«فاروس» تتوقع ظهور نتائج التعويم فى تنشيط االندماجات واالستحواذات مطلع العام المقبل

Alborsa Newspaper - - Euromoney -

توقع شريف عبدالعال، العضو املنتدب لقطاع بنوك االستثمار بشركة فاروس القابضة، انخفاض أثر حدة قرارات اإلصالح االقتصادى، واستيعاب املستهلك واملستثمر لكل تلك املتغيرات مع بداية العام اجلديد، مع جنى ثمار حترير سعر الصرف وتقليص دعـم املحروقات، خلفض عجز املوازنة وتوجيه الدعم ملستحقيه.

وأكد من خالل عمله فى قطاع بنوك االستثمار على زيـادة تدفقات االستثمار اﻷجنبى فى ضوء حترير سعر الصرف، وبـدأ عدد من املستثمرين إجــراء دراســـات اجلــدوى الـالزمـة لالستثمار فى قطاعات مختلفة وخاصة القطاعات االستهالكية حيث يصل حجم السوق إلى 100 مليون مستهلك وهو اﻷكبر فى الشرق اﻷوسط.

وأوضح أن تأخر تنفيذ عدد من االستحواذات يرجع إلى إعـادة تقييم املشروعات واﻷصــول فى ضوء عملية حترير سعر الصرف التى أثرت بشكل كبير على عمليات التقييم ما بني زيادة التخفيض وفًقا العتماد املـشـروع على مدخالت محلية أو مستوردة ونسبة التصدير من االنتاج، باإلضافة إلى انخفاض قيمة اجلنيه، وبالتالى تراجع أسعار التقييم بالنسبة للمستثمر اﻷجنبى إذا ما مت تقوميها بالدوالر، ما أدى إلى إعادة النظر لكل من املستحوذ والبائع، وهو ما استوجب إعادة التقييمات طوال تلك املدة منذ حترير سعر الصرف.

وقــال «عبدالعال»، إن ارتـفـاع أسعار الفائدة وضع أصحاب الشركات فى مأزق؛ نتيجة عدم قدرتهم على حتمل أعباء الدين، ومـــن نـاحـيـة أخــــرى ارتــفــاع أسـعـار الـطـاقـة ومـدخـالت اإلنتاج وتضخم التكاليف، وبالتالى حتميل الزيادة للمستهلك، ما أدى إلى تــراجــع املبيعات وانــــــخــــــفــــــاض اﻷرباح، وتكبد كـــثـــيـــر مـن الشركات خسائر فادحة مع تباطؤ املبيعات، ورغم كل تلك الظروف فإَّن أصحاب املشروعات يعتبرونها ظرفاً مؤقتاً، ويرفضون بيع مشروعاتهم بتقييمات منخفضة فى ضوء تلك الظروف االستثنائية. وتوقع «عبدالعال» انخفاض الفجوة بني العرض والـطـلـب مـع نهاية الـعـام احلــالــى، مـع استقرار اﻷوضـــاع االقتصادية، وانخفاض سعر الفائدة، واعتياد أصحاب الشركات على الوضع القائم وتقبل املستهلك لـلـزيـادات اﻷخـيـرة، لتعود الشركات للربحية. وطـــالـــب احلــكــومــة بتسهيل إجــــــراءات دخــــول املستثمر للسوق املـصـرى، وتقليل الـــــوقـــــت الـــزمـــنـــى لــلــحــصــول على الــتــراخــيــص الـــــــتـــــــى تعرقل االستثمار، وقانون االستثمار والئحته التنفيذية سوف يكون لهما أثر ملموس فى جذب االستثمارات اﻷجنبية.

وأضــــاف أن مـصـر بـحـاجـة إلـــى جميع أنـــواع االستثمار إلنعاش االقتصاد، وال بد من فتح املجال أمام املستثمرين وإتاحة الفرص لهم للدخول فى جميع القطاعات، ومساندة الشركات للعمل بحرفية وكفاءة وتطبيق احلوكمة.

وقــال إن التركيز على الشركات املـصـدرة من أهم إجراءات التحفيز خالل املرحلة املقبلة، بدعم اإلنـتـاج ورفــع كفاءته مبـا يتناسب مـع متطلبات التصدير وفتح أســواق جديدة لزيادة الصادرات حلل مشكلة ندرة العملة الصعبة.

وذكـر «عبدالعال»، أن القطاعات االستهالكية تعد أكثر جذباً لالستثمار فى الوقت احلالى، يليها القطاع الصحى والتعليم، وكانت تلك القطاعات مهملة خــالل الفترة املاضية ملــدة طويلة ويجب التركيز عليها وضخ استثمارات قوية بها لترتقى إلى املستويات العاملية.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.