الكلمة العليا للمدربين الأجانب فى السوبر

Elfariq - - المدير الفنى -

جوزيه صاحب الرقم القياسى بأربعة ألقاب.. الزمالك حقق لقبيه الوحيدين تحت قيادة أوتوفيستر وكابرال

قبل انطلاق السوبر رقم ١٤ بأيام قليلة أقيمت ١٣ بطولة خلال ١٣ عامًا تزعمها الأهلى برصيد ٩ ألقاب يليه الزمالك برصيد مرتين، ومرة لكل من المقاولون العرب وحرس الحدود.

ومن الخلال البطولات التسع التى حققها الأهلى، سنجد أنه حقق ٦ منها تحت قيادة مديرين فنيين أجانب، وكان لجوزيه الكلمة العليا فى الفوز بلقب السوبر، حيث حققه فى ٤ سنوات على التوالى، أعوام ‪،٢٠٠٨ ،٢٠٠٧،٢٠٠٦ ،٢٠٠٥‬ كما حقق مواطنه البرتغالى الآخر تونى أوليفييرا اللقب مرة وحيدة عام ٢٠٠٣، قبل أن يفوز به الإسبانى خوان كارلوس جاريدو مرة وحيدة هو الآخر عام ٢٠١٤.

نفس الأمر ينطبق على الزمالك الذى حقق لقبيه الوحيدين على حساب غزل المحلة والمقاولون العرب عامى ٢٠٠١، و٢٠٠٢ تحت قيادة مدربيه الألمانى أوتوفيستر، والبرازيلى كارلوس كابرال.

وفشل الزمالك بعد ذلك فى تحقيق اللقب رغم خوضه البطولة فى ٥ مناسبات.

٨ بطولات من أصل ١٣ حققها القطبان كانت بإدارة أجنبية، بينما انتهت ٥ بطولات أخرى سواء بتتويج الأهلى أو الحرس أو المقاولون العرب بقيادة محلية، حيث نجح الأحمر فى الفوز باللقب فى ٣ مناسبات تحت قيادة ٢ من أبنائه، فنجح حسام البدرى فى تحقيق اللقب مرتين أعوام ٢٠١٠، و٢٠١٢، بينما نجح عبد العزيز عبد الشافى فى الفوز بآخر نسخة لكأس السوبر عام ٢٠١٥، التى أقيمت فى ملعب هزاع بن زايد فى الإمارات.

أما المقاولون العرب فتتويجه بلقبه الوحيد كان فى عام ٢٠٠٤ عندما تغلب على الزمالك بأربعة أهداف مقابل هدفين، بعد فوزه على الأهلى فى نهائى كأس مصر بهدفين مقابل هدف فى موسم مثلّ نقلة لحسن شحاتة المدير الفنى وقتها، الذى تولى بعدها مسؤولية القيادة الفنية للفراعنة.

نفس الحال ينطبق على حرس الحدود الذى حقق اللقب عام ٢٠٠٩ على حساب الأهلى بعدما تغلب عليه بهدفين دون رد، بعد أن تفوق عليه فى نفس الموسم وحصل على لقب كأس مصر.

وقبل المواجهة الخامسة للقطبين فى كأس السوبر ستكون مباراة أبو ظبى هى الأولى من نوعها، التى ستضم قيادة فنية محلية للفريقين من خارج الخطوط، فخلال المواجهات الأربع الماضية التى جمعت بينهما لم يصادف فى أى مرة وجود مدربين محليين خارج الخطوط، الأولى كانت فى ٢٠٠٣، حيث قاد الأهلى تونى أوليفييرا، فى الوقت الذى كان يقود فيه الزمالك كارلوس كابرال، أما المواجهة الثانية فى ٢٠٠٨ فكان الأهلى تحت قيادة جوزيه، بينما كان يقود الزمالك راينر هولمان، وفى بطولة ٢٠١٤، كان يتولى القيادة الفنى للأهلى كارلوس جاريدو، فى الوقت الذى كان يقود فيه الزمالك حسام حسن، أما آخر المواجهات فكانت تجمع عبد العزيز عبد الشافى فى الأهلى وجيسوالدو فيريرا فى الزمالك.

وقبل مواجهة الجمعة المقبلة ومع وجود حسام البدرى ومحمد حلمى خارج الخطوط، تعتبر حظوظ البدرى أعلى نسبيا باعتباره حقق اللقب فى مناسبتين من قبل، على عكس محمد حلمى الذى لم يسبق له خوض مباريات السوبر، صحيح أن حلمى واجه الأهلى تحت قيادة البدرى الشهر الماضى، إلا أن المباريات التى تساوى بطولة يكون لها طابع خاص واستعدادات أخرى، فأى من المدربين سيتفوق على الآخر ويخطف اللقب لفريقه؟ هذا ما سنراه فى الثامنة مساء

الجمعة.

محمد خالد

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.