Al Borsa : 2020-09-24

مسئولية مجتمعية : 6 : 06

مسئولية مجتمعية

الخميس سبتمبر - من صفر 24 2020 7 1442 06 230 17.5 مليار دوالر ينقلها بنك «جى بى مورجان» من لندن إلى فرانكفورت بسبب الخروج البريطانى مليار دوالر تستهدف «آنت فاينانشال» التابعة لعلى بابا جمعها من طرح أسهم فى بورصة هونج كونج www.alborsanew­s.com «ماكينزى»: تهديدات وجودية تواجه شركات التكنولوجي­ا المالية األوروبية 3.8 مليار يورو استثمارات القطاع النصف األول من 2020 بانخفاض من 5.6 مليار فى 2019 يبدو أن شركات التكنولوجي­ا المالية فى أوروبا تذوقت طعم الدواء الذى كانت ترغب فى منحه لغيرها خالل األسبوع الماضى، عندما نشر مستشارو اإلدارة فى معهد «ماكينزى» العالمى تقريرا يجادلون فيه بأن القطاع يواجه «تهديدا وجوديا». وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية أن هذا التهديد الوجودى هو بالظبط ما كانت تأمل شركات التكنولوجي­ا المالية فى إثارته بين شركات التأمين والبنوك ومديرى األصول الذين سيطروا على عالم المال لفترة طويلة. «أصبح مستهلكو منطقة اليورو أكثر ثقة فى التوقعات االقتصادية فى سبتمبر، حيث أوضح بحث أن األسر أدخرت األموال فى بداية الوباء ألنها لم تستطع إنفاقها أثناء اإلغالق». صحيفة «فاينانشيال تايمز» «هناك مزيد من القيود المفروضة، ويبدو أنها ستؤدى إلى تراجع ثقة المستهلك، وربما إنفاق األسر فى الربع السنوى األخير». كتبت- منى عوض: فـفـىظــلأ­زمـــة الـتـىاستن­زفت مواردها املالية، جادل «ماكينزى» بأن بعض شركات التكنولوجي­ا املالية ستضطر إلـى خفض أو تغيير مناذج أعمالها، بينما ينبغى على اآلخرين التطلع إلى عمليات االندماج واالستحواذ أو عقد شراكات. وكانت التعليقات املتعلقة بالتكنولوج­يا املالية على موقع التغريدات القصيرة «تويتر» تدل على الذعر جتـاه الشكوك التى جــاءت فى الوقت الــذى كانت تعلن فيه شركة «كالرنا» للخدمات املالية عن جولة متويلية كبيرة، حيث قال البعض إن «ماكينزى» كانت تكتب جلمهور من البنوك الكبرى بدالً من شركات التكنولوجي­ا املالية الصغيرة. وقال روب موفات، الشريك فى شركة رأس املال االستثمارى «بالديرتون كابيتال»، إن «ماكينزى» أخـطـأت فـى تقديراتها للتمويل، مضيفا: «أنظر أمامى وأرى الكثير من جــوالت التمويل اجليدة، فسوق التمويل يبدو وكأنه قويا حقا بالنسبة لى». وأشارت «فاينانشيال تاميز» إلى أن بعض جوالت التمويل الضخمة للتكنولوجي­ا املالية األوروبية فى «كوفيد91-» ميالنى ديبونو، االقتصادية فى «كابيتال إيكونوميكس» األشهر القليلة املاضية تدعم مزاعم «موفات»، حيث جمعت منصة صرف العمالت األجنبية «ريفوليت» أموال بتقييم يزيد عن مليارات دوالر هذا العام، بينما جمعت مجموعة املدفوعات الهولندية «مولى» ما يصل إلى مليون يورو بداية سبتمبر اجلارى. وفــى الـوقـت نفسه، قــال تـونـدى أوالنــريـ­ـواجــو، الشريك البارز فى «ماكينزى»، إن بعض األوضـاع املتعلقة بالتمويل واألوضاع األوسع نطاقا تؤثر على اخلدمات املالية، بل جتعل الوضع صعبا بالنسبة للكثير من الشركات، مشيرا إلى مدى صعوبة حتقيق أرباح فى ظل هذه الظروف. وسـلـط تقرير «مـاكـيـنـز­ى» الـضـوء على بيانات تظهر انخفاض االستثمار الرأسمالى فى شركات التكنولوجي­ا املالية األوروبية من مليار يورو فى النصفاألول­منعام إلى ملياريوروف­ى نفس الفترة من عام كما انخفض االستثمار فى شهرى يوليو وأغسطس بشكل أكثر حدة من ذلك، فقد انخفض إلى النصف تقريبا. ويـعـتـقـد «أوالنــــر­يــــواجــ­ــو» وزمــــــا­لؤه أن قـطـاع التكنولوجي­ا املالية فى أوروبــا سيحتاج إلى متويل بقيمة مليار يورو حتى يستطيع إكمال طريقه إلـى النصف الثانى مـن الـعـام املقبل، حلـني عـودة احلياة االقتصادية إلى وضعها الطبيعى، لكن ليس من الواضح بعد من أين ستأتى هذه األموال. ومن املؤكد أن شركات التكنولوجي­ا املالية غير متساوية فى حجم املعاناة التى متر بها، فالشركات التى استطاعت مؤخرا تأمني التمويل الــالزم أو حققت أرباحا بالفعل ستكون فى وضع أفضل لتحمل أى تباطؤ فى سوق جمع األموال. ومن جانبها، وافقت تارا ريفز، الشريكة فى شركة ،2020 «أو إم إى آر إس فينتشرز» ومقرها لندن، على أن بيئة التمويل بالنسبة ألى عمل جتارى يتكبد خسائر على املـدى الطويل تعتبر صعبة للغاية فى الوقت الراهن. ومن املحتمل أيضا أن تتأثر القطاعات الفرعية فى مجال التكنولوجي­ا املالية باألزمة بشكل مختلف، حيث يقول املحللون فى «ماكينزى» إن التكنولوجي­ا التنظيمية واملــدفــ­وعــات الرقمية واالسـتـثـ­مـارات الرقمية يجب أن تعمل بشكل جيد، فـى حـني أن املقرضني من األقـران والبنوك الرقمية قد يعانون فى ظل انخفاض أسعار الفائدة وحجم القروض. وتـقـدر «ماكينزى» أن خـسـارة البنوك الرقمية األوروبية مقابل كل عميل ستزداد من قيمة تتراوح بني يوروقبلاأل­زمةإلىمايت­راوحبني وذكـــر تـقـريـر «مـاكـيـنـز­ى» أنـــه حـتـى قـبـل أزمــة كانت قدرة البنوك الرقمية األوروبية فى الوصول إلى نطاق مربح ليست باملهمة السهلة. وأوضح التقرير أنه فى ظل بيئة التمويل املتعاقد عليها، ال ميكن للعديد من البنوك الرقمية احلفاظ على منوذج أعمال يستهلك النقد على املدى املتوسط. وردا على ذلــك، سيتعني عليهم تغيير موقفهم جتاه النمو، فقد قال «أوالنـريـو­اجـو»، الشريك فى «ماكينزى»، إن العديد من شركات التكنولوجي­ا املالية كانت حتاول بالفعل مطاردة النمو، لكن ما يثير القلق حقا هو غياب التدفقات النقدية الكافية والالزمة لدعم اجلذب املستمر للعمالء على املدى القصير، وبالتالى سيكون هناك حاجة للتركيز بشكل أكثر على محاولة جنى األموال من العمالء احلاليني. «كوفيد91-»، 5 90 5.7 «اإلنفاق على خدمات المستهلكين ال يزال منخفضا بصورة ملحوظة، وربما يتأثر أكثر بتدهور وضع الصحة العامة فى عدد من دول منطقة اليورو». فابيو بانيتا، عضو المجلس التنفيذى للبنك المركزى األوروبى 5.6 3.8 10 و06 و57 20 يورو. 2019 %60 %4.8 %20 %11 2019 %7.9 ،2020 300 %20 1980 %10 83 الـ15 2017 3 %12 2020 لماذا تريد السعودية إخافة متداولى البترول؟ قــدم االجـتـمـا­ع االفـتـراض­ـى األســبــو­ع املـاضـى، لـــوزراء البترول من حتالف «أوبــك بلس»، عرضاً مـذهـًال ملمارسة السلطة مـن قبل وزيــر البترول السعودى األمير عبدالعزيز بن سلمان. بلس اإلضافى ليكون أكبر بكثير عند مليون برميل يومياً ما يضع نسبة االلتزام عند أقل من 48.1 املاضى نتيجة مواصلة وبــاء «كوفيد إحلاق الضرر بالطلب، وترى وكالة الطاقة الدولية ومنظمة أوبك وإدارة معلومات الطاقة األمريكية أن مخزونات البترول تتراجع بوتيرة أبطأ من وتيرة أغسطس. فهل يستطيع وزيـــر الـبـتـرول الـسـعـودى إقناع متداولى البترول أن أوبك تستطيع إبقاء السوق فى عالم فيتول؟ ورغم أن أسعار البترول قفزت، إال أن نبرة اعتراضاته توحى بأنه يخشى أن جند أنفسنا نعيش فى تصور «ترافيجورا» فى وقت قريب. وفـى هـذه السياق، تبدو تأكيداته على ضمان التخفيضات التعويضية من أعضاء أوبك بلس الذين فشلوا فى االلتزام باملستويات املستهدفة تأكيدات مفهومة، ولكن هـذه التخفيضات التعويضية يتم تأجيلها إلى املستقبل أكثر فأكثر. وأوصـت اللجنة التى يترأسها األسبوع املاضى بأن يتم متديد املوعد النهائى لتعويض الفشل فى االلتزام أشهر أخرى لنهاية العام. وإذا لم يتمكن وزير البترول السعودى من كبح اجلــيــاد اجلـامـحـة فــى مجموعة أوبـــك، فستبدو منظمته اجلديدة متاما مثل أوبك القدمية، حيث تتحمل السعودية العبء األكبر من إعـادة التوازن للسوق، وهذا ال ميكن أن يدوم لألبد. »19 .%93 ثمة مدرستان فكريتان بشأن حالة سوق البرتول فى الوقت الحاىل وتتلخصان فى وجهتى نظر أكرب شركتى تداول برتول فى العالم.. «فيتال جروب» و«ترافيجورا جروب» إذا لم يتمكن وزير البرتول السعودى من كبح الجياد الجامحة فى مجموعة أوبك بلس فستبدو منظمته الجديدة تمامًا مثل أوبك القديمة وبعدما افتتح الوزير االجتماع بتوبيخ من يغشون فى حصص اإلنتاج علناً، اختتم كالمه بتحذيرات جدية ملتداولى البترول الذين يراهنون على تراجع أسـعـار اخلــام قـائـًال، إنــه سيتاكد مـن أن كـل من سيقامر على هبوط البترول سيتألم بشدة. إذا.. ملـاذا كل هذا األداء املسرحي؟ وبـدا هذا احلديث القاسى وكانه ناجت عن يأس ألنه إذا كان كل شيء على ما يرام فى سوق البترول، فلَم احتاج إلى تهديد متداولى البترول؟ وثمة مدرستان فكريتان بشأن حالة سوق البترول فـى الـوقـت احلـالـى، وتتلخصان فـى وجهتى نظر أكبر شركتى تداول بترول فى العالم، وهما”فيتال جروب»، و«ترافيجورا جروب». ومن وجهة نظر املدير التنفيذى لـ”فيتول»، راسل هاردى، ستواصل مخزونات البترول التراجع بحدة على مدار بقية العام، ومت استهالك بالفعل حوالى ربع املخزونات التى تكدست فى أول الصيف وسيتم استهالك ربع آخر بنهاية العام، حسبما قال فى مقابلة أثناء مؤمتر آسيا واملحيط الهادى للنفط األسبوع املاضى. أما املـدراء التنفيذيون فى «ترافيجورا» فيرون األمور بشكل مختلف قليًال، وقال املدير التنفيذى، رئيس مجلس اإلدارة، جيرميى وير، األسبوع املاضي: وافتُِتح االجتماع بإلقاء الوزير كلمة بشأن أهمية التزام األطــراف بتخفيضات اإلنتاج املتفق عليها وليس من باب التفضل وإمنا كالتزام ضرورى لتعزيز أرباح كل دولة عضو للحد األقصى. وكان الشخص الوحيد اجلالس معه على الطاولة فى الرياض هو وزير البترول اإلماراتى – أحدث الـــدول الـتـى تتجاهل بـوضـوح مستويات اإلنـتـاج املستهدفة، وبالتالى لم يكن مكاناً مريحاً للتواجد فيه فى هذه اللحظة. وتبني أن منظمة أوبك اجلديدة – التى يتحرك أعضاؤها متكاتفني مع بعضهم البعض ويلتزمون مبستويات اإلنتاج املستهدفة ويعوضون أى نقص فى االلتزام بتخفيضات أعمق – بدأت تظهر بعض أوجه التشابه مع أوبك القدمية والتى كانت تتسم باستشراء الغش. وخالل األشهر األولى من اتفاق أوبك بلس املبرم فى أبريل، طبق التحالف تخفيضات إنتاج قياسية، وضخت الدول األعضاء فى أوبك، وامللزمة باالتفاق، بجانب دول األخــرى من خـارج املنظمة مليون برميل فقط أكثر من املتفق عليه، وهو ما جعل نسبة االمتثال الكلية عند بقلم: جوليان لى استراتيجى البترول فى «بلومبرج» حوالى وهورقمكبير­بشكلمذهلمل­جموعة لديها سمعة بتفويت األهداف بهوامش كبيرة. ويستحق وزير البترول السعودى الثناء على ذلك، ولكن ال يرجع األمر بالكامل للقانون الذى وضعه مع أعضاء أوبـك، فقد حتقق مستوى االلتزام املذهل بفضل التخفيضات الطوعية اإلضافية التى قامت بها اململكة وحلفاؤها األقـرب، الكويت واإلمـارات، والتى بلغت مليون برميل يومياً فى يونيو، وبدون هذه التخفيضات كان إنتاج مجموعة أوبك «مازلت قلقا بشأن سوق البترول خالل األشهر إلى املقبلة»، وهو ما يتفق مع تصريحات املدير املشترك لقسم تـداول البترول، بني لوكوك، الذى قال أثناء املؤمتر: «نحن نعيش فى سوق غارق فى املعروض» مضيفاً أنه يتوقع للمخزونات أن تتكدس لبقية العام احلالى وأن يتم تداول خام برنت فوق دوالراً للبرميل. وبعد كل شــيء، توقعت أكبر وكــاالت بترول رئيسية فـى العالم، األســـوأ لسوق اخلــام الشهر الـ3 ،%98 3 الـ6 الـ4 الـ01 الـ01 30 1.18 إعداد: رحمة عبدالعزيز المصدر: وكالة أنباء «بلومبرج» 3 12.7

© PressReader. All rights reserved.