الكعلاقسدية كو تطارد ميسى

Elfariq - - بلاد بره -

رغم أنه تمكن من تحطيم جميع الأرقام تقريبًا سواء فى المسابقات المحلية أو الأوروبية، وحتى على صعيد الفوز بالكرة الذهبية، فإن النجم الأرجنتينى ليونيل ميسى يعانى حالياًّ من عقدة الكلاسيكو، حيث إنه فشل للمباراة السادسة على التوالى فى التسجيل أمام ريال مدريد، لينتظر عدة أشهر جديدة حتى موعد الكلاسيكو المقبل فى الدور الثانى على ملعب سنتياجو بيرنابيو.

التعادل كان سيد الموقف بين برشلونة وريال مدريد على ملعب كامب نو فى كلاسيكو الدور الأول بالجولة الرابعة عشرة لليجا، وكاد برشلونة يخطف نقاط المباراة الثلاث، قبل أن يقتنص سرجيو راموس التعادل برأسية فى الوقت القاتل، مانحًا نقطة ثمينة للنادى الملكى، ليظل الفارق بين الغريمين ٦ نقاط لصالح المرينجى متصدر جدول الترتيب.

ويعد ميسى هو الهداف التاريخى لمباراة الكلاسيكو بإحرازه ٢١ هدفًا خلال ٣٣ مباراة فى مختلف المسابقات، سواء فى الدورى الإسبانى أو كأس الملك أو كأس السوبر، أو دورى أبطال أوروبا، طامحًا فى زيادة الغلة التهديفية خلال المواسم المقبلة، ولكنه يسعى حالياًّ إلى التخلص من العقدة التى لازمته فى آخر ٦ مباريات للكلاسيكو.

آخر أهداف ميسى فى الكلاسيكو كانت فى مباراة الدور الثانى لموسم ‪-٢٠٠٤، ٢٠٠٣‬عندما أحرز »هاتريك« فى المباراة التى انتهت بفوز الفريق الكتالونى بنتيجة ‪-٣، ٤‬وهو الهاتريك الثانى له فى الكلاسيكو، بعدما أحرز ثلاثية فى مباراة الدور الثانى لموسم ‪-٢٠٠٧، ٢٠٠٦‬التى انتهت بالتعادل الإيجابى .٣-٣

ولم يتمكن الساحر الأرجنتينى من التسجيل فى أول مباراتين أمام ريال مدريد، لكنه انفجر فى الكلاسيكو الثالث فى تاريخه وأحرز »هاتريك«، لتبدأ سلسلة الأهداف حتى أصبح الهداف التاريخى للكلاسيكو بفارق ٣ أهداف عن صاحب المركز الثانى ألفريدو دى ستيفانو، أسطورة النادى الملكى، بينما أقرب اللاعبين الحاليين بالنسبة إليه هو كريستيانو رونالدو، نجم النادى الملكى وصاحب الـ١٦ هدفًا، لكنه لم يستطع تسجيل أى »هاتريك« فى مرمى برشلونة خلال ٢٩ مباراة خاضها فى كل المسابقات.

وفشل ميسى فى التسجيل ٣ مرات أمام الحارس الإسبانى المخضرم إيكر كاسياس قبل رحيله إلى بورتو البرتغالى، قبل أن يواصل عدم النجاح فى التسجيل بمرمى الحارس الكوستاريكى كيلور نافاس، الذى يحمى عرين النادى الملكى فى الوقت الحالى، كأن الأمر أصبح بمثابة العقدة للاعب المتوج بجائزة الكرة الذهبية ٥ مرات كرقم قياسى لم يسبق لأى لاعب فى التاريخ تحقيقه.

مباراة الكلاسيكو الأخيرة كانت فقيرة فنياًّ فى معظم أوقاتها، فى ظل حرص دفاعى من كلا الفريقين خصوصا ريال مدريد، بقيادة المدرب الفرنسى زين الدين زيدان، الذى أغلق المساحات تمامًا على لاعبى الفريق الكتالونى، فلم يظهر دور ميسى فى تلك المباراة على الإطلاق، فى ظل رقابة لصيقة من الثنائى الكرواتى مودريتش وكوفاسيتش.

ورغم أن ميسى يقدم مستويات رائعة فى الموسم الحالى، محرزًا ٩ أهداف فى المركز الثانى بقائمة الهدافين خلف غريمه الأزلى كريستيانو رونالدو بفارق هدف وحيد، فإنه فى مباراة الكلاسيكو لم يكن حاضرًا بالشكل القوى، كما انتظرت جماهير البلاوجرانا نجمها الأوحد يقود الفريق الكتالونى لتحقيق الفوز وتقليص الفارق إلى ٣ نقاط فقط، ويشعل المنافسة على لقب الليجا.

فى المقابل يسير الأوروجوايانى لويس سواريز، مهاجم برشلونة، بخطوات ثابتة بعدما أحرز هدفه الرابع خلال ٥ مباريات كلاسيكو خاضها مع الفريق الكتالونى، منذ انضمامه فى بداية موسم ‪-٢٠١٥، ٢٠١٤‬ويطمح بالتأكيد فى مواصلة التسجيل فى تلك المباراة كل موسم، خصوصا أن تلك الأهداف يظل الجميع يتذكرها بصورة دائمة.

سواريز انضم إلى برشلونة قادمًا من ليفربول وشكل مثلثًا هجومياًّ رائعًا ربما يكون هو الأقوى فى العالم مع الثنائى ميسى ونيمار، وتألق بصورة لافتة للنظر منذ انضمامه إلى الفريق الكتالونى، ويطمح فى تقديم الأداء الأفضل خلال المواسم المقبلة مع الفريق الكتالونى خصوصا بعدما حصل على جائزة الحذاء الذهبى فى الموسم الماضى برصيد ٤٠ هدفًا.

وسجّل النجم الأوروجوايانى أربعة أهداف خلال ٣ مباريات كلاسيكو، بينما لم يستطع التسجيل فى مباراتين، الكلاسيكو الأول له فى تاريخه الذى انتهى بفوز برشلونة بنتيجة ٣-١، بينما كانت المباراة الثانية فى الدور الثانى من الموسم الماضى عندما حقق ريال مدريد الفوز بنتيجة ‪١- ٢‬ على ملعب كامب نو، بينما أحرز هدفين فى مباراة الدور الأول من نفس الموسم عندما حقق البلاوجرانا فوزًا ساحقًا برباعية نظيفة على ملعب سنتياجو برنابيو.

منذ انضمام سواريز إلى صفوف برشلونة، سيطر التعادل فى المواجهات المباشرة بين برشلونة وريال مدريد، حيث حقق الكتالونى الفوز فى مباراتين، بينما فاز الميرينجى فى مباراتين، وحسم التعادل مباراة واحدة بين الغريمين، ويأمل النجم الأوروجوايانى للسير على خطى ميسى الهداف التاريخى للكلاسيكو وإحراز العديد من الأهداف خلال

المباريات المقبلة.

عمرو عزت

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.