Al Borsa : 2020-09-22

عقار : 6 : 06

عقار

الثالثاء سبتمبر - من صفر 22 2020 5 1442 06 7.5 %3.9 مليار دوالر قيمة استحواذ «مايكروسوفت» على مطور ألعاب الفيديو «زينى ماكس ميديا» نسبة نمو متوقعة لالقتصاد العالمى فى وفقالتوقعا­ت«دويتشهبنك» ،2020 www.alborsanew­s.com الوباء يعرقل الثورة الصناعية القادمة فى بريطانيا للشركات لالبتعاد عن التوظيف البشرى والعثور على مزيد من العاملني املوثوق بهم والعمليات التى ال ميكن أن تستسلم للمرض، لكن هذا األمر لم يترجم بعد إلى أوامـر جديدة بالنسبة للرئيس التنفيذى لشركة ثارسوس، بريان باملر، الذى تعمل شركته على إنشاء وتسويق الروبوتات لعمالء مثل عمالق البقالة اإللكترونى «أوكادو». وفــى هــذا الــصــدد، قــال بـاملـر: «اليـــزال الناس يحاولون اكتشاف كيف يبدو هذا الوضع الطبيعى اجلديد؟ فهناك اهتمام أكبر باألمر، لكن هل هناك استثمار وعمل؟ ليس بعد». وأفادت «بلومبرج»، بأن هذه األخبار رمبا تشكل مصدر راحة بالنسبة ملاليني املوظفني فى اململكة املتحدة الذين يواجهون بالفعل خطر تسريح العمالة مع انتهاء حزمة دعم األجور احلكومية. وقال آندى هالدين، كبير االقتصادين­ي فى البنك املركزىالب­ريطانى،فىعام إنظهوراألم­تتة والروبوتات كان يعتبر شبحاً لفترة طويلة بالنسبة ألسواق العمل، إذ ميكن أن حتل تلك الروبوتات محل ما يصل إلى من القوى العاملة العاملية. وفى دراسة استقصائية لقادة األعمال األوروبيني أجرتها شركة «إى واى»، قال أكثر من % من املشاركني إن التحول إلى تكنولوجيا التشغيل اآللى رمبا يتسارع بسبب الوباء. وكـتـب هـالـديـن، فـى ورقـــة بحثية مشتركة مع تشارلى مايفيلد، رئيس سلسلة متاجر «جون لويس»، أنه يجب على احلكومة البريطانية اتخاذ إجراءات لتحفيز ثــورة تكنولوجية من شأنها خلق اقتصاد أســرع وأكثر ذكــاء وجتهز الشركات لعالم ما بعد الوباء. وقـــالـــ­ت مـــديـــر­ة الــبــحــ­وث واالقـــتـ­ــصـــادات فى «ماكينزى»، أالس، إن توظيف األشخاص أصبح اآلن أكثر تكلفة بالنسبة للركات، ألنها بحاجة للشعور بالقلق جتاه التباعد االجتماعى ومعدات السالمة وعمليات االختبار والتعقب، مشيرة إلى أن الوباء غير بشكل كبير التكافؤ فى الفرص بني رأس املال والعمل. وأعـربـت شركة «جيلدهوك»، التى تعمل على تقدمي أنظمة الترجمة وإدارة املحتوى لشركات مثل «كيه. بى. إم. جى» و«هيتاشى»، عن ثقتها فى أن الثورة الصناعية الرابعة فى بريطانيا لن تبقى معلقة لفترة طويلة. ومع ذلك، يكمن اخلطر فى إمكانية تخلف اململكة املتحدة بشكل أكثر عـن أقرانها إذا لـم تستجب الشركات للتغير فى املشهد التكنولوجى. يبدو أن البلد، الذى كان رائدًا للثورة الصناعية األولى فى العالم خالل القرن الـ فى حالة جمود إلى حد كبير فيما يتعلق بالثورة الصناعية التالية. ويحدث التحول العالمى نحو الروبوتات والذكاء االصطناعى فى االقتصادات المتقدمة حاليًا بوتيرة بطيئة فى المملكة المتحدة، حيث تأثر تقدم البالد فى هذا المجال بكل من تفشى جائحة فيروس كورونا والخروج من االتحاد األوروبى. 81، «وعود بوريس جونسون برفع مستوى الرخاء فى بريطانيا ستفشل ما لم تركز حكومته على تحسين صحة الناس ومهاراتهم بقدر تركيزها على البنية التحتية». صحيفة «فاينانشيال تايمز» ،2018 %50 80 «كشف الوباء عن نقاط ضعف النموذج االقتصادى لبريطانيا، وبالتالى هناك حاجة لالستثمار وتحسين برامج التوظيف والمهارات، فاألمر ليس مجرد استثمار فى البنية التحتية والبحث والتطوير». كتبت: منى عوض: وأوضحت وكالة أنباء «بلومبرج»، أن هذا األمر يهدد القدرة التنافسية لبريطانيا ضد االقتصادات املنافسة الـتـى تعمل بالفعل على إعـــادة تنظيم نفسها بقوة أكبر لتصبح أكثر إنتاجية، وقد يعنى أيضاً الكثير من اآلالم على املدى الطويل فى سوق العمل البريطانى، مما يؤخر التكيف احلتمى للعمال ممن يحتاجون إلى إعادة التدريب، حيث أصبحت الوظائف فى الصناعات، بداية من التصنيع إلى البيع بالتجزئة، عدمية اجلدوى. قالت مديرة البحوث واالقتصادا­ت لدى شركة «ماكينزى»، تيرا أالس : «فى النهاية، سيكون لزاماً على الشركات اللجوء لألمتتة، نظراً لكونها أرخص وأفضل، كما أنها أفضل بالنسبة للموظفني أيضاً». وأضافت أالس: «فى القطاعات التنافسية، إما أن نلجأ لألمتتة ونستمر فى املنافسة، أو يقوم شخص آخـر باستخدام األمتتة ونشحن البضائع من بلد آخر». لطاملا كانت بريطانيا بطيئة إلى حد ما فى التحرك جتاه ما يسمى بـ «الثورة الصناعية الرابعة»، التى تعمل على االستفادة من إمكانات الروبوتات والذكاء ديان كويل، البروفيسور فى معهد بينيت للسياسة العامة بجامعة كامبريدج االصطناعى، واتضح هذا األمر فى تقرير صدر عن املشرعني خالل العام املاضى لدعوة احلكومة إلى تطوير استراتيجية لتسريع هذا التحول. فى التصنيع، على سبيل املثال، متتلك اململكة املتحدة روبوتفقطمق­ابلكل آالفعامل، مقارنة بأكثر من روبوت فى سنغافورة- وفقاً لـالحتـاد الـدولـى لـلـروبـوت­ـات- وهــو أدنــى مستوى مسجل فى أى اقتصاد رئيسى. وأشارت «بلومبرج» إلى أن أحد األسباب الكامنة خلف هذا االنخفاض هو االستثمار الضعيف الناجم عن عدم اليقني بشأن اخلروج من االحتاد األوروبى وإعـــادة حتـديـد العالقة التجارية لبريطانيا مع االحتاد األوروبى. وقـدمـت املـرحـلـة االنتقالية الـتـى دخـلـت فيها بريطانيا عندما غادرت االحتاد األوروبى فى يناير املاضى، بعض التشجيع، وارتفعت نوايا اإلنفاق على املصانع واآلالت إلى أعلى مستوى لها فى عامني، وفقاً لدراسة استطالعية أجراها احتاد الصناعة البريطانية. باإلضافة إلى ذلك، أظهرت دراسة أخرى ارتفاع الطلبيات على الروبوت إلى أعلى مستوى لها منذ عام لكنبعدذلكت­فشى مماأدىإلى انخفاض االستثمار فى األعـمـال التجارية بأكثر من واإلغــالق العام فى البالد إلـى إغالق الشركات وإبقاء املوظفني بعيداً عن أماكن العمل والتأثير على سالسل اإلمداد الدولية. ومنذ ذلك احلني، خلق الفيروس حافزا جديدا 89 89 10 روبوت لكل 10 آالف عامل مقابل 900 روبوت فى سنغافورة 900 «هناك عالقة بين الصحة والتوظيف، إذا استثمرت فى الوقاية الصحية وساعدت الناس على تحسين صحتهم، فإنك تساهم فى تحسن نتائج التوظيف». .2012 «كوفيد-91»، ،%30 ستيفانى فالندرز، رئيسة «بلومبيرج إيكونوميكس» االستثمار فى البنية التحتية قد يثير موجة االنتعاش العالمى الجديدة مــن املــرجــح، أن تـكـون املـرحـلـة املقبلة من االنتعاش االقتصادى، مدفوعة باالستثمار فى البنية التحتية التى تدعم إنتاج السلع األساسية الكثيفة، مما قد ميهد الطريق ملزيد من املكاسب عبر املساحات الصناعية فى األشهر املقبلة. يأتى هذا التنبؤ فى وقت يراقب فيه املتعاملون فى السوق، عن كثب، قوة االنتعاش االقتصادى العاملى، إذ تكافح العديد من الـدول مع ارتفاع أعداد اإلصابات بفيروس كورونا املميت. وذكرت شبكة «سى. إن. بى. سى» اإلخبارية األمريكية،أنجائحة دفعتاملتنب­ئني إلى إصدار توقعات اقتصادية مريعة هذا العام. فقد حذرت منظمة التعاون االقتصادى والتنمية، يوم األربعاء، من أن التوقعات االقتصادية التزال غير مؤكدة على اإلطالق. وكـــانـــ­ت هــنــاك دالئــــل عــلــى أن االنــتــع­ــاش االقتصادى رمبا يكتسب زخماً، فى الوقت الذى أبلغ فيه ثانى أكبر اقتصاد فى العالم عن منو الناجت الصناعى بأعلى مستوى له فى أشهر خالل أغسطس املاضى. ونــشــرت الــصــني، الــتــى كــانــت تتخذ وضـع التعافى منذ شهور حتى اآلن، بيانات اقتصادية األسـبـوع املـاضـى أظـهـرت خاللها تـسـارع منو الـنـاجتال­صناعىإلــى فـىأغسطس، مقارنة بالعام السابق، مما عزز اآلراء التى تفيد باستمرار تعافى الطلب فى بكني، حيث تساعد احلوافز احلكومية على تغذية االنتعاش. وقال رئيس أبحاث السلع فى أوروبا والشرق األوســـط وأفـريـقـي­ـا فـى «سيتى بـنـك»، ماكس اليتون، لشبكة «سى. إن. بى. سى» عبر الهاتف: «لقد رأينا بالفعل طلباً كثيفاً على املعادن فى الصني». وأضــــاف: «كـــان أمــــراً مــذهــًال متــامــاً كيف انتعشت الصني فى اجلانب اإلنشائى لألشياء»، مشيراً إلى االرتفاع املذهل الذى شهدته منطقة السلع الصناعية نتيجة لذلك. وحــدد اليـتـون، محفزات كبيرة ميكن أن يتتبعهم مستثمرو السلع حتى نهاية العام، وهى أخبار لقاح كورونا وقوة االنتعاش االقتصادى فى الصني وحجم حزمة التحفيزات األمريكية. قــال مـديـر أبـحـاث لــدى ومقرها نيويورك، نيتش شاه: «أعتقد أن الكثير من التحفيز سيكون مدفوعاً بالبنية التحتية، نحن نعلم بالفعل أن هناك عجزاً هائًال فى البنية التحتية فى الكثير من الدول املتقدمة وهو ما ميكن معاجلته فى هذه الفترة». وتابع شــاه، قائًال: «ملــاذا نهدر أزمــة جيدة؟ ميكنك فـى الــواقــع احلـصـول على الكثير من برامج البنية التحتية التى طال انتظارها لعقود زمنية»، مشيراً إلى أنه ال يشعر بالتفاؤل جتاه إمكانية حـدوث انتعاش كبير على شكل حرف ولكن حتى بعض االنتعاش سيكون مفيداً للمجال الصناعى. وجتـدر اإلشــارة إلى أن االنتعاش على شكل حرف يدل على انخفاض حاد فى النشاط االقتصادى ثم انتعاش مفاجئ، وقال رئيس قسم األخبار فى أوروبــا والشرق األوســط وأفريقيا لدى «ستاندرد أند بورز بالتس»، آندى كريتشلو، فى تصريحات أدلى بها لهيئة «سى.إن.بى.سى» الشهر املـاضـى: «فـى النهاية، إذا نظرت إلى استجابة االقتصادات ألزمة كورونا، فكان لدينا استجابة مالية، وكان لدينا بنوك مركزية خفضت أسعار الفائدة، وكان لدينا بنوك مركزية تضخ املزيد من األمــوال فى االقتصادات، وبالنسبة للمرحلة القادمة فستكون استثمار ضخم فى البنية التحتية وسيكون ذلك على مستوى العالم». وبالتطلعإل­ىعام يعتقدكريتش­لو،أن بعض أكبر االقتصادات فى العالم قد تعلن قريباً عن تطورات كبيرة فى البنية التحتية، ورمبا تقود الصني والهند والواليات املتحدة هذه املشاريع، مــشــيــر­اً إلـــى أن املــرشــح­ــني فــى االنـتـخـا­بـات الرئاسية األمريكية املقبلة تعهدوا بإنفاق الكثير من األموال على البنية التحتية، وهو ما يجب أن يكون جيداً بالنسبة للطلب على البترول والسلع فى جميع املجاالت. ،»V« »V« «كوفيد91-» 3 WisdomTree« »Investment­s ،2021 8 %5.6 توقعوا ندبات اقتصادية طويلة األجل لالقتصاد العالمى من «كوفيد- !»19 مع اقتراب الشتاء فى نصف الكرة األرضية الشمالى، تستمر حـاالت العدوى اجلديدة بوباء «كوفيد عاملياًبالهوادة. ويخشى كثيرون، أن تزداد العدوى فى الطقس البارد، ومع ذلك، فإن جميع التوقعات تقريباً للناجت املحلى متت مراجعتها بحيث تشير إلى منو بشكل عام، وهذا التفاؤل قد يخضع قريباً لالختبار. وأدت الـقـدرة املدهشة لالقتصاد األمريكى على مقاومة االرتفاع الكبير فى احلاالت منتصف الـصـيـف، والـسـيـطـ­رة على مـوجـة عـــودة ارتـفـاع اإلصـابـات دون احلاجة لإلغالقات احلــادة فى أبريل، إلى تعزيز الثقة فى أن تفشيات الفيروس فى الشتاء لن تدمر االقتصاد العاملى، وكذلك الثقة فى انخفاض معدالت احلاجة لدخول املستشفيات جراء اإلصابة والوفيات. لكن فى ظل ضعف احتمالية التوصل ملصل فعال أو نظام اختبار يتم تطبيقه على نطاق واسع قبل الربيع املقبل، فإن فتح املدارس والشركات قد يقود إلى زيادة حاالت العدوى التى تكون حتت السيطرة فقط من خالل اإلغالقات واسعة النطاق. ولن يكون الضرر االقتصادى من هذه األحداث قابًال للتجاهل، كما أن التوقعات لم تأخذ هذا السيناريو فى احلسبان، وبالتالى من الوارد جداً إعــادة مراجعة التوقعات لتشير إلـى هبوط فى النمو. وعلى املدى الطويل، تتمثل املخاطر الرئيسية لالقتصادات املتقدمة فى الندبات االقتصادية، التفاؤل، وعـالوة على ذلك لم يتجه إلى التعافى ومعدل النمو أبـداً إلى مستويات ما قبل األزمة (أثناء األزمة املالية العاملية)، وبالتالى استمر تأثير الندبات فى اإلزدياد عام بعد عام لبقية العقد. وتـكـرار خيبات األمــل سيكون مبثابة تهديد خطير للثقة، وتشير بـيـانـات منظمة التعاون االقتصادى والتنمية إلى أنه فى السيناريوه­ات املتشائمة قد يفقد الناجت العاملى إضافية بنهاية العام املقبل، مع انخفاض تضخم األسعار االستهالكي­ة بنسبة مقارنة مـع سيناريو التوقعات األساسى. كما تتوقع املنظمة تراجع أسعار األسهم العاملية بنسبة وهبوطأسعار­السلعغيرال­بترولية بنسبة فىالنصفاأل­ولمن وتعد عائدات السندات وأسعار الفائدة – التى تتراجع عادة لتخفيف صدمات التراجع فى أسعار األصول اخلطيرة فى مثل هذه الظروف – منخفضة للغاية بقرب أدنى مستوياتها بالفعل، وبالتالى لن توفر شبكة األمان التى عادة ما توفرها عندما ترتفع عـــالوات املخاطر فـى األسـهـم، وكـانـت األســواق شديدة التفاؤل ظنا منها أن األسـوأ قد مر على االقتصاد العاملى فى الربيع، ولكن اجلزء األصعب على وشك البدء. – بشأن نطاق هذه الندبات، ونشر االقتصاديو­ن فــى شـركـة «فــولــكــ­روم» االسـتـشـا­ريـة، حسابات تقارن الندبات املحتملة من فيروس كورونا، مع تلك امللحوظة بعد بداية األزمة املالية العاملية فى ووجدوا أن الوباء أكثر حدة بفارق كبير. ونحن نقيس درجة الضرر االقتصادى من خالل الفرق بني مستوى الناجت بعد ثالث سنوات من صدمة وبنيمسارال­نمواملتوقع­قبلحدوث الـصـدمـة، ووجـدنـا أن مسار االقـتـصـا­د العاملى املتوقع خالل العامني املقبلني مختلف متاماً عما كان بعد األزمة السابقة فى وتظهر أحــدث التوقعات االقتصادية تعافياً حـاداً للغاية على شكل حرف وأقـوى بكثير منتعافىعام ولكنهذايعن­ىأن الناجت العاملى ينبغى أن ينمو بنسبة تزيد على نسبة النمواملسج­لةفى بحوالى ومـن بني الــدول الفردية، من املتوقع أن تكون الصني األكثر جناحاً بني االقتصادات الرئيسية فى التعامل مع صدمة الوباء، وقد يرتفع ناجتها املحلى اإلجمالى العام احلالى بنسبة ثم يقفز بنسبة فوق مستويات ما قبل «كوفيد» فى ويُتوقع أن تكون االقـتـصـا­دات املتقدمة أقل جنـاحـاً، ومــع ذلــك، تظهر جميعها تعافياً قوياً للغايةبعدم­وجاتاالنهي­ارمنتصف ومن املتوقع أن تسجل الواليات املتحدة تراجعاً أصغر فـى الـنـاجت الـعـام احلـالـى مـن االحتـــاد األوروبـــ­ى وبريطانيا،وتسجلتعافي­اًأبطأفى وتعد ،»19 عملية «الدمار الخالق» ضرورية للتعافى عىل املدى الطويل ولكنها تعنى حتمًا مستويات أدىن من الناتج لفرتة طويلة كانت األسواق شديدة التفاؤل ظنًا منها أن األسوأ قد مر عىل االقتصاد العاملى فى الربيع.. لكن الجزء األصعب عىل وشك البدء ،2007 بقلم: جيفين دافيز %3 2020 1%، رئيس مجلس إدارة «فولكروم» إلدارة األصول .2007 ،»V« 2009 ،2010و ،%15 %10 ،2021 ووفـقـاً للتقييم االقتصادى املؤقت الـصـادر عن منظمة الـتـعـاون االقـتـصـا­دى والتنمية األسبوع املاضى، ستتضمن تأثيرات عدم اليقني األكبر، االدخــار االستباقى من قبل األســر، واالستثمار األقل من قبل الشركات خصوصاً تلك الشركات ذات نسب الديون املرتفعة. وستؤدى التغيرات الهيكلية فى نواجت القطاعات االقتصادية الناجتة أو املتسارعة بسبب الوباء إلى إفالسات وخسائر فى الوظائف. وعملية «الدمار اخلالق» تلك ضرورية للتعافى على املدى الطويل، ولكنها تعنى حتما مستويات أدنـى من الناجت لفترة طويلة، مقارنة مبسارات النمو املشهودة فى فترات الركود السابقة للوباء. وثمة عدم يقني هائل – يقر به صناع السياسة اليابان االقتصاد الرئيسى الوحيد الذى قد يفشل فى تعويض جميع خسائره حتى بحلول ورغــم التوقعات بتعافى الناجت العاملى سريعاً نسبياً إلى مستويات ما قبل «كوفيد فإن مسار النمو السابق لن يتحقق قبل العديد من السنوات. وتــشــيــ­ر أحــــدث الــتــوقـ­ـعــات إلـــى أن الــضــرر االقــتــص­ــادىفــى سـيـكـونعـ­نـد من الناجت املحلى اإلجمالى العاملى وبنسبة لالقتصادات املتقدمة، ويبدو أن هذه التقديرات خاضعة ملخاطر هبوطية أكبر. وكــان يُعتقد أن الـضـرر االقـتـصـا­دى املشهود خالل سنوات من األزمـة املالية العاملية يعادل ضعفى الضرر املتوقع هذه املرة، ولكن التوقعات املبدئية بتعافى اقتصادى حاد أثبتت أنها شديدة .2022 .%4 2014 ،»19 %2 %3 %3.3 2022 %15 .2022 ،2020 3 إعداد: رحمة عبدالعزيز المصدر: صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية ،2021