هل تحافظ الأندية الشعبية على آمالها فى العودة للأضواء؟

Elfariq - - الغلابة -

الترسانة والأوليمبى والمحلة تعانى فى الدرجة الثانية رغم تاريخها الكبير فى الدورى الممتاز

بينما ابتعد غزل المحلة عن المربع الذهبى ويحاول سريعًا خلال الفترة المقبلة استعادة توازنه، بينما الأوليمبى العريق فقد كل الآمال فى المنافسة، وأصبح يوجد فى المركز العاشر ضمن المجموعة الثالثة، وانتهت كل آماله تقريبًا فى المنافسة.

من خلال استعراض موقف الكبار فى المجموعات الثلاث نجد أن وضع الأندية الشعبية غاية فى الصعوبة.

فى المجموعة الأولى يحلق الأسيوطى سبورت منفردًا على الصدارة، ويعتبر الأقرب للمنافسة نادى سوهاج، أما باقى الأندية الشعبية فنجد أن المنيا أبرز أندية الصعيد، يصارع حاليا من أجل البقاء وسط تراجع نتائجه بشكل كبير، وهو ما يعنى ابتعاده وخروجه من صراع المنافسة، بينما تبدو وضعية بنى سويف والفيوم صعبة للوجود فى سباق المنافسة من خلال وجودهم فى المنطقة الدافئة، وقد يستمر الصراع فى النهاية بين الأسيوطى ومعه من بعيد سوهاج، بجانب تليفونات بنى سويف، مما يعنى أن فرصة الأسيوطى ستكون سهلة مع عدم خسارته فى أى مباراة وتحقيق الفوز فى جميع المباريات، ليكون الفريق الوحيد بين المجموعات الثلاث الذى يحقق العلامة الكاملة هذا الموسم بين جميع الأندية فى المجموعات الثلاث.

أما المجموعة الثانية فالصدارة حجزها مقدمًا فريق النصر، الذى وجد فى الدورى الممتاز مرة وحيدة الموسم قبل الماضى، ويصارعه على الصدارة منتخب السويس، بينما يبعد عن المقدمة فرق المريخ وإف سى مصر والمصرية للاتصالات وكوكاكولا ونجوم المستقبل.

وبالنظر إلى وضع الأندية الشعبية نجد أن الترسانة، الذى كان الأقرب إلى الصعود الموسم الماضى، يعانى من بداية الموسم وانتهت آماله فى العودة من جديد، ويحتاج إلى معجزة حقيقية للصعود، خصوصا أنه أصبح ينافس فقط من أجل البقاء فى دورى الدرجة الثانية، كما يعانى فى صراع المؤخرة نادى دمياط، أحد أكبر أندية المحافظة، ونفس الحال لممثل دمياط الثانى فريق الزرقا، الذى يحتل المركز قبل الأخير، كما يعانى فريق جمهورية شبين الذى يجاهد حاليا من أجل إنقاذ نفسه بالوجود فى المنطقة الدافئة والابتعاد عن خطر الهبوط، مع تحسن النتائج فى الأسابيع الأخيرة تحت قيادة مدربه ياسر رضوان.

أما الوضع فى المجموعة الثالثة فالمنافسة حاليا بين فريقى الرجاء، ممثل محافظة مطروح، وبلدية المحلة، وعلى بعد خطوات يأتى فريق حرس الحدود، أحد الثلاثى الهابط من الدورى الموسم الماضى.

كانت المفاجأة تراجع المنصورة، المتصدر السابق فى الجولات الماضية للمركز السابع فى جدول الترتيب، بعد حالة التراجع الغريبة فى أداء ونتائج الفريق فى لقاءاته الأخيرة التى أثرت كثيرًا على وضعيته فى المنافسة، بينما يحاول غزل المحلة تحسين أوضاعه بعد استعادة الانتصارات مؤخرًا، ويأمل فى تعديل وضعه بعد حل مشكلاته فى الفترة الأخيرة لضمان البقاء فى المنافسة.

بينما تأزم موقف ألعاب دمنهور وأصبح يحاول جاهدًا الابتعاد عن خطر الهبوط مع استمرار النتائج السيئة التى يحققها الفريق من بداية الموسم، وأيضا الأوليمبى أصبح لغزاً كبيرًا فى المجموعة، بعد أن أضاع فرصته فى المنافسة رغم وجود أكثر من منافس قوى، ولكن أصبح أمله مجرد الوجود فى منطقة الوسط بعد ترك صراع المنافسة لفريقى الرجاء والبلدية.

فى النهاية وضعية الأندية الشعبية فى الدرجة الثانية تؤثر كثيرًا على حضورها فى الدورى مع تأثير وجود الأندية الجماهيرية على قوة المنافسة على الدورى الممتاز، الذى سيطرت عليه أندية الشركات والمؤسسات فى السنوات

الأخيرة.

عبد الحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.