آفة الأهلى التشخيص

Elfariq - - بيبو -

حسام غالى ينفعل على طبيب الفريق بسبب إصابته الأخيرة

»الإصابة قضاء وقدر« جملة كثيرًا ما يتم ترديدها عندما يسقط أى لاعب داخل أرضية الملعب متعرضًا للإصابة، لكن تلك الإصابات يتم التعامل معها بشكل خاطئ فى ظل عدم إلمام الأجهزة الطبية بالأندية بالخبرات المطلوبة وعدم الاطلاع على التطورات الحديثة، الأمر الذى يعانى منه أغلب الأندية المصرية بشكل عام، والنادى الأهلى بشكل خاص. الجهاز الطبى فى القلعة الحمراء يعد الحلقة الأضعف داخل الجهاز الفنى على مدى الموسمين الماضيين، وكان له تأثير واضح فى خسارة البطولات، لا سيما فى الفترة الأخيرة، بعد أن تأثر الفريق فى البطولة الإفريقية وكأس مصر بالعديد من الغيابات، مما أفقد الفريق أكثر من قوته، نظرًا لفشل الجهاز الطبى فى سرعة تجهيز اللاعبين مثلما يحدث فى العديد من الأندية. الأهلى يضم فى قائمته ٢٩ لاعبًا، لكنه ورغم عدم انقضاء سوى ١٤ جولة من مباريات الدورى فقط، فإنه لم يشارك فى أية مباراة بقائمة كاملة من اللاعبين، ودائمًا هناك غيابات بسبب الإصابة، بعضها إصابات عضلية لا ذنب للجهاز الطبى فيها، لكن هناك بعض الإصابات التى يتم تشخيصها بطريقة خاطئة، مما يتسبب فى تأخير مدة العودة إلى الملاعب، وذلك ما حدث مع حسام غالى قائد الفريق الذى تعرض لإصابة خلال مشاركته فى مباراة فريقه أمام طنطا فى الجولة الثامنة من الدورى الممتاز، وهى الإصابة التى شخصها الطبيب بأنها مجرد إجهاد فى العضلة الخلفية تستلزم حصول اللاعب على راحة سلبية لمدة ٢٤ ساعة يعود بعدها إلى التدريبات الجماعية ومن ثم المشاركة فى المباريات. الكابيتانو شعر بآلام شديدة عقب مشاركته فى التدريب الجماعى استعدادًا لمواجهة الإنتاج الحربى فى الجولة التاسعة، ليكتشف أن إصابته عبارة عن مزق فى العضلة الخلفية سيبعده عن المباريات لمدة لا تقل عن شهر، إذ ستكون أول مباراة يستطيع غالى اللحاق بها هى مواجهة سموحة المقرر لها الخميس المقبل فى الجولة الرابعة عشرة من الدورى، ليزداد غضب قائد الفريق ويقرر صب جام غضبه على طبيب الفريق خالد محمود. غالى اتهم الطبيب بالتقصير فى مهام عمله، وعنفه بشدة داخل غرف خلع الملابس، وكاد الأمر يتطور لولا تدخل التونسى أنيس الشعلالى مدرب أحمال الأحمر، مما دفع خالد محمود لشكوى اللاعب إلى سيد عبد الحفيظ مدير الكرة. قائد الأهلى يرى أن ابتعاده عن المباريات فى الفترة الماضية سيقلص من فرصه فى العودة إلى المنتخب الوطنى والمشاركة فى كأس الأمم الإفريقية المقرر لها مطلع العام المقبل فى الجابون، خصوصا أنه كان يعول كثيرًا على التألق فى تلك المباريات لإحراج الجهاز الفنى للفراعنة أمام الرأى العام، وإجباره على ضمه بعد استبعاده طوال الفترة الماضية لخلافاته مع أسامة نبيه مدرب المنتخب.

فى الوقت ذاته، حمل رامى ربيعة مدافع الفريق مسؤولية تدهور حالته وتأخر عودته إلى الملاعب إلى طبيب الفريق، بعد أن سمح له بالمشاركة فى التدريبات الجماعية رغم عدم اكتمال شفائه، لتتجدد آلام المدافع الدولى ويعود للانخراط فى برنامج علاجى مرة أخرى. ربيعة تلقى صدمة شديدة عندما أجرى فحوصات طبيبة خارج النادى اكتشف خلالها وجود رشح فى الركبة اليسرى »التى أجرى بها جراحة الغضروف« يستلزم خضوعه لعملية بزل بين فترة وأخرى من أجل أن يستطيع الاستمرار فى الملاعب.

المدافع الدولى ثار على طبيب الفريق واتهمه بتدمير مستقبله، لا سيما بعد تلقيه تحذيرات طبية بعدم اللعب أساسياًّ مع الفريق، وأن فترة استمراره فى الملاعب ستكون معدودة. ورغم نفى سيد عبد الحفيظ مدير الكرة أن تكون إصابة اللاعب مزمنة، فإن عدم مشاركة ربيعة مع الفريق -حتى الآن- يثير العديد من التساؤلات حول طبيعة إصابة اللاعب لا سيما أنها منذ نهاية الموسم الماضى.

حسام البدرى المدير الفنى للفريق يخشى من مصير الهولندى مارتن يول المدير الفنى السابق للفريق، فى ظل كثرة عدد الإصابات وغياب مجموعة من اللاعبين الأساسيين فى مقدمتهم حسام غالى وعمرو السولية، الأمر الذى قد يؤثر على فرص الفريق فى المنافسة على بطولة الدورى، فى ظل تلاحم المباريات، وسخونة المنافسة التى تحتاج إلى وجود كل اللاعبين المقيدين داخل القائمة.

وكان المارد الأحمر قد تعرض لهزة فنية عنيفة فى ختام مباريات الموسم الماضى، بسبب غياب كل من رمضان صبحى وعبد لله السعيد والجابونى ماليك إيفونا عن المباريات -وقتها- فى ظل اعتماد الجهاز الفنى على الثلاثى بشكل أساسى طوال الموسم. وكانت »الفريق« قد انفردت فى عددها الماضى بأن مصادر داخل القلعة الحمراء فجرت مفاجأة من العيار الثقيل، إذ أكدت أن ركبة ربيعة تهدد مستقبله مع الكرة، خصوصا فى ظل وجود تقرير من الطبيب المعالج له فى ألمانيا يحذر من مشاركة اللاعب فى المباريات بصفة أساسية خوفًا من انتهاء مشواره مبكرًا، حيث يرى الطبيب أن ربيعة سيكون بمقدوره الاستمرار بالملاعب لمدة سنتين على الأكثر إذا ما التزم بالتعليمات وشارك فى المباريات فى فترات

معدودة.

المدير الفنى يخشى مصير مارتن يول فى ظل كثرة الغيابات

محمد يوسف

ربيعة يتهم الجهاز الطبى بتدمير مستقبله بعد تلوث ركبته

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.