صراع الخطوط بين البدرى وحلمى

Elfariq - - المدير الفنى -

مدرب الأهلى يحلم بمواصلة تفوقه على الزمالك.. ومدرب الأبيض يبحث التخلص من لعنة الأحمر

للمرة الثانية على التوالى فى أقل من ٤٥ يومًا تتجدد المواجهة بين حسام البدرى المدير الفنى للأهلى ومحمد حلمى المدير الفنى للزمالك، ولكن هذه المرة سيكون الصراع مختلفًا خلال السوبر المصرى بعد أن تفوق البدرى فى قمة الفريقين بالدورى بنهاية الدور الأول بهدفين نظيفين وتداعيات ما حدث من خلال تفوق الفريق الأحمر واعتلائه الصدارة، وحالة الاستقرار التى أثرت عليه بعد ذلك فى الأهلى، على عكس حلمى الذى كان يواجه شبح الإقالة والرحيل من الزمالك لولا فشل إدارة الزمالك فى التعاقد مع مدرب أجنبى لكان حلمى خارج القلعة البيضاء ولكن الإدارة اكتفت بتغييرات داخلية فى الجهاز المعاون من خلال وجود خالد جلال فى منصب المدرب العام ومحمد صبرى فى منصب المدرب المساعد، ليرحل محمد صلاح عن الجهاز الفنى للأبيض لأول مرة منذ سنوات. البدرى يحلم بمواصلة تفوقه على حلمى بعد أن حقق انتصارا آخر عليه عندما كان يدرب الأخير المنصورة عام ٢٠٠٩ وفاز بهدفين مقابل هدف، لتبقى المحصلة انتصارين للبدرى على حلمى فى تاريخ مواجهاتهما خارج الخطوط من خلال تاريخهما التدريبى مع عالم الساحرة المستديرة. حسام البدرى يسعى لإضافة مجد شخصى له وتحقيق لقبه الأول فى الولاية الثالثة له مع المارد الأحمر من خلال الفوز على الزمالك فى السوبر ومواصلة التفوق على حلمى فى صراع المدربين خارج الخطوط، بالإضافة إلى مواصلة سجله الخالى من الهزائم فى تاريخ مواجهاته أمام الزمالك، بعد أن حقق ٣ انتصارات كمدرب للأهلى على الزمالك سواء فى الدورى بهدفين نظيفين أو فى كأس مصر ٢٠٠٩ بثلاثة أهداف مقابل هدف أو فى بطولة دورى أبطال إفريقيا بهدف نظيف عام ٢٠١٢، بالإضافة لتحقيق ثلاثة تعادلات منها تعادل سلبى ٢٠٠٩ وبثلاثة أهداف لكل منهما فى نفس الموسم بجانب التعادل الإيجابى بهدف لكل منهما فى دورى أبطال إفريقيا. ولا ينسى البدرى أنه حقق فوزا آخر على الزمالك بهدفين مقابل هدف عندما كان مدربا لإنبى عام ٢٠١١. كما يحلم البدرى بتحقيق فوزه الأول على الأبيض فى السوبر بعد أن خاص ٣ مباريات فى السوبر كمدير فنى للأهلى لم يكن فيها الزمالك الطرف الآخر، وحقق البدرى انتصارين على إنبى وحرس الحدود الذى تلقى منه خسارة فيما سيكون الصراع لأول مرة أمام القلعة البيضاء فى السوبر، ويسعى لتكون أول بطولة له فى الولاية الثالثة له بعد مسيرته الجيدة مع الفريق الأحمر فى الدورى وعدم تلقيه أى خسارة حتى الآن، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة بالنسبة إليه لتكون دفعة معنوية جيدة قبل تكملة باقى مشواره فى الدورى ودورى أبطال إفريقيا. على الجانب الآخر يسعى محمد حلمى المدير الفنى للزمالك لتحقيق عدة أهداف من المواجهة، ويأتى على رأسها الثأر من البدرى بعد هزيمة الدورى، بالإضافة إلى تحقيق فوزه الأول كمدرب على الأحمر، بعد أن واجه الأهلى من قبل ٦ مرات كمدرب للزمالك والمنصورة والإنتاج الحربى وبلدية المحلة وإنبى خسر منها ٤ مرات وتعادل مرتين فقط، وهو ما يزيد من أهمية اللقاء بالنسبة إليه، بجانب أن خسارة أخرى له أمام الأهلى قد تهدد مستقبله وفرصته فى الاستمرار مع الزمالك خلال المرحلة المقبلة، لتبقى المباراة بمثابة رد اعتبار لحلمى من أجل عدة أهداف سواء بتحقيق أول ألقابه كمدير فنى أو ضمان الاستمرارية لفترات أطول داخل نادى الزمالك، مع أهمية المباراة وتأثيرها بالنسبة إلى الجمهور الأبيض والتخلص من الانتقادات التى طاردته بعد الخسارة الأخيرة فى الدورى. فى النهاية هل يواصل البدرى تفوقه على الزمالك ويحقق أول ألقابه مع السوبر المحلى أم يحقق حلمى فوزه على الأحمر وينجح فى رد اعتباره من خسائر وتراجع أمام الفريق الأحمر فى مباريات كثيرة خرج منها خاسرًا؟

عبد الحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.