تشييع جنازة «نادية صالح» فى غياب رموز «ماسبيرو»

تركت ثروة من البرامج بينها «يوميات امرأة عصرية» و«زيارة لمكتبة فلان»

El Watan - - 3 -

كتبت - انتصار الغيطانى:

غيّب الموت، صباح أمس، الإعلامية القديرة نادية صالح ، «78 سنة » صاحبة الصوت الرخيم الهادئ الذى ظل ينساب بسلاسة عبر أثير الإذاعة إلى وجدان المستمعين، بلغة عربية صحيحة تنم عن ثقافة واسعة، بعد أن تركت لنا ثروة مهنية وفنية تضم عشرات البرامج الإذاعية.

وشُيِّعت الجنازة بعد صلاة الجمعة، من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين. واقتصر الحضور على عائلة الإذاعية الراحلة، وعدد من العاملين فى «ماسبيرو»، على رأسهم عبدالرحمن رشاد، رئيس الإذاعة الأسبق وعضو الهيئة الوطنية للإعلام، وسط غياب عدد من الإعلاميين والإعلاميات الذين تتلمذوا على يديها. ونعى حسين زين، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الراحلة، قائلاً: «الإعلامية الكبيرة قدمت إعلاماً توعوياً هادفاً من خلال برامجها المتميزة، ولها إسهامات كبيرة ومتميزة فى الإذاعة والتليفزيون، من خلال قيادتها للعمل الإعلامى فى العديد من المناصب .»

قدمت الإذاعية الراحلة مجموعة كبيرة من الأعمال المميزة، منها «يوميات امرأة عصرية،» و«ألف مثل ومثل،» و«بعيداً عن السياسة،» و«أسماء وشخصيات»، بالإضافة إلى «زيارة إلى مكتبة فلان» الذى استمرت فى تقديمه حتى عام 2015. ولم تقتصر إسهامات «صالح» على كونها إذاعية متميزة، بل تدرجت فى المناصب داخل الإذاعة المصرية، مروراً بإدارة برامج الشباب، ومدير البرامج الثقافية، ومديراً عاماً للمنوعات بالبرنامج العام، حتى تقلدت رئاسة شبكة الشرق الأوسط منذ عام 1995 وحتى 2000 .

تشييع جنازة الإذاعية نادية صالح من مسجد مصطفى محمود أمس

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.