الأمانة خيانة

AlaaElDen - - فرشة بــاليتـــــة - سالم صابر محمد

عمره من الأربعين فى رجلا أن يحكى أربعة من تتكون عائلة يرعى كان

وبنت.. وولد زوجة أفراد، أثرى، لمتحف حارساً يعمل الرجل كان

وكانت مسكيناً، فقيراً كان ولكنه يكن ولم خطيراً، مرضاً مريضة زوجته على للإنفاق يكفى ما المال من معه مرضها. من تشفى لكى علاجها،

رجل إليه جاء الأيام من يوم وفى من التماثيل أحد سرقة يريد شرير، بشدة. رفض الحارس ولكن المتحف،

للمال، الحاجة ضغوط أمام ولكن على اللص ذلك ساعد إذا أنه فى فكر

مال لديه سيكون المتحف سرقة زوجته على الإنفاق وسيمكنه وفير،

تشفى. حتى سرقة فى اللص بمساعدة وقام حملها التى الأمانة وخان المتحف،

المتحف. بسرقة وسمح وطنه، سرقة فى اللص ذلك ساعد وبعدما كثيراً، مالاً اللص له أرسل التمثال،

لمنزله. مسرعاً وعاد به ففرح سمع منزله، باب يفتح هو وبينما

وعويل!! بكاء صوت ولم زوجته!! موت اكتشف فقد

المال!! لذلك بحاجة اكتشاف تم عمله... إلى عودته وبعد

وتم المتحف، من التمثال سرقة هناك أن نسى لأنه عليه؛ القبض المتحف.. فى يدور ما تسجل كاميرات

عمل تسهيل فى دوره سجلت وقد ذلك بمساعدة بالسرقة وقيامه اللص

الحارس. أصبحوا الذين أبنائه، حزن من وزاد ترعاهم!! أم ولا عليه، يعتمد أب بدون فالوطن وطنه، يخون من لكل عجبا من هى والخيانة مواطن، كل مأوى هو

الله.. حرمها التى الحرمات

له

يعد

الصديق: بقلم القصة

مواليد/

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.