باسم وميدو وأنور سلامة

Elfariq - - الكان 2017 - نبيل عمر يكتب:

فيه حاجات غلط جدًّا وغير مفهومة، هل فيكم من يفهم لماذا لم يجدد باسم مرسى لحد الآن مع الزمالك، وكل ما الزمالك يطلب التجديد، يماطل على طريقة موظفى الحكومة: فوت على بكرة؟

ثم لا يحضر تدريب يوم السبت، على أساس أن عنده برد، ودرجة حرارته مرتفعة ونائم فى الفراش.

ألف سلامة يا كابتن، لكن مكالمة دقيقة واحدة بأربعة عشر قرشًا أو بثلاثة فليكسات لمديرك الإدارى أو الكوتش بتاعك كانت واجبة وضرورية حتى لا تصنع أزمة من لا شىء، خصوصًا وأنت مدوخ النادى وراءك فى التجديد وغيابك عن التدريب دون إذن ولا حس ولا خبر ممكن أن يفسر مئة تفسير سيئ.

هذه عقلية لاعبين مصريين هواة، وهى تشبه عقلية الصنايعية، معك قروش تنام فى الخط وتتبغدد، وتكلم الناس من طراطيف مناخيرك.

لكن لو سأل باسم مرسى نفسه: كم مرة حلمت أن تمر بجوار سُور نادى الزمالك لا أن تلعب فيه؟ سوف ينعدل حاله! ****** تصريح الكابتن الكبير أنور سلامة عن لاعب بتروجت شميلس بيكلى خطأ ما كان يجب أن يقع فيه، فما أعلنه الكابتن أنور من رفضه للتعاقد مع بيكلى كلام يقال فى الغرف المغلقة وليس فى وسائل الإعلام، لأن المدير الفنى للأهلى حسام البدرى ظهر على شاشات التليفزيون وقال إنه يفكر فى بيكلى ويفضل التعاقد معه فى الميركاتو الشتوى، فبدت لجنة الكرة فى وادٍ ومدير الأهلى فى وادٍ تانى، وهو ما يصنع صراعًا مكتومًا بين الطرفين. وقد اتفق مع رؤية الكابتن أنور سلامة فى تقييمه لـ»شميلس بيكلى« وأن الأهلى ليس فى حاجة فعلية إليه، وأن خط وسط الأهلى به تخمة وزحام ولا زحام ميدان العتبة قبل الأعياد، وبه لاعبون جيدون لم ينالوا فرصة حقيقية بسبب هذا الزحام وكثرة اللاعبين الجيدين، وقد أزيد عليك وأقول إن الأهلى ليس فى حاجة إلى عودة أحمد الشيخ حالياًّ، ومن الأفضل له أن يكمل الموسم فى المقاصة، فنصف موسم لا يكفى للحكم على ثبات مستواه، كما أن الأهلى ليس فى حاجة إلى أحمد حمودى الآن، ويجب أن يوفر مبلغ الشراء من الباطن السعودى، ولا يدفع تعويض فسخ التعاقد بين حمودى وناديه، ومن الأصوب للأهلى أن يكمل حمودى موسمه ويصبح حراًّ طليقًا، ويكون الأهلى نفسه أعاد ترتيب أوراقه فى نهاية الموسم ويحدد احتياجاته بدقة دون ضغوط منتصف الموسم فى رحلته للحفاظ على لقب الدورى.

كل هذا صحيح لكن لا يصح أن يناقش على صفحات الجرائد بين اللجنة الفنية والجهاز الفنى. ****** الكابتن أحمد حسام ميدو لا يتوقف عن إثارة الانتباه وولعه بالأضواء والصخب حوله، أياًّ كان نوع الأضواء، سواء كانت زاعقة تضر العين أو هادئة تعينه على الرؤية الصحيحة، وآخر تخريجاته اللوذعية أن اللاعب محمد الننى لاعب الآرسنال لا يصلح للمنتخب الوطنى، ويجب أن يبحث هيكتور كوبر مدير منتخب مصر الفنى عن بديل له، هذا رأى ومن حق ميدو أن يقول رأيه كما يشاء، لكن التوقيت صعب جدًّا، أى قبل انطلاق البطولة بأسبوع تقريبًا، وكان أمامه أكثر من شهرين عقب مباراة مصر وغانا فى تصفيات كأس العالم ٢٠١٨، فلماذا سكت كل هذا الوقت ثم تكلم فى الوقت الضائع؟

ولن أناقش ميدو فنياًّ، فهو لاعب محترف، ومدرب كرة، ويمكن أن يرد عليه كوبر نفسه، وخبراته وعلمه وثقافته الكروية تتفوق على ميدو كثيرًا، صحيح أن عامل السن لم يتح لميدو هذه الفرصة، لكن بشائر ميدو لا تنبئ أبدًا بنتائج أفضل ومهنية أعلى من كوبر.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.