صلاح الأعلى قيمة للاعبى الفراعنة قبل »كان« ومن بعده كوكا

Elfariq - - الكان 2017 -

مليون يورو حددها الزمالك لبيع كهربا مليون يورو هى القيمة التسويقية لكوكا قبل الكان

مع تألق محمود عبد المنعم كهربا لاعب الزمالك المعار إلى اتحاد جدة بشكل لافت للنظر وقيادة الفريق السعودى إلى المنافسة على الدورى، إضافة لاحتلاله المركز الثانى فى قائمة هدافى دورى جميل، وإشادة المدير الفنى لأتلتيكو مدريد الأرجنتينى دييجو سيميونى به عقب لقاء الفريق الفودى، الذى أحرز خلاله كهربا هدفًا وصنع الآخر، خرج علينا مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك وصرحّ أن كهربا سيعود بنهاية الموسم للزمالك، ولا نية لتجديد إعارته وفى حالة التفكير فى بيعه لن يقل ثمنه عن ٤٠ مليون يورو! الرقم الذى طلبه مرتضى منصور يعتبر فلكياًّ بالنسبة لانتقال لاعب من الدورى المصرى لأوروبا.

وليس معنى إشادة مدرب مثل سيميونى بإمكانات لاعب أنه يساوى تلك القيمة، فأربعون مليون يورو بتحويل العملة إلى الجنيه فى الوقت الحالى ستساوى ٨٠٠ مليون جنيه مصرى، وكهربا نفسه اعترف أنه لا يساوى هذه القيمة حاليا، قائلًا بالنص »٤٠ مليون يورو كتير يا سيادة المستشار.«

ومع اقتراب انطلاق كأس الأمم الإفريقية من الوارد أن يتألق كهربا بشكل أكثر من تألقه مع اتحاد جدة، فكم سيطلب رئيس الزمالك وقتها؟ أعتقد أنه لو علم بقيمة كهربا السوقية فى الوقت الحالى سيتراجع بلا أدنى شك عن المبلغ الذى حدده لبيع اللاعب!

وإذا نظرنا للمنتخب الوطنى واللاعبين المرشحين للانتقال لأى ناد آخر فى نهاية الموسم الحالى أو فى الفترة المقبلة عمومًا سنجد أنهم ٩ لاعبين على أقصى تقدير، وهم اللاعبون الشباب الذين تتداول أسماؤهم فى كل فترة انتقالات، وهم: أحمد الشناوى وأحمد حجازى ومحمد صلاح وعمر جابر وعمرو وردة وتريزيجيه ورمضان صبحى وكهربا وأحمد حسن كوكا، ويعتبر اللاعب صاحب القمية التسويقية الأعلى فى اللاعبين التسعة الذين تم ذكرهم هو محمد صلاح لاعب روما الإيطالى بمقابل يقترب من ٢٥ مليونًا و٥٠ ألف يورو، يليه أحمد حسن كوكا مهاجم سبورتنج براجا البرتغالى بثلاثة ملايين و٨٣ ألف يورو، ثم رمضان صبحى لاعب ستوك سيتى الإنجليزى بمليونين و١٣ ألف يورو، ثم أحمد الشناوى حارس مرمى الزمالك بمليون و٧٠٠ ألف يورو، ثم كهربا بمليون و٥٠٠ ألف يورو، ثم عمر جابر وتريزيجيه بنفس القمية مليون و٢٨٠ ألف يورو، ثم أحمد حجازى ٨٥٠ ألف يورو، وأخيرًا عمرو وردة ٧٥٠ ألف يورو.

٣٩ مليونًا و٢٦ ألف يورو هى قيمة اللاعبين التسعة السوقية قبل انطلاق كأس الأمم الإفريقية، هذه القيمة يمكن أن تزيد أو تقل أو تظل كما هى وفقًا لمشاركة هؤلاء اللاعبين ومستواهم خلال فاعليات البطولة الإفريقية، ومن المعروف أن هناك العديد من الأندية فى أوروبا التى ترسل مندوبيها لاستكشاف المواهب فى المنتخبات المختلفة ومن ثم التعاقد معها، كما هناك كشافون يوجدون باستمرار فى البطولات الإفريقية المختلفة سواء كانت لمنتخبات أو أندية تكون مهمتهم اكتشاف مواهب وترشيحها للأندية فى أوروبا، مقابل نسبة معينة من قيمة الصفقة يحصل عليها من النادى واللاعب، فمن المعروف أن القارة السمراء تملك العديد من الجواهر الثمينة القادرة على قلب المعطيات فى أوروبا، ومن ينسى لاعبين مثل إيتو ودروجبا ويايا توريه.

وفى الفترة الأخيرة بدأت الأعين تراقب لاعبين مثل صلاح وكهربا ورمضان صبحى، فهؤلاء بزغ نجمهم بشدة مؤخرًا، فصلاح مع أدائه المبهر فى إيطاليا رفقة ذئاب العاصمة سيكون مطالبًا بالحفاظ على نفس المستوى فى »كان«، بل وقيادة الفراعنة للتقدم للأدوار النهائية فى البطولة، وقتها ربما بالفعل يكون بديل ديبالا فى اليوفى بنهاية الموسم الحالى، حيث يعتبر النجم الأرجنتينى قريبًا من ريال مدريد، بينما يرى مسؤولو اليوفى فى صلاح البديل الأنسب لتعويضه نظرًا للمستوى الرائع الذى يقدمه مع روما فى الكالتشيو، والتعود على أسلوب وطريقة اللعب فى إيطاليا.

أما كهربا فلو حافظ على مستواه مع اتحاد جدة خلال الموسم الحالى سيكون بقاؤه مع الزمالك الموسم المقبل أشبه بالمستحيل، فإشادة سيميونى بإمكاناته لن تمر فى أوروبا مرور الكرام، فلو افترضنا أنه لم يجذب الأنظار فى الخارج قبل مباراة أتليتيكو مدريد الودية، ستسهم إشادة سيميونى فى توجيه الأنظار تجاه اللاعب، كما أن بطولة إفريقيا فى الجابون قد يكون لها شأن كبير فى عودة اللاعب الشاب إلى أوروبا من بوابة ناد كبير، ولمَ لا يكون أتليتيكو مدريد، فكهربا يملك الإمكانات الفنية التى تؤهله للاحتراف فى أقوى دوريات العالم. أما رمضان صبحى، فعدم مشاركته مع ناديه ستوك سيتى فى البريميرليج قد يكون لها أثر كبير فى رحيله الصيف المقبل، خصوصًا لو قدم مستواه المعتاد مع الفراعنة فى كأس الأمم، ستنهال عليه العديد من العروض، وسيكون ستوك مجبرًا على السماح له بالرحيل لو ظل بعيدًا عن حسابات مارك هيوز المدير الفنى. الخلاصة هنا أن مشاركة لاعبينا فى البطولة وتقديمهم لمستوى مميز سيكون له شأن كبير للغاية فى ارتفاع قيمتهم التسويقية، التى تعتبر منخفضة للغاية بالنسبة لباقى اللاعبين الأفارقة الموجودين بالخارج، لذا يجب أن يحرص جميع اللاعبين على الظهور بمستوى مرتفع خلال البطولة، وهو الأمر الذى سيعود بالنفع عليهم من الناحية الفنية، ومن حيث تلقيهم عروضًا أوروبية كبيرة، كما سيعود بالنفع على أنديتهم من الناحية المادية بعد ارتفاع قيمتهم التسويقية.

محمد خالد

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.