كلمة السر فى »كان«

Elfariq - - الكان 2017 -

تعد الضربات الثابتة من أهم الأسلحة الهجومية فى كرة القدم الحديثة، والتى يعتمد عليها المدربون بشكل كبير لحسم المباريات المعقدة والصعبة، وبدا ذلك واضحًا خلال بطولة الأمم الإفريقية الحالية بالجابون، حيث حسمت الركلات الثابتة تأهل عدد كبير من المنتخبات فى البطولة، وكانت سببًا فى خروج منتخبات أخرى، فخلال الدور الأول أقيمت ٢٤ مباراة سُجل خلالها ٥٢ هدفًا، منها ١٧ هدفًا من كرات ثابتة، بينما هدف وحيد من ركلة ثابتة فى الدور ربع النهائى. »الفريق« تستعرض لكم أبرز الركلات الثابتة فى بطولة أمم إفريقيا والتى حسمت التأهل..

هدف بوركينا فاسو فى مرمى تونس

واجه منتخب بوركينا فاسو نظيره التونسى فى الدور ربع النهائى من بطولة أمم إفريقيا، وحسم المنتخب البوركينى اللقاء لصالحه، بهدفَين نظيفَين، الهدف الأول للمنتخب البوركينى جاء عن طريق ضربة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء، فى الدقيقة ٧٩، لينفذها اللاعب أريستيد بانسى بتصويبة قوية داخل الشباك معلنًا عن أول الأهداف، هذا الهدف جعل المنتخب التونسى يندفع فى الهجوم من أجل تعويض الهدف الذى سجل فى مرماه، قبل أن يسجل المنتخب البوركينى الهدف الثانى وهدف قتل المباراة. المباراة كانت تشير إلى تفوق تونسى فى الشوط الأول من المباراة، وشهد الشوط الثانى تفوقاً بوركينياًّ كبيرًا، ليسحم »الخيول« اللقاء بكرة ثابتة قتلت اللقاء وأعطت الأفضلية للفريق البوركينى، ليتأهل للدور نصف النهائى، فى مفجأة كبيرة.

هدف مصر فى غانا

سجل محمد صلاح نجم الفراعنة، هدف منتخبنا الوطنى الوحيد أما نظيره الغانى، فى الجولة الثالثة من دور المجموعات بأمم إفريقيا، والذى حسم تأهل الفراعنة للدور الثانى، منتخبنا الوطنى كان لابد له من تحقيق الفوز لضمان التأهل للدور الثانى، وهو ما تحقق بأقدام صلاح، ففى الدقيقة العاشرة من زمن اللقاء احتسب الحكم الجامبى بكارى جاساما ركلة حرة مباشرة لصالح منتخبنا الوطنى، على حدود منطقة الجزاء، ليتصدى لها النجم محمد صلاح قبل أن يصوبها بشكل رائع فى المرمى، معلنًا عن الهدف الأول والوحيد فى اللقاء، والذى حسم التأهل الفراعنة للدور الثانى متصدرًا المجموعة الرابعة على حساب »البلاك ستارز« برصيد ٧ نقاط. تصويبة صلاح كانت كفيلة بصعود المنتخب الوطنى إلى الدور الثانى، وتصدره المجموعة، ومواجهة نظيره المغربى، وضمان التأهل بغض النظر عن لقاء أوغندا ومالى.

هدفا المغرب فى توجو

التقى المنتخب المغربى نظيره التوجولى، فى الجولة الثانية من دور المجموعات بأمم إفريقيا، أسود الأطلس كانوا قد خسروا فى لقاء الافتتاح أمام المنتخب الكونغولى بهدف نظيف، وكان يحتاج المنتخب المغربى إلى الفوز للعودة مرة أخرى للمنافسة على بطاقة التأهل، فأى نتيجة غير الفوز كانت تعنى خروج المغرب من البطولة.

بدأ المنتخب التوجولى اللقاء بشكل جيد وتمكن من تسجيل هدف التقدم فى الدقائق الأولى من المباراة، لكن المنتخب المغربى تمكن من تعديل النتيجة سريعًا فى الدقيقة الثالثة عشرة من زمن الشوط الأول، عن طريق كرة ركنية نفذها اللاعب فيصل فجر ليحولها عزيز بوهدوس برأسه معربًا عن هدف التعادل، وفى الدقيقة ٢٠ من زمن اللقاء احتسب حكم اللقاء ركلة حرة مباشرة من جهة اليسار ليرسلها لاعب المنتخب المغربى عرضية داخل منطقة الجزاء، ليحولها غانم السايس برأسه، معلنًا عن الهدف الثانى للمغرب، قبل أن يسجل أسود الأطلس الهدف الثالث. الفوز هو الأهم فى مسيرة أسود الأطلس والذى مهد الطريق للصعود إلى الدور الثانى.

هدف الكونغو الديمقراطية الثالث فى مرمى توجو

واجه منتخب الكونغو الديمقراطية نظيره المنتخب التوجولى فى إطار الجولة الثالثة من دور المجموعات بأمم إفريقيا، منتخب الكونغو كان قد حقق الفوز فى مباراته الأولى أمام المغرب بهدف نظيف، وفى المباراة الثانية حقق المنتخب الكونغولى تعادلًا مع كوت ديفوار حامل لقب النسخة الماضية من أمم إفريقيا، وفى اللقاء الثالث كان منتخب »الفهود« يحتاج إلى الفوز من أجل حسم بطاقة التأهل للدور الثانى كأول مجموعته، وكانت النتيجة تشير إلى تقدم الكونغو فى النتيجة بهدفَين لهدف، قبل أن يسجل بول خوسيه موبوكو هدفًا قتل به المباراة فى الدقيقة ٧٩ من ركلة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء، ليوجه قذيفة معلنًا عن الهدف الثالث الذى أمنَّ صعود »الفهود« إلى الدور الثانى.

الضربات الثابتة حسمت تأهل منتخبات للأدوار النهائية

ضربتا جزاء لتونس حسمتا تأهله للدور الثانى

المنتخب التونسى قدَّم مستوى مميزاً فى دور المجموعات بأمم إفريقيا، وتأهل للدور الثانى، بعد حصوله على المركز الثانى فى المجموعة برصيد ٦ نقاط، فنسور قرطاج خسروا فى اللقاء الأول أمام السنغال بهدفين نظيفين، لكن فى اللقاء الثانى أمام المنتخب الجزائرى قدموا مباراة كبيرة، وتفوقوا بهدفين لهدف، الهدف الثانى للمنتخب التونسى جاء عن طريق ركلة جزاء حصل عليها نسور قرطاج فى الدقيقة ٦٤ بعد خطأ فادح من فوزى غلام الظهير الأيسر لمحاربى الصحراء، ليحصل فوزى الخرزى على ركلة، ليتصدى لها نعيم السليتى مسجلًا الهدف الثانى لمنتخب بلاده وهدف قتل المباراة، هذا الهدف أحبط معنويات المنتخب الجزائرى بصورة كبيرة، وجعل المنتخب التونسى يتحكم فى زمام المباراة، ليخرج فائزاً فى المباراة التى أخرجت منتخب الجزائر من البطولة بشكل كبير، وكانت أحد الأسباب الكبيرة فى صعود المنتخب التونسى للدور الثانى، قبل أن يخرجوا من بوركينا فاسو فى الدور الثانى.

أحمد جلال

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.