التطور الطبيعى لمنتخب مصر مع كوبر

Elfariq - - الكان 2017 -

تشاد كلمة السر فى تغيير طريقة اللعب مع الأرجنتينى

كوبر فى المواجهة الأولى أمام تنزانيا لعب بطريقة ‪٢ ٤/ ٤/‬ وكان فكره هو كيفية التفوق الهجومى من وسط الملعب، ولعب الثنائى دودو الجباس وأحمد حسن مكى كمهاجمين وصلاح وكهربا كجناحين يمين ويسار، وتفوق المنتخب وقدم أداء هجوميا مميزا وفاز ٣/٠ مع التحركات الإيجابية للظهيرين الأيمن حازم إمام والأيسر محمد عبد الشافى، وكان لهما أدوار هجومية ووضحت من خلال العرضيات التى قام بها كل منهما فى المباراة.

فى المباراة الثانية خارج مصر أمام تشاد فى تصفيات أمم إفريقيا لعب بطريقة ٤ / ‪١ ٤/ ١/‬ من خلال وجود باسم مرسى كمهاجم وحيد وخلفه الرباعى رمضان صبحى وكهربا ومحمد صلاح ومحمد الننى فى دور صانع الألعاب، وحقق الفراعنة الفوز بخمسة أهداف مقابل هدف.

واستمر كوبر يحافظ على أسلوبه الهجومى الصريح قبل أن ينال الخسارة الأولى له مع الفراعنة وكانت أمام تشاد بهدف نظيف فى تصفيات الدور التمهيدى المؤهل لدورى المجموعات من تصفيات كأس العالم، ولعب الأرجنتينى ‪٤/٢ ٤/‬ من خلال وجود كوكا وباسم مرسى وهى المباراة الأخيرة التى اعتمد فيها على هذه الطريقة ودفع بمؤمن زكريا وكهربا كجناحين.

فى مباراة العودة ببرج العرب غير كوبر من أسلوب لعبه من خلال العودة لطريقة ٤ / ٢/ ‪١ ٣/‬ ولكن مع وجود صانع ألعاب بوجود عبد لله السعيد كصانع ألعاب، والاعتماد على غالى والننى كوسط مدافعين مع اللعب بمصطفى فتحى كجناح يمين وكهربا كجناح أيسر وأحمد حسن كوكا مهاجم وحيد، فتألق المنتخب ونجح فى تحقيق الفوز برباعية نظيفة.

واستمر المنتخب يلعب بنفس الفكر والطريقة التى خاض بها مباراة تشاد وطريقة ٤/ ‪١/٣ /٢‬ ولكن بعدم منح الظهيرين الأيمن والأيسر أى أدوار هجومية، وعودة ثنائى الوسط للوجود خلف المدافعين، ولم يعد يشارك عبد لله السعيد مع حسام غالى معًا وأصبح كل منهما بمثابة صانع ألعاب، وظهر ذلك من خلال مباراتى نيجيريا بملعبها والتى تعادلت مصر بهدف لكل منهما ومواجهة الإياب بملعب برج العرب، التى فازت بها مصر، وكان عبد لله السعيد كلمة السر فى أداء المنتخب وشارك غالى كبديل له، وهما آخر مباراتين شهدتا وجود غالى مع الفراعنة.

وفى مواجهة تنزانيا بدار السلام بتصفيات أمم إفريقيا لعب الأرجنتينى بنفس السيناريو الذى خاض به مبارياته ٤/ ‪٣/١ ٢/‬ والتغييرات تتم فى بعض العناصر دون حدوث أى تغيير فى الطريقة نفسها.

وبعد إنهاء المنتخب مشواره فى أمم إفريقيا بالتأهل خاض كوبر مباراتين فى تصفيات كأس العالم ضمن المجموعة الخامسة أمام الكونغو وغانا، ولعب بنفس الفكر والشكل ولكن مع غياب أى دور هجومى للظهيرين سواء عمر جابر أو أحمد فتحى فى الجبهة اليمنى أو محمد عبد الشافى فى الجبهة اليسرى. وفى مشوار بطولة أمم إفريقيا بالجابون ورغم تقلص عدد القائمة المختارة إلى ٢٣ لاعبًا فإنه استقر على نفس الشكل والأسلوب مع اختلاف الفروق الفردية للاعبين بالنسبة للتنفيذ، فلعب كوبر بنفس الفكر وبطريقة ٤/ ‪٣/١ ٢/‬ مع وجود عبد لله السعيد كصانع ألعاب وصلاح جناح أيمن وتريزيحيه جناح أيسر، وعندما غير العناصر فى مباراة أوغندا وجد صعوبات ولم يتحقق الفوز إلا بعد عودة السعيد كصانع ألعاب، ولم ينجح صلاح فى دور صانع الألعاب مع تحويله فى بعض الأوقات كمهاجم ثان، فحقق الفراعنة الفوز بالعودة للطريقة المعهودة. كوبر له فكر وأسلوب نجح فى تحقيق نجاحات مع المنتخب المصرى مع التطور الكبير فى المستوى، رغم الانتقادات التى تعرض لها ولكنه حافظ وتمسك بأسلوبه.

عبد الحميد الشربينى

كوبر كان يعتمد على طريقة 4-4-2 مع بداية توليه المهمة قبل أن يلجأ إلى 1-3-2-4

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.