحياة فى أمريكا، حيث إن نجاحها الطاغى دفع مؤسسها إلى إنشاء عدد من الأندية التى تحمل شعار «بلاى بوى»، إلا أنها سرعان ما أغلقت أبــوابــهــا بـعـد الـخـسـائـر الكبيرة التى عصفت بالشركة فى أواخر الثمانينيات.

وحــاولــت «كــريــســتــى»، ابنة مؤسس المجلة، بمساندة أبيها إصـــلاح أحـــوال المـجـلـة، فحققت العديد من الإنجازات منذ توليها منصب المدير التنفيذى عام 1988، إلا أنها قررت التقدم باستقالتها عام 2009 بعد انهيار مبيعات المجلة بشكل واضح.

وطالما كانت «بلاى بوى» هدفاً واضحاً للحركات النسوية التى هاجمت المجلة كثيراً، وذلك بسبب تحويلها المـرأة إلى سلعة جنسية ليس إلا، فيما اعتبرها آخرون من مؤيديها نموذجاً واضحاً للتحرر، ومحركاً لثورة جنسية تسببت فيما بعد فى انطلاق طوفان من المواقع الإباحية.

مصطفى عزت

فى ديسمبر عام 1953 طرح أول عدد تصدرت غلافه نجمة الإغراء «مارلين

مونرو»، وتلا ذلك ظهور عدد كبير من نجمات

هوليوود على صفحات المجلة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.