غانا والكاميرون.. عملاقان لهما تاريخ

Elfariq - - الكان 2017 - حسين حمدى

الأسود فى نصف النهائى للمرة الثامنة.. وغانا تحلم بنهائى ثانٍ على التوالى

المباراة الثانية من الدور نصف النهائى من بطولة كأس الأمم الإفريقية تجمع المنتخبين الكاميرونى والغانى، حيث صعد الأول بعد احتلال المركز الثانى فى المجموعة الأولى والتغلب على منتخب جمهورية الكونغو فى الدور ربع النهائى، بينما المنتخب الغانى صعد كوصيف فى المجموعة الرابعة بعد المنتخب الوطنى، ثم تغلب على العملاق السنغالى بركلات الترجيح فى الدور ربع النهائى بعد انتهاء الوقت الأصلى بالتعادل السلبى.

تاريخ المواجهات

يشهد تاريخ مواجهات المنتخبين تفوق المنتخب الغانى، فخلال ٧ مواجهات تمكن »البلاك ستارز« من تحقيق الانتصارات ٣ مرات، بينما فاز الأسود مرة واحدة، وسيطر التعادل على ٣ مواجهات.

تقابل المنتخبان فى كأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات الأولى فى نسخة ١٩٨٠ وانتهت المباراة بالتعادل السلبى، والثانية فى نسخة ٢٠٠٠ وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابى بهدف لهدف، والثالثة فى نسخة ٢٠٠٨ وانتهت المباراة بفوز الأسود بهدف دون مقابل.

غانا

يعتمد المنتخب الغانى بقيادة المدرب الإسرائيلى أفرام جرانت فى البطولة على ٣-٢-٤- ١ فى مباريات دور المجموعات ومباراة الدور ربع النهائى أمام جمهورية الكونغو.

بعد إصابة المخضرم أسامواه جيان أصبح ثلاثى المنتخب الغانى فى المقدمة كريستيان أتسو وجوردان أيو وأندريا أيو أكثر خطورة بسبب الحرية الكبيرة فى الحركة التى يتمتعون بها.

يوظف جرانت جوردان أيو كمهاجم صريح فى غياب جيان، ويتميز الأول بالسرعة الكبيرة والقدرة على اللعب خارج منطقة الجزاء، عكس جيان الذى تظهر خطورته فى الكرات العرضية، خصوصا فى ألعاب الهواء.

تأتى الخطورة الأكبر للمنتخب الغانى حاليا من كريستيان أتسو السريع جدا، الذى من الصعب إيقاف انطلاقاته فى مركز الجناح الأيمن، بالإضافة إلى أندريه أيو الذى يلعب تحت رأس الحربة، فهو اللاعب القادم من الخلف كمهاجم ثان بجوار جوردان، وأغلب تحركاته تأتى فى عمق الملعب.

ما يعيب المنتخب الغانى هى المشكلات التى تظهر فى خط دفاعه دائمًا بعدما يتقدم فى النتيجة، ثم يلجأ المنافس إلى الهجوم عليه كما حدث أمام مالى وأوغندا والكونغو.

توماس بارتى هو الورقة التى أصبح جرانت يستخدمها أمام ثنائى الارتكاز فى وسط الملعب، من أجل تعويض غياب جيان وتحول جوردان أيو إلى مهاجم صريح.

الكاميرون

يلعب المنتخب الكاميرونى فى أمم إفريقيا بخطة ٣-٢-٤-١، ولكنها تتحول فى حالة هجوم المنتخب واندفاعه من أجل إحراز الأهداف إلى ‪.٣-٣- ٤‬

قبل بداية البطولة كان من يرى تشكيلة المنتخب الكاميرونى فى ظل غياب ٧ لاعبين أساسيين كان يظن أن الأسود سيتأثرون بشدة بعد هذه الغيابات، ولكن على أرض الواقع اتضح أن المجموعة الحالية من اللاعبين يملكون الرغبة فى إثبات قدراتهم، ما يجعلهم يصمدون أمام أى منتخب كبير كما فعلوا أمام أقوى منتخبات »كان« السنغال.

سلاح الأسود الأول فى البطولة الحالية هو التسديد، فإذا تابعت مبارياته فى دور المجموعات ومباراة السنغال فى الدور ربع النهائى، ستجد أن لاعبى الوسط والهجوم على استعداد للتسديد من أى مكان فى الملعب، ونجح هذا السلاح فى إسقاط غينيا بيساو بقذيفتين من خارج منطقة الجزاء.

الكرات العرضية حل آخر قد يستخدمه المنتخب الكاميرونى لضرب دفاعات غانا، مستغلين تميز الثنائى مونادجيو وفينسينت أبو بكر فى الكرات الهوائية.

يملك المنتخب الكاميرونى ميزة أخرى تجعله يعبر أدوار خروج المغلوب، وهو إجادته للعب بطريقة دفاعية، عندما يواجه اندفاعًا هجومياًّ من أى منافس.

فابريس أوندوا حارس الكاميرون هو الآخر من أبرز لاعبى الأسود فى البطولة والسبب الرئيسى فى تأهله للدور نصف النهائى للبطولة، بعد تألقه فى مباراة السنغال، خصوصا فى التصدى

لركلات الجزاء.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.