تراجع المعدل التهديفى عن نسخة 2015 الحدث الأبرز

Elfariq - - الكان 2017 -

تراجع المعدل التهديفى فى بطولة أمم إفريقيا ٢٠١٧ بالجابون عن آخر بطولة إفريقيا بغينيا الاستوائية ٢٠١٥ كان الحدث الأبرز على البطولة، بعد أن شهدت وقائع البطولة إحراز ٦٢ هدفًا فقط، وفى المقابل تم إحراز ٦٨ هدفًا فى النسخة الماضية، وتسببت شكوى المنتخبات المشاركة من أرضية الملاعب فى تراجع معدل الأهداف، خصوصًا فى المجموعة الرابعة التى لعبت مبارياتها فى مدينة بورجنتى، ولم تكن ظاهرة المعدل التهديفى فقط وإنما غياب المهاجمين والهدافين فى البطولة، خصوصًا أن هداف البطولة هو الكونغولى جونيور كبنانجا برصيد ٣ أهداف، ووجود أكثر من لاعب برصيد هدفَين، هم الغانى أندريه آيو والمصرى محمد صلاح وبيير أوباميانج والجزائرى رياض محرز والتونسى نعيم السليتى والسنغالى سادو مانى والكونغولى مبوكو والبوركينى بانسيه والكاميرونى نجادو، وهو نفس سيناريو النسخة الماضية من خلال وجود أكثر من لاعب أحرزوا ٣ أهداف، وتساوى فى لقب الهداف الغانى أندريه آيو والكونغولى مبوكانى والغينى بالبو والتونسى أحمد العكايشى والكونغولى بيفوما.

عدد كبير من اللاعبين خذلوا منتخباتهم ولم يكونوا على قدر المسؤولية، وعلى رأسهم الجابونى بيير أوباميانج بعد خروج منتخب بلاده من الدور الأول، ورغم إحرازه هدفَين فإنه لم يظهر بالمستوى المتوقع أو المنتظر، ونفس الحال لزميله فى خط الهجوم ماليك إيفونا.

كما غاب نجوم الجزائر عن التألق واختفوا وخرجوا من الدور الأول، واكتفى رياض محرز بالتألق فى أول مباراة أمام زيمبابوى وإحرازه هدفَين، ولكنه اختفى فى مباراتَى تونس والسنغال، ونفس الحال بالنسبة إلى إسلام سليمان الذى ظهر فقط فى مواجهة أسود التيرانجا، واختفى فى باقى مباريات البطولة ليودع الخضر الدور الأول.

كوت ديفوار هى الأخرى اختفى نجومها، وعلى رأسهم ويلفريد زاها الذى فضل اللعب للأفيال عن اللعب لمنتخب إنجلترا، ونفس الحال لزميله ويلفريد بونى، ليودع الأفيال البطولة من الدور الأول.

أحمد العكايشى مهاجم تونس، هو الآخر اختفى خلال البطولة رغم تألقه فى النسخة السابقة، ولم يقدم أى مستوى مقنع خلال الفترات التى شارك فيها مع نسور قرطاج.

سادو مانى مهاجم السنغال، لم يظهر سوى فى أول مباراتَين فقط، ولم ينجح فى صنع الفارق مع منتخب بلاده، فدفع أسود التيرانجا الثمن بالخروج من ربع النهائى.

أسامواه جيان مهاجم غانا، اكتفى فقط بإحرازه هدفًا وحيدًا خلال البطولة، ولم يستطع أن ينقذ النجوم السوداء لتكملة مشوارها فى البطولة القارية، لتحصد غانا المركز الرابع.

أما العناصر التى تألقت وظهرت خلال البطولة، فيأتى على رأسهم البوركينى بانسيه مهاجم بوركينا فاسو، وتألقه كان مفاجأة كبيرة، وفيصل فجر مهاجم منتخب المغرب، بالإضافة إلى نجوم الفراعنة محمد صلاح ومحمود كهربا ومحمود حسن تريزيجيه، ولاعبى الكاميرون باسجوج وموكدوجو، كما برز من العناصر الشابة فاروق ميا مهاجم أوغندا، والغانى كريستيان أتسو. وبخصوص المدربين هناك أكثر من مدرب لم ينجحوا فى صنع الفارق، وتمت إقالتهم بنهاية البطولة، على رأسهم البلجيكى جورج ليكنز مدرب الجزائر بعد خروج محاربى الصحراء من الدور الأول، ونفس الحال بالنسبة إلى الفرنسى ميشيل دوسييه الذى تم إقالته من قبل اتحاد الكرة الإيفوارى عقب انتهاء وقائع البطولة مباشرة.

ولم ينجح الفرنسى آلان جيريسى فى تقديم صورة مميزة مع منتخب مالى، ليودع الفريق من الدور الأول، ولم ينجح جيريس فى صنع الفارق، ونفس الحال بالنسبة إلى المخضرم كلود لوروا مع منتخب توجو، واكتفى بالتعادل مع كوت ديفوار فقط، وتلقى بعد ذلك خسارتَين من المغرب والكونغو الديمقراطية، ليفشل المدرب الفرنسى فى وضع نهاية جيدة لمسيرته التدريبية مع المنتخب التوجولى.

كما يوجد عدد من المدربين فشلوا ولكنهم حافظوا على مسيرتهم التدريبية، على رأسهم الإسبانى كماتشو مدرب الجابون، بعد الخروج من الدور الأول، ونفس الحال للتونسى هنرى كاسبرزاك الذى تحمل مسؤولية هزيمة تونس وخروجها من البطولة أمام بوركينا فاسو. وعلى الجانب الآخر هناك عدد من المدربين صنعوا المجد مع منتخباتهم خلال البطولة، وقدموا عروضًا مميزة، على رأسهم الثنائى الأرجنتينى هيكتور كوبر مدرب مصر، والبلجيكى هوجو بروس مدرب الكاميرون، بالإضافة إلى البرتغالى باولو دوراتى مدرب بوركينا، والفرنسى هيرفى رينارد مدرب المغرب.

عبد الحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.