الدولة تُشرك القطاع الخاص فى التنمية.. والمطورون يحذرون من ارتفاع أسعار الأراضى.. والطرح الأول بـ «العلمين» و«المنصورة الجديدة»

ممدوح بدر الدين: نظام المظاريف المغلقة لا يناسب مدينة العلمين الجديدة التى تحتاج إلى مزيد من الحوافز الاستثمارية أيمن سامى: دراسة الجدوى والاشتراطات البنائية عوامل رئيسية لتحديد سعر المتر فى الطرح الجديد نهاد عادل: ارتفاع القدرة الشرائية بمنطقة الدلتا حاف

El Watan - - قلب الوطن -

أعلنت وزارة الإسكان والمرافق، ممثلة فى هيئة المجتمعات العمرانية عن الطرح الاستثمارى الأول بمدينتى العلمين والمنصورة الجديدتين، الذى ستبدأ سحب كراسات الشروط الخاصة به بنهاية أكتوبر الحالى، لعدد 5 قطع مخصّصة لنشاط عمرانى متكامل بمساحات تتراوح بين 16.6 و60 فداناً، وذلك للبيع بالمزايدة بالمظاريف المغلقة، وهو الطرح الذى ينتظره المطورون العقاريون، منذ بدء العمل فى كلتا المدينتين.

وأكد المطورون العقاريون أهمية هذا الطرح، ومدى تعطش السوق وانتظارها له فى كلتا المدينتين، حيث إن منطقة الدلتا بأكملها تواجه نقصاً فى مساحات الأراضى المطروحة للمستثمرين، خاصة مدينة المنصورة، التى تواجه ندرة فى الأراضى وارتفاع أسعار الموجود منها، كما أن خطة الدولة لتشغيل مدينة العلمين الجديدة طوال العام وجعلها مدينة متكاملة الخدمات يشجع المواطنين على الوجود بها، ليس لغرض سياحى فقط، لكن للإقامة الدائمة.

وأضافوا أن حجم التنمية التى تتم بالمدينتين، وارتفاع معدلات تنفيذها، والدعم الحكومى المقدم لهما، يشجّع جميع المطورين على الاستثمار بهما، كما يشجّع المواطنين على السكن والتوسّع فيهما.

من جانبه، قال المهندس ممدوح بدر الدين، رئيس شعبة الاستثمار العقارى بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن هناك توقعات باشتداد المنافسة بين المطورين على الأراضى المطروحة، فى ضوء الأهمية الاستراتيجية للمدينتين الجديدتين والاهتمام بهما بشكل كبير من الدولة.

وأضاف أن عدد القطع المطروحة منخفض للغاية، مقارنة بحجم الطلب بمدينة المنصورة الجديدة. وأشار إلى أن مدينة المنصورة الجديدة تعانى نقصاً فى الأراضى المطروحة للأنشطة السكنية والتجارية والإدارية، وهو ما يجعل نظام المظاريف المغلقة مناسباً لها، لكن مدينة العلمين التى لا تزال مدينة حديثة وبحاجة لتوافد المطورين العقاريين لها بحاجة إلى الطرح بسعر استرشادى جاذب للمطورين العقاريين، للمشاركة فى تنمية تلك المدينة وتعميرها، لذا فإن الطرح بالمظاريف المغلقة بالعلمين لن يحقق الهدف المطلوب منه.

وأكد أيمن سامى، مدير مكتب «جيه إل إل مصر للاستشارات العقارية»، أن العامل الرئيسى الذى سيُحدد سعر المتر فى كلتا المدينتين هو دراسة الجدوى التى ستُحدد سعر متر الأرض والعائد الاستثمارى وهامش الربح للمطور.

وأكد أن إقبال العملاء على المشروعات المملوكة لهيئة المجتمعات العمرانية بالمدينتين، التى تم طرحها فى وقت سابق وتولت شركة «سيتى إيدج» الترويج لها، حفّز الكثير من المطورين على الاتجاه للاستثمار فى هذه المناطق، باعتبارها تتمتع بطلب حقيقى. وحققت شركة «سيتى إيدج للتطوير العقارى» مبيعات بقيمة 7.5 مليار جنيه لـ5 أبراج بمدينة العلمين الجديدة، من إجمالى 15 برجاً تتولى الشركة تسويقها بالمنطقة، كما طرحت الشركة أول برجين سكنيين بمدينة المنصورة الجديدة خلال فعاليات معرض «سيتى سكيب جلوبال دبى،» اللذين شهدا إقبالاً كبيراً من العملاء.

وأكد نهاد عادل، رئيس شركة «B2B» للتسويق العقارى، أن ارتفاع القدرة الشرائية للعملاء بإقليم الدلتا مقابل انخفاض حجم المعروض من الوحدات يبشر بنجاح أى مستثمر يسعى للوجود فى مدينة المنصورة الجديدة، خاصة مع نزوح الكثير من المستثمرين بإقليم الدلتا للاستثمار بالعاصمة الإدارية الجديدة، نظراً لنقص الأراضى الاستثمارية المتاحة هناك، خاصة الأراضى المخصصة للأنشطة التجارية والإدارية.

العلمين الجديدة

المنصورة الجديدة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.