الساحل فى تمارا

AlaaElDen - - التحرير رئيس مقال - الـراعـي لـيـلى بقلم:

1

الشمس.. غروب نتأمل وأنا- هالة - البلكونة فى جلسنا

ساحر!! منظر من له يا يسقط يكاد وهو الصغير الأحمر الشمس قرص الممتد.. الأزرق البحر

المياه.. فى العصير: كوب من رشفة أرتشف وأنا لهالة قلت

صورة.. نلتقط هيا المشهد! هذا أجمل ما عليها.. شاهدة الصور وتبقى سريعاً.. الجميلة الأيام تمضى كثيراً.. الغروب أحب لى: وقالت هالة.. ابتسمت

وجميلة.. رقيقة تبدو تودعنا وهى الشمس السماء. فى فرحاً هناك وكأن الأفق.. يملأ الذى الأحمر شعاعها إلى انظرى

2

الجميل.. الجو الشمس.. غروب منظر لا؟ وكيف الجميلة.. القديمة ذكرياتنا آثار الدراسة.. مقعد زميلة طفولتى.. صديقة هالة عاماً.. 17 من لأكثر الفصل ونفس المدرسة، نفس فى معاً كنا

الأحداث.. وتبعدنا الأيام.. تفرقنا بيننا.. الحديث ينقطع لا نلتقى.. إن ما ولكن مياو.. مياو.. مياو.. آذاننا: صوت واخترق جيداً.. أعرفه الذى تمارا مواء صوت كان

شقية.. قطة من لك يا حدث؟ ماذا والآن الصفاء.. لحظات تفسدين دائماً

3

تركنا البلكونة.. ونسينا غروب الشمس وأحاديث الذكريات..

ودخلنا إلى الصالة.. كانت تمارا تروح وتجىء فى الأرجاء..

تموء بصوت غليظ لم أعهده أبداً: مياووووو.. مياووووو

لابد أن كارثة ما قد حلت.. يارب استر! نظرت حولى فلم أجد «فلفل وشطة..»

تساءلت هالة فى قلق: ولكن ماذا يحدث هنا؟

أين فلفل وشطة؟ وجاءتنا الإجابة سريعة!!

4

فلفل وشطة يجريان بسرعة يتعقبان فأراً.. من حجرة إلى أخرى..

من الصالة.. إلى حجرة النوم.. إلى الحمام وانتقلت المعركة فى النهاية إلى المطبخ.. واقتصر دور تمارا على التشجيع والصياح: مياووو.. مياووو..

لم تكن المعركة هينة.. اختبأ الفأر الصغير فى الأركان، ثم صعد فوق الدواليب.. وأخيراً هبط بخفة

خلف البوتاجاز.. ونجحت فى النهاية شطة فى الإمساك بذيله الطويل.. والتف فلفل بجسده من الناحية المقابلة لمحاصرته.. وسرعان ما سقط الفأر فى

قبضتيهما.. اختلطت صيحاتنا الهادرة بالضجيج والمواء.. وتبادلنا النظرات والتساؤلات: هل بإمكاننا حقاً أن نحظى بأجازة سعيدة؟!

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.