مراكز القوة والضعف فى الزمالك قبل السوبر

Elfariq - - المدير الفنى -

الإرهاق يضرب القطبين قبل السوبر

بعد انتهاء بطولة الأمم الإفريقية التى أقيمت بالجابون فى الفترة من ١٤ يناير الماضى وحتى ٥ فبراير الجارى، تتحول الأنظار إلى الإمارات حيث عودة المنافسات المحلية فى الكرة المصرية بلقاء السوبر بين الأهلى »بطل الدورى« والزمالك »بطل الكأس«، وهو السوبر الذى يُقام للمرة الثانية فى الإمارات بعد السوبر الأخير الذى انتهى بفوز الأهلى بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

الزمالك بقيادة مديره الفنى محمد حلمى، يسعى إلى الفوز بكأس السوبر، خصوصا مع خسارته لمباراة القمة الأخيرة، التى أقيمت بنهاية شهر ديسمبر الماضى وانتهت بفوز المارد الأحمر بهدفين نظيفين، فى الجولة الـ ١٧ من الدورى الممتاز، الأمر الذى أدى إلى اتساع الفارق بين الفريقين إلى ١١ نقطة، مع تبقى مباراتين مؤجلتين للزمالك أمام مصر المقاصة وطلائع الجيش.

الزمالك كالأهلى سيواجه مشكلة الإرهاق التى ضربت لاعبيه الدوليين، الذين شاركوا مع منتخب مصر، خلال بطولة الأمم الإفريقية الأخيرة، حيث سيعانى طارق حامد وعلى جبر وإبراهيم صلاح من الإرهاق الشديد خصوصا بعدما شارك »طارق وجبر« فى جميع مباريات المنتخب فى البطولة، والتى كان آخرها الأحد الماضى أمام الكاميرون فى المباراة النهائية، وهو ما سيضع المدير الفنى محمد حلمى فى حيرة بسبب التفكير فى البدء بهم أم يفضل إراحتهم وإشراك ثنائى جديد فى قمة لياقتهما الذهنية والبدنية، خصوصا مع ضيق الوقت بين مباراة نهائى أمم إفريقيا ومباراة كأس السوبر.

حراسة المرمى

على الرغم من وجود الثلاثى أحمد الشناوى ومحمود عبد الرحيم جنش وعمر صلاح فى قائمة الأبيض لمباراة السوبر، فإن الزمالك يبدو قلقًا من مركز حراسة المرمى، خصوصا بعد إصابة الحارس الأساسى أحمد الشناوى خلال أولى مبارياته مع منتخب مصر فى أمم إفريقيا أمام مالى، وهى الإصابة التى أبعدته عن المشاركة مع المنتخب طوال البطولة، بخلاف أن الحارس البديل لم يشارك فى أى مباراة رسمية منذ فترة طويلة، وعلى الرغم من ذلك قد سيكون هو الخيار الأول لمحمد حلمى فى حالة عدم اكتمال شفاء الشناوى خوفًا من الدفع به تحسبًا لتفاقم الإصابة وخسارة تغيير اضطرارى فى تلك المباراة الهامة.

قلب الدفاع

قد يفكر محمد حلمى فى إراحة على جبر، والبدء بالثنائى محمود حمدى الونش وبجواره شوقى السعيد أو إسلام جمال، لكن ما يقلق حلمى هو غياب التجانس والانسجام بين الثنائى الجديد، خصوصا أن الونش اعتاد على اللعب بجوار على جبر فى أغلب مباريات الزمالك ببطولة الدورى، حيث يعتبر مركز قلب الدفاع أحد المراكز الحساسة فى أى فريق.

بينما الظهيران محمد ناصف وأسامة إبراهيم سيتوليان مهام الجبهتين اليسرى واليمنى، وسيكون شوقى السعيد والناشئ أحمد فتوح بديلين لهما.

وأيضًا فى خط الوسط لن يعانى الزمالك من أية مشكلات، حتى فى حالة غياب طارق حامد وإبراهيم صلاح المُرهقين من رحلة الجابون، وذلك بسبب وجود العديد من اللاعبين فى نفس المركز مثل محمود عبد العاطى دونجا وأحمد توفيق ومعروف يوسف وصلاح ريكو.

صناعة اللعب

استبعاد محمود عبد الرازق شيكابالا من قائمة الفريق، وإن كان أمرًا فنياًّ لعدم مشاركة النجم الأسمر فى مران الزمالك منذ فترة كبيرة، إلا أن هذا الأمر سيُفقد الزمالك قوة ضاربة ليس فقط على أرضية الملعب، وإنما سيفقد الزمالك جهود كابتن الفريق الذى يلتف اللاعبون حوله ويكون بمثابة القائد فى أرضية الملعب بتوجيه اللاعبين وإرشادهم ومحاولة إصلاح أخطائهم، وتهدئة الأمور فى حال حدوث أية مشادات بين اللاعبين. بخلاف شيكابالا، يوجد رباعى لا يقل أهمية وخطورة وهم محمد إبراهيم، وأحمد رفعت، ومصطفى فتحى العائد من الإصابة لفترة طويلة، وأيضًا أيمن حفنى الذى لم تتضح إمكانية مشاركته بعد، وإن كان الأقرب للبدء هما الثنائى محمد إبراهيم وأحمد رفعت أمام ثلاثى دفاعى فى خط الوسط لتأمين منطقة وسط الملعب.

خط الهجوم

يعتبر من مراكز القوة فى الزمالك، خصوصا أنه يضم باسم مرسى، وستانلى أوهايتشى، وأحمد جعفر، والوافد الجديد من سموحة هداف الدورى فى آخر موسمين حسام باولو، وبجانبهم أيضًا الزامبى إيمانويل مايوكا الذى استبعده المدير الفنى محمد حلمى لعدم جاهزيته لخوض المباراة.

وقد يشارك ستانلى فى مركز الجناح، مع البدء بباسم مرسى فى خط الهجوم، أو قد يلعب الزمالك بثنائى هجومى ويفاجئ الأهلى، وإن كان حلمى لن يفكر فى هذا الأمر خصوصا أن المباراة مباراة كئوس وتحتاج إلى الحذر الدفاعى وتأمين منطقة وسط الملعب أولا قبل التفكير فى الهجوم.

وعلى الرغم من ذلك، فإن باسم مرسى وباولو وأحمد جعفر وستانلى بعيدون تمامًا عن مستوياتهم المعهودة، خصوصا ستانلى الذى قدم موسمًا كبيرًا مع وادى دجلة، وحتى الآن لم يثبت نفسه فى الزمالك وأيضًا باسم مرسى الذى ابتعد لفترة كبيرة عن المباريات بسبب انشغاله بالزواج وملف استبعاده من المنتخب، كما أن حسام باولو لم يقدم بعد ما يثبت أنه ينوى الحفاظ على لقب

هداف الدورى للموسم الثالث على التوالى.

عطية عبد الخالق

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.