الجمهورية: ورئيس النواب مجلس بين العلاقة مسارات رابعا:

Badael - - المحتـويـات -

1 - محددات رئيسية

2ثلاثة- سيناريوهات »محتملة«

ويُضاف إلى ما سبق، تحالفان آخران، هما تحالف النقابات المهنية، بقيادة سامح عاشور نقيب المحامين، وهو يهدف إلى مواجهة رأس المال، خاصة وأن مشاركة النقابات المهنية لا يعنى إقحامها فى العمل السياسي، ولكن سيخدم الشعب بشكل كبير. وتحالف تيار الاستقلال، بقيادة المستشار أحمد الفضالي، ويضم ما يقرب من 37 حزبًا سياسيًّا، على رأسها العربى الديمقراطى الناصرى وحزب الأحرار وحزب السلام الديمقراطى والاتحاد الديمقراطى وحزب مصر بلادى وجمعية العسكريين المتقاعدين.) كما أن التحالف يعبر عن 35 (

كل الاتجاهات والفصائل والانتماءات من اليسار والليبراليين والمحافظين فيما عدا التيارات الإسلامية. وبصرف النظر عن مكونات هذه التحالفات، إلا أنه يمكن تحديد مجموعة من السمات والخصائص المرتبطة بها ) ،)

36 أولاها سرعة التغيير والمرونة والسيولة من حيث التكوين وعدد الأحزاب والأفراد المنتمين إلى التحالف، بالإضافة إلى سرعة

الانسحابات والانشقاقات داخل كل تحالف والانضمام إلى تحالفات أخرى أو الإعلان عن خوض الانتخابات بصورة منفردة. وثانيتها، النخبوية، حيث ترتبط بعض التحالفات بأشخاص وأفراد أكثر من ارتباطها بأهداف أو ببرامج أو أيديولوجيات محددة المعالم. كما يوجد عدد من الأحزاب�� والأشخاص، يمكن أن نطلق عليهم عابرى« ،»التحالفات بمعنى مغاير، هناك عدد من الأحزاب

والشخصيات العامة يحاولون أن يجدوا موطئ قدم لهم فى البرلمان بغض النظر عن إيمانهم بمبادئ وأهداف التحالفات الانتخابية. ثالثتها، محاولة استغلال اسم الرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث تقوم بعض التحالفات بتقديم نفسها على أنها الظهير السياسى للرئيس عبد الفتاح السيسي، وأنها سوف تقوم بتحويل الدستور إلى حزمة من التشريعات التى تساعد السيسى على تنفيذ برنامجه الذى يلبى مطالب ثورتى 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013، وذلك على الرغم من أن الرئيس السيسى لم يطلب من الأحزاب سوى التكاتف

والعمل من أجل مصر، ومن أجل تخطى هذه المرحلة الحرجة من عمر الدولة المصرية. ورابعتها، الطابع الاستبعادى« أو »التهميشي لهذه التحالفات، وذلك لأنها تحاول أن تجعل هدفها فقط هو النيل من حزب النور أو جماعة الإخوان أو بقايا نظام مبارك، وعدم السماح بحصولهم على تمثيل فى مجلس النواب بأى حال من الأحوال. بمعنى أنها تنادى بالوحدة والتوحد بين التيار المدنى لمواجهة حزب النور والأحزاب ذات المرجعية الدينية، خاصة مصر القوية الذى يعتبر البوابة الخلفية

لجماعة الإخوان المسلمين، إذا ما قررت خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وخامس هذه السمات هى المزايدة السياسية والمزايدة المضادة، حيث تمارس أغلب التحالفات الناشئة نوعًا من المزايدة السياسية حول ضرورة عدم ضم أنصار الحزب الوطنى السابق »الفلول« أو الإخوان المسلمين، وهذا ما حدث فى تحالف «25 – 30.»

2أربع- كتل رئيسية »محتملة« فى مجلس النواب: يبقى نجاح أو فشل أى تحالف محتمل داخل البرلمان مرهونًا بعدد وات��الأص والمقاعد التى سيحصل عليها فى العملية الانتخابية، وهو ما يحتاج من التحالف إلى مزيد من الجهد والعمل المنظم بين أعضائه خلال فترة السباق الانتخابي. لذا تتوقف

خريطة التحالفات تحت قبة البرلمان على خمسة عوامل رئيسية هي: قوة- وتماسك التحالفات الانتخابية، ويفترض هذا العامل أن التحالفات القائمة أثناء العملية الانتخابية تستمر كما هي، بحيث تخوض الانتخابات البرلمانية كوحدة واحدة، وببرنامج واحد، وآلية واضحة ومحددة المعايير وتقوم باختيار المرشحين وتوزيعهم سواء على القوائم أو الفردي. وفى الواقع يعد هذا الأمر فى غاية الصعوبة فى ظل تغيير خريطة التحالفات بشكل مستمر، وفى حال نجاح أىٍّ من التحالفات فى الاستمرار، فإن ذلك يضمن له التركيز فى العملية الانتخابية والبحث عن توفير موارد مالية لعملية الدعاية، ومن ثم الحصول

على عدد معقول من المقاعد داخل المجلس. مدى- التوافق بين الأحزاب على الأجندة التشريعية للمجلس، فالأجندة التشريعية بالتأكيد أجندة مزدحمة، خاصة مع عبء قيام مجلس النواب الجديد بضرورة مراجعة كل القوانين والقرارات التى أصدرتها السلطة التنفيذية فى غياب انعقاد المجلس من ناحية، وإصدار العديد من التشريعات التى نص عليها الدستور الجديد من ناحية ثانية، وإصدار القوانين المتعلقة بضرورة الاستجابة إلى مطالب القوى

الجماهيرية التى خرجت فى ثورتين متتاليتين، أو تلك التشريعات التى ترتبط بالاستجابة إلى خطط التنمية الجديدة من ناحية ثالثة. عدد- المقاعد التى حصل عليها كل حزب، بمعنى مغاير، إذا استطاع أى ائتلاف الحصول على الأكثرية البرلمانية أو جمع أكبر عدد من مقاعد المجلس، فسيضمن له ذلك ليس فقط تشكيل الحكومة ولكن السيطرة أيضًا على اللجان البرلمانية، مما يعطيه ميزة فى فرض أجندته التشريعية على أعلى قمة السلطة التنفيذية.

35 - البوابة نيوز، 13 يونيو 2014.

36- يسرى العزباوى، مرجع سبق ذكره، ص. ص . 33 – .34

ضد البرلمانية التحالفات عدد قلة إلى ذلك أدى تعاونية العلاقة هذه كانت فكلما والبرلمان، التنفيذية السلطة بين العلاقة شكل - العلاقة اتسمت إذا تمامًا والعكس والتشريعية، التنفيذية السلطة بين تجانسًا أكثر بصورة للعمل النهاية فى سيؤدى ما وهو الرئيس، الكتل تتحالف أو تفتيتها، على والعمل القائمة البرلمانية الكتل اختراق التنفيذية السلطة ستحاول حيث بالاختلاف، والرئيس البرلمان بين

التنفيذية. للسلطة التشريعية الأجندة ضد بينها فيما البرلمانية البرلمان من محاولات أى أمام منيعًا، وحصنًا حائلاً، سيقف ما وهو حزب، بأى مؤسسيا السيسى الفتاح عبد الرئيس ارتباط عدم-

الانتخابي. برنامجه تحقيق لتسهيل بها، القيام ينوى التى التشريعية الخطط عرقلة أو لتقييده والأحزاب الوطني، للحزب الوريثة الأحزاب ستتجاذبها الجديد، النواب مجلس تركيبة فإن الخمسة، العوامل هذه على وبناء سابقة، انتخابية وخبرات مالية موارد امتلاكهما إلى بالنظر والتعبئة، الحشد على قدرتهما حال فى الدينية المرجعيات ذات تظل أن المتوقع ومن ، الجماهيرية للقواعد وتفتقد نخبوية لاتزال والتى 2011 يناير 25 ثورة قيام بعد تشكلت التى والأحزاب تحالف تدشين فى المدنى التيار فشل بعد سيما لا الانتخابية، والتحالفات للصفقات أسيرة وربما مضطربة، القادم المجلس تركيبة

والقائمة. للفردى المخصصة المقاعد على موحدة بقائمة المصيرية الانتخابات من واحدة لخوض المدنية الأحزاب شمل للم ائتلاف فى الدخول على التيارات هذه من أى قدرة مدى هو النواب مجلس أداء على سينعكس الذى الأهم المحدد وسيظل حال شك بلا الذى الأمر وهو الدستورية، القواعد وفق الحكومة، تشكيل له يتسنى حتى المجلس، داخل الأكثرية حيازة من يُمكنها

كبير. بشكل المؤسسى الاستقرار على سينعكس تحققه يلي: ما وهى القادم، البرلمان ستشكل رئيسية كتل أربع توقع يمكن الإطار، هذا وفى حظر كما والعكس. الفردية، المقاعد على الانتخابات لخوض للحزبِّيين فرصة النواب مجلس قانون أعطى فنظريًّا، المستقلين، كتلة - 1 ولكن البرلمان. قبة تحت الانتخابية الصفة تغيير الدستور عليها نص التى الكوتات أصحاب أو أومستقلين حزبيّين المرشحين على القانون مستقلين الانتخابات المرشحين من العظمى الأغلبية تخوض أن المتوقع فمن الحزبية، التحالفات تعترى التى والضعف الوهن حالة ظل فى حال فى القانون طائلة تحت أو ناحية، من القوائم داخل ترتيبهم فى والتحكم الأحزاب رؤساء سيطرة تحت تقع لا حتى الفردية، المقاعد على

الانتخابية. العملية فى بترشيحهم قامت التى الأحزاب عن انشقاق حدوث الانتخابات سباق فى الدخول المنحل الوطنى للحزب ينتمون كانوا الذين والعائلى القبلى النفوذ أصحاب من كبير عدد ينوى كما

آخرين. مرشحين من مضادة حملات لأية تلافيًا وذلك الوطني، الحزب عن المنبثقة الأحزاب بعض إلى الانتماء من خوفًا كمستقلين، عن المستقلين من كبير عدد فاز حينما 2005 ببرلمان يذكرنا ما وهو المستقلين، من البرلمان قبة تحت العددية الأكثرية تكون وبذلك، ما بمثل القيام حزب أى يستطيع لن المرة، هذه فى ولكن ثانية. مرة إليه بضمهم الحزب قام ثم حينها الانتخابات فى الوطنى الحزب مبادئ ومن الاستقلال بصفة يتمتع الدولة رئيس أن كما ناحية، من منفردًا الحكومة تشكيل حزب أى يستطيع لن لأنه وذلك الوطني، الحزب به قام مطالبة ظل فى سياسى، حزب وتكوين رأيه بتغيير الرئيس لقيام تحسبًا أيضًا المستقلة صفتهم على للحفاظ الأعضاء بعض سيسعى ثم من الملايين مطالب إلى الاستجابة وفى الانتخابية، رؤيته تنفيذ فى يساعده وبرلمانى سياسى ظهير له يكون حتى بذلك، الرئيس البعض

المصريين. الجبهة « ائتلاف إلى تنتمى الأحزاب هذه وأغلب الوطني، الحزب بورثة إعلاميًّا عليه يطلق ما أو الوطني، بعد ما أحزاب كتلة - 2 القبلية والعصبيات العائلات بعض من واسعًا وتأييدًا جماهيرية بشعبية يتمتع زال ما الذى شفيق، أحمد الفريق بزعامة » الوطنية مقاعد من % 25 بحوالى بالفوز تؤهله مالية وموارد وخبرة أدوات الإشارة، سبقت كما التحالف، هذا ويمتلك مصر. أرجاء شتى فى والمدنية الليبرالية النخب فشل وثانيًا المنافسة. الأحزاب جميع ضعف ،ًال أو منها: عدة، لاعتبارات وذلك والحزبية. الفردية البرلمان وأثناء قبل اعتراها الذى والتشرذم الانقسامات إلى بالإضافة الثورة، مصر عليه تكون أن يجب لما موحدة رؤية إيجاد فى الثورية جماعة حكم من التخلص فى الوطنى الحزب أنصار بعض لعبه الذى الإيجابى الدور وثالثًا، المسلمين. الإخوان جماعة حكم وبعد ينتمى من حول المجتمعى الصراع انتهاء بمعنى الثوري، التقسيم حدة وطأة خفت ورابعًا، . 2013 يونيو 30 ثورة فى الإخوان فى القومية المصالح ثم أولا، المباشرة مصالحه يحقق أن يستطيع من وراء يسعى الناخب وأصبح إليه، ينتمى لا ومن الثورة لمعسكر

ثانيا. الوطنية الدولة على الحفاظ فى الرئيس مساعدة ويعتمد ، 2011 يناير 25 ثورة قبل ما إلى نشأته فى يعود فبعضها جديدة، قديمة- أيضًا وهى والليبرالية، المدنية الأحزاب كتلة - 3 وقد الأحرار. والمصريين الاجتماعى الديمقراطى مثل الثورة بعد نشأ الآخر والبعض والناصري، والتجمع الوفد مثل التاريخى ميراثه على

ما وهو إليها، المستقلين من عدد ضم فى جاهدة الأحزاب هذه وستحاول المجلس، مقاعد من % 20 حوالى حصد فى الأحزاب هذه تنجح

المثال. سبيل على الأحرار والمصريين الوفد حزب قِبَل من 2012 برلمان فى أيضًا حدث حزب يقدم زال ما المثال، سبيل فعلى الأرض، على الطبيعى حجمها من بكثير أكبر لنفسها تصورها أن فى الأحزاب هذه مشكلة وتكمن مصر حكم رئاسة لتوليه والتاريخى الشعبى الميراث إلى ذلك فى مستندًا مصر، لحكم جهوزية والأكثر الأفضل البديل أنه على نفسه الوفد والسياسية الوطنية الرموز من كبير عدد بضم الأخيرة الفترة فى الحزب قام لذلك . 1952 يوليو 23 ثورة سبقت التى الليبرالية الحقبة فى التى والمدنية، الليبرالية السياسية الأحزاب نفوذ من خاليًّا الشارع مازال حيث الأرض، على حقيقى وجود دون إعلامية بشعبية تتمتع التى سياسية رؤية تمتلك لا التى والنخب، الأسماء بنفس جديدة مسميات تحت ثانية مرة تدويرها إعادة ويتم انقسام، بداخلها يحدث ما سرعان الأربع السنوات خلال تمت التى السريعة الانتخابية العمليات تأثير تحت مازال الشارع أن عن ناهيك مصر. فى الحزبية للحياة تصورًّا أو

تنوعها. على الإسلامية الجماعات أو الأعمال رجال إما وسيطرة الماضية، القوية مصر مثل السلفية، والتيارات المسلمين الإخوان جماعة عن انبثقت التى الأحزاب تلك وهى الإسلاموية، الأحزاب كتلة - 4 العملية إدارة فى واسعة بخبرة تتمتع كبيرة إخوانية ماكينة على الأحزاب هذه وتعتمد النور. حزب إلى بالإضافة والأصالة، والوسط، على القائمة الجمعيات من كبير لعدد امتلاكهم خلال من ضخمة مالية قدرات لديها أيضًا ولكن الدين فقط ليس تستغل التى الانتخابية

رمزية. بأسعار للمواطنين طبية خدمات تقدم التى تلك أو الشهرية، الإعانات أعمال حجم أولاً، بينها: من عدة، لاعتبارات نتيجة وذلك أقصى، بحدًّ % 20 إلى % 15 بين يتراوح ما الكتلة هذه تشكل أن المتوقع ومن الإخوان اعتصام من المصريين ملايين شهدها التى التهديدات بعد 2013 يونيو 30 منذ وقعت التى والإرهاب العنف عمليات ونوعية وعدد ما وهو بالخارج، معها المتحالفة والتيارات الإخوان جماعة استقواء وثانيًا، العدوية. ورابعة النهضة ميدانى فى لهم الموالية والتيارات منطقة فى رحاها تدور والتى الإرهاب على العالمية الحرب وثالثًا، المصرية. الدولة على وقطر تركيا من والتطاول التحريض فى تجسد ليبيا فى يحدث ما ورابعًا، والمسلمين. الإسلام عن مغلوطة صورة التكفيريين من مجموعة قدم بعدما عربية، أراضٍ وعلى الأوسط الشرق العداء حالة وخامسًا، الليبي. الجيش مع أهلية حرب فى والدخول النفط منابع على المتشددين الإسلاميين وسيطرة الدولة لبنية تفكك من

المصرية. الوطنية الدولة مؤسسات مع وأيضا الجديد، السياسى والنظام الإسلاميين بين للأحزاب السياسى انتمائه عن يفصح أن يستطيع من ينتخب أن قبل عديدة مرات يفكر المصرى الناخب ستجعل السابقة العوامل كل إن وأخرى أساسية قوائم تشكيل أو الأحيان، أغلب فى الفردية المقاعد على التنافس إلى السياسية القوى سيدفع ما وهو الدينية، المرجعية ذات

لمرشحيها. والشعبية القانونية الملاحقات لتلافى احتياطية كتلة كل عليه ستحصل الذى المقاعد عدد ويبقى الذكر، سالفة الأربع الكتل عن القادم البرلمان تشكيلة تخرج لن القول، ونافلة فى الجديد النواب مجلس دور وخطورة بأهمية وعيًا أكثر بات الذى المصرى الشارع مع التعامل فى كتلة كل نجاح على متوقفًا يقع والتى خارجية، أهداف لخدمة جديد من تشكيلها يعاد منطقة ظل فى لاسيما المصرية، الدولة تعيشها التى الانتقالية المرحلة

الأمريكية. المتحدة الولايات فلك فى المنطقة دول أغلب دوران استمرار ولكن إسرائيل، أمن على فقط ليس الحفاظ منها القلب فى

الجمهورية: ورئيس النواب مجلس بين العلاقة مسارات رابعا:

محوريًا، دورًا رئيسًا أو ملكًا، أو سلطانًا، كان سواء الدولة رأس فيه يلعب نظام بأنه التاريخ مر على المصرى السياسى النظام اتسم جميع يده فى يجمع ما عادة كان الدولة رأس أن فى ذلك انعكس وبالتالى السياسية، وللتفاعلات للنظام الصلب القلب هو كان وربما مؤسسات فيها تتسم والتى الحديثة السياسية والنظم بالتجارب والاحتكاك السياسية الأوضاع تطور مع لكن والصلاحيات. السلطات وإخراج السلطة تشتيت من مزيد نحو جديد نوعى تحول بدأ المؤسسات، بين وتوزيعها السلطات وتفتيت بالتعقيد بينها والعلاقات الدولة

البرلمان. مثل والمستحدثة الحديثة السياسية المؤسسات لصالح الدولة رأس يد من والصلاحيات السلطات بعض تقاليد ثمة هناك أن ، 1971 ودستور ، 1954 دستور ومشروع ، 1923 دستور الثلاثة: المصرية الدساتير قراءة خلال من يتضح حيث القرار صنع ولعملية الصلاحيات من الكثير والبرلمان الدولة رأس تَشَارُك التقاليد هذه من الثلاثة، الدساتير عبر استمرت مصرية دستورية شريطة القانون قوة لها تدابير اتخاذ فى الدولة رأس حق وكذلك القوانين اقتراح فى والبرلمان الرئيس حق ذلك ومن المصرية، الدولة فى الدولة لرأس البرلمان جانب من تفويض إعطاء فى متمثل مسبق شكل فى الإقرار هذا كان سواء الحق، هذا لمثل التشريعية السلطة إقرار بحيث 1971 و 1923 دستورى فى الحال هو كما لاحق إقرار أو ، 1954 دستور مشروع فى الحال هو كما القوانين إصدار من ليتمكن

الاستثنائية. الحالات هذه مثل فى منحلًّا البرلمان كان حال فى إلغائه أو الجمهورية رئيس أصدره ما لإقرار إما لاحقًا البرلمان يجتمع

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.