علوان هشام

AlaaElDen - - أفندى إدريس جنيه -

ظريفة له بدت التى النوارس،

شاهد حي وابتسم وودودة، طيور من الألوان زاهية مجموعة فى تحلق الجميلة، الفلامنجو راقص، حفل فى وكأنها دوائر، منها، الطائر القط اقترب وحي بسرب فإذا مُحذراً، قائدها زعق

مبتعداً. يرفرف الفلامنجو، عصافير مع محاولاته القط كرر المختلفة، بأنواعه والحمام الدوري، بصوتها نعقت الغربان حتى من وفرّت وجهه، فى القبيح

أمامه. سبباً الطائر القط يفهم لم أخذ معه، الطيور لتصرفات السماء، فى بجناحيه يحلّق عميق بحزن وأحس تعب، حتى قريبة سحابة فوجد قلبه، يملأ وجلس نحوها، فاندفع منه،

فيها. يستريح صوت على الطائر القط وأفاق بجواره، يرفرفان قوييْن جناحيْن يحلق صقراً فوجد القط نظر ينطق أن وقبل القط فرح أمامه، الصقر: سأله بكلمة، الطائر أيها أنت من

العجيب؟ القط أجابه

قط. أنا الصقر، اندهش الثاقبة بعينيه

قال: تطير وهل

الطائر:

وفحصه ثم ليتأكد،

القطط؟!

تأليف: السماء، إلى يوم ذات القط نظر بأجنحتها، ترفرف طيوراً فرأى كانت السحاب، قرب وتعلو ومنتظمة، جميلة أسرابها والآخر عذب، بصوت يغرد بعضها

ربما ما خطر من محذراً يزعق الطيران. رحلة أثناء يصادفهم

نفسه: فى القط قال عالم فى تعيش الطـيور أن لابد الأرض، عن بعيداً تحلق أفضـل، نعرفها، لا جميلة، أشياء وترى

قبل. من نشهدها ولم أن تمنى ثم عينيه، القط أغمض بهما يرفرف جناحان له يكون العالم ذلك ليرى السماء فى

الغريب. بالطيور، كثيراً وحلم القط، نام ظهره فى نبتا جناحيْن أن لدرجة القط فرح الطيور، مثل فَطَارَ تحته من الأرض يرى وهو كثيراً والأنهار، البحار وممتدة، منبسطة، الخضار، من شاسعة ومساحات

الاصفرار، يكسوها وأخرى ضئيلة فوق من الحيوانات وشاهد قرص اتجاه فى ارتفع حي وصغيرة تلهو الطيور كانت الشمس، فى جماعات وتطير بعيد، من وجميلة. منسجمة تشكيلات

طيور من واقترب القط رفرف من النوارس فانزعجت النورس، عنه وابتعدت الطائر، القط منظر

بسرعة. تصرف من كثيراً القط تعجب

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.