«لا حق ولا gطل».. حال المواطن مع الشركات الكبرى

«سارة» حصلت على حكم بدون تنفيذ.. وزوج «بخاطرها» دخل السجن

El Watan - - 2 -

كتبت - رحاب لؤى:

مواجهة غﻴﺮ متكافئة يخوضها عدد من اﻟﻤواطنﻴﻦ بوجه شركات كبرى، تتعلق بأزمات قانونية، سواء رجحت كفة اﻟﻤواطن أم لم ترجح تبقى كفة »الشركة« هى الأقوى بـ »عدم تنفيذ الحكم « أو »رفع قضايا باﻟﻤقابل« على صاحب الشكوى.

حدث ذلك مع سارة النوبى، الشابة التى لم تكتفِ بإلقاء كيس مكرونة لإحدى اﻟﻤاركات الشهﻴﺮة فى القمامة، بعد أن عثرت داخله على مادة سوداء: »حطيت كيس قبله على النار ولقيته اتحول أسود، تخيل القرف دا ينزل معدة بنتى، فخدت قرار إنى أكون إيجابية«.. هكذا قامت بتحريك قضية غش تجارى ضد الشركة حيث جرى تحليل العبوة ليتبﻴﻦ عدم صلاحيتها، وتحظى هى بحكم قضائى لصالحها، فرحة لم تلبث أن تحولت إلى حزن: »لا الحكم اتنفذ لحد دلوقتى ولا اتنشر فى جريدتﻴﻦ رسميتﻴﻦ زى ما القاضى حكم، مبقاش قدامى غﻴﺮ نشر الحكم بالتحذير على مواقع التواصل الاجتماعى عشان الناس تاخد حذرها ودا اللى تم فعلاً.«

بعض من الإنصاف والتضامن حظيت به »سارة« لم تحظَ به بخاطرها محمد محمود، التى قامت إحـدى شركات السجائر باستغلال صورة صغﻴﺮها مريض القلب ونشر صورته أثناء إجراء عملية قلب مفتوح على السجائر: »لجأنا ﻟﻤحامى بس للأسف مكانش متمكن، وبدل ما كنا مظلومﻴﻦ ولينا حق اترفع علينا قضية أتعاب قضاة وأصبح زوجى متهم واتقبض عليه وخد حكم بـ٣ سنﻴﻦ، لا خدنا حقنا من الشركة ولا سلمنا من الأذية .«

تقول »بخاطرها«: »كـأن مكانش كفاية عليا تعب ابنى ونظرتى ليه وهو بﻴﻦ الحياة واﻟﻤوت، فجأة ألاقى جوزى هيترحل للسجن والبيت من غﻴﺮ راجل، وأنا بجرى على ورق من هنا لهنا عشان اﻟﻤحامى، البيت اتخرب وبعد ما كان لينا حق أصبحنا محقوقﻴﻦ .«

صورة ابن »بخاطرها« على علبة سجائر

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.