قنبلة موقوتة فى الأهلى اسمها القائمة المحلية

كيف ينجح الجهاز الفنى للأحمر فى حل أزمة قيد 29 لاعبًا وعدم الاستفادة من عناصر جديدة حتى نهاية الموسم المقبل ومنعه من التعاقد مع أى لاعبين؟

Elfariq - - بيبو - عبد الحميد الشربينى

أزمة جديدة فى انتظار حسام البدرى المدير الفنى للأهلى، قبل انطلاق الموسم الجديد بسبب القائمة المحلية وعدم وجود مكان شاغر سوى لاعب واحد فقط، مما يعنى أن الأحمر سيكون فى أزمة بعدما وجد الفريق نفسه مجبرًا على مجموعة معينة من اللاعبين، بينما لم ينجح فى حسم ضم باقى العناصر الفعلية التى يحتاج إليها.

إدارة الأهلى قامت بقيد ٢٩ لاعبًا مع الوضع فى الاعتبار المعاناة والوضعية الصعبة التى تنتظر الفريق مع بداية الموسم المقبل، خصوصًا أن الأحمر يحتاج إلى عناصر جديدة لتدعيم صفوفه سواء فى الدفاع أو وسط الملعب مع عدم وجود عناصر شابة جاهزة لسد الثغرات الموجودة فى المراكز التى يحتاج إليها الأهلى خلال المرحلة المقبلة، مما يعنى أن الوضع سيكون صعبًا على الأهلى ليستكمل بالمجموعة الحالية من خلال العناصر التى قيدها فى قائمته المحلية.

ونجد أن الفريق يعانى فى خط الدفاع، حيث لا يوجد سوى ٤ مدافعين فقط، منهم لاعبان يعانيان إصابات دائمة هما رامى ربيعة وأحمد حجازى، والآخران هما محمد نجيب وسعد الدين سمير، وهما لا يثق فيهما جمهور الأحمر وفى قدراتهما، مما يعنى أن الفريق فى حاجة ماسة إلى عنصرَين جديدَين بخط الدفاع لعدم وجود عناصر من فريق الشباب قادرة على الوجود مع الفريق خلال المرحلة المقبلة بعد إعارة مصطفى الفرماوى إلى نادى مصر المقاصة.

الأهلى مطالب بالتعاقد مع لاعب جديد لتدعيم الدفاع خلال الفترة المقبلة، رغم أن لاعبًا واحدًا لا يكفى لإنهاء معاناة الفريق الأحمر.. ولكن سيعانى الفريق أكثر فى حالة عدم ضم مدافع مميز، خصوصًا أن فرق البطولات تحتاج إلى بديلَين على الأقل فى كل مركز مع الوضع فى الاعتبار أن الأحمر يشارك فى أكثر من بطولة الموسم المقبل، ويحتاج إلى عناصر قادرة على المشاركة، لأن حجازى وربيعة دائما الإصابات، مما يؤكد أهمية دعم الدفاع. الأهلى وضع نفسه فى مشكلة كبيرة من خلال قيد ٤ حراس فى القائمة، فأثرَّ على وضعية اللاعبين الذين يمكن الاستفادة منهم من خلال وجود شريف إكرامى وأحمد عادل ومسعد عوض والوافد الجديد محمد الشناوى، وكان الأفضل تصعيد حارس شاب وعدم قيد الحارس الثالث مسعد عوض وإعارته إلى أى نادٍ، ولكن الجهاز الفنى السابق وعبد العزيز عبد الشافى رئيس قطاع الكرة وضعا الأهلى فى أزمة بقيد الرباعى، فحجز مكان فى القائمة لن يستفيد منه الفريق، خصوصًا فى ظل الأنباء التى ترددت عن خروج حارس من الرباعى للإعارة. وجود جهاز فنى جديد للأهلى بدلاً من الهولندى مارتن يول يعنى أن المدرب الجديد سيكون مجبرًا على بعض العناصر التى لا تناسب فكره، ولكن فى الوقت نفسه سيوجد فى القائمة فقط، ولكن لن يدخل فى حساباته، وهذا الأمر قد يشمل عددًا من اللاعبين ويؤثر على موقف الفريق فى القائمة المحلية، خصوصًا أن قيد ٢٩ لاعبًا حرمه من فرصة اختيار أية صفقات وسيكون مجبرًا على التعاقد مع لاعب واحد فقط من اختياراته الحقيقية، بينما لم يختَر أية صفقة من تعاقدات الأحمر هذا الموسم، وهم محمد الشناوى وعلى معلول وجونيور أجاى وميدو جابر وأكرم توفيق ومروان محسن. إدارة الأهلى أخطأت أيضًا بقيد أحمد الشيخ المعار إلى مصر المقاصة فى قائمة الفريق، وكان الأفضل هو عمل عقد ثلاثى يضم الأطراف الثلاثة، للحفاظ على حقوق النادى قبل أن يعود اللاعب الموسم المقبل، وإتاحة الفرصة للتعاقد مع لاعب جديد، كما أخطأت فى التخلصُّ من العناصر التى تحتاج إليها مع وجود أكثر من لاعب فى مركزها، مثل حسين السيد وباسم علِى وعماد متعب وعمرو جمال. وأمام الورطة التى تواجه الأهلى فى الموسم الجديد سيكون هناك حل وحيد أمام الجهاز الفنى للأحمر من خلال الاعتماد على العناصر الشابة من مواليد ١٩٩٧ ومنحهم الفرصة لسد الثغرات فى المراكز التى يعانى منها، مثل كريم نيدفيد وأحمد حمدى وأحمد رمضان بيكام والذين وجدوا مع الفريق الأول مؤخرًا، بجانب تجربة العناصر القادمة من قطاع الشباب، خصوصًا أنهم لن يكلفوا النادى أى شىء، وسيتم قيدهم فى قائمة الشباب، وهى الميزة الوحيدة فى صفقة أكرم توفيق الوافد إلى الأحمر من نادى إنبى. ويحتاج مشوار الأهلى فى المسابقات المحلية إلى وجود أكثر من لاعب مميز، والقائمة المحلية فى حالة عدم الاستفادة منها بالشكل المناسب ستجعل الفريق يعانى فى الفترة المقبلة خصوصًا مع عدم وجود عدد كبير من اللاعبين القادرين على اللعب فى أكثر من مركز بنفس الوقت، بخلاف أحمد فتحى وقدرته على المشاركة كقلب دفاع وظهير أيمن ووسط مدافع.

تصويرأحمد رمضان

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.