إنذار للقطبين.. مركز صناعة اللعب فى خطر

تراجع مستوى عبد لله السعيد ومحمد إبراهيم يدفع البدرى وحلمى إلى التفكير فى البدلاء

Elfariq - - المدير الفنى - عطية عبد الخالق

صالح جمعة يعتبر أحد اللاعبين أصحاب المهارات الكبيرة ويتميز بقدرته على المراوغة والمرور.

مباريات فى الدورى »99 دقيقة« وصنع هدفًا واحدًا ولم يسجل

أيمن حفنى يجيد السيطرة على الكرة والمراوغة وخلخلة أى دفاع بجانب تمريراته المتقنة.

مباراة 657» دقيقة « سجل هدفا وصنع 3 أخرى

بخلاف المنافسة على البطولة، فإنه إذا كان هناك شىء إيجابى خرج به فريقا الزمالك والأهلى من مباراة كأس السوبر، فهو أنهما وضع أيديهما على مركز الضعف فى الجانبين ألا وهو مركز صناعة اللعب.

المباراة التى أقيمت فى دولة الإمارات العربية الشقيقة للعام الثانى على التوالى وخرجت بمظهر حضارى رائع ومشرف، أظهرت مدى الفقر الكبير فى الفريقين على مستوى صناعة اللعب وإمداد المهاجمين بالفرص لتسجيل الأهداف، وهو الأمر الذى يجب أن ينتبها إليه، قبل أن يستأنف الثنائى مبارياتهما فى الدورى، ويواجهان أندية ستلعب أمامها بدفاع محكم مع تضييق المساحات وفرض رقابة لصيقة على مفاتيح اللعب، الأمر الذى يؤدى إلى انحسار اللعب فى وسط الملعب وعدم وجود فرص حقيقية من الممكن أن يتم ترجمتها إلى أهداف.

ورغم لجوء المديرين الفنيين محمد حلمى فى الزمالك، وحسام البدرى فى الأهلى، إلى اللعب بطريقة صانع الألعاب الكلاسيكى، فدفع حلمى بمحمد إبراهيم، بينما لجأ البدرى إلى عبد لله السعيد، فإن الثنائى لم يكن موفقًا فى تلك المباراة، والبعض التمس العذر لعبد لله السعيد، الذى يعانى من الإرهاق جراء مشاركته فى كأس الأمم الإفريقية، حيث خاض السعيد ٦ مباريات فى فترة زمنية وجيزة، تلا ذلك مشاركته فى كأس السوبر كلاعب أساسى عقب انتهاء البطولة بخمسة أيام فقط، بينما كان محمد إبراهيم خارج الخدمة، وربما بسبب ابتعهاده هو الآخر عن فورمة المباريات الرسمية منذ فترة ليست بالقليلة.

ابتعاد عبد لله السعيد ومحمد إبراهيم عن مستويهما أثر بالطبع أحمد حمودى ينتظر فرصة لتقديم نفسه بشكل قوى، خصوصا أنه يجيد اللعب فى نفس مركز عبد لله السعيد.

مباريات 507» دقائق« مع الباطن سجل هدفًا وصنع اثنين آخرين

شيكابالا يجيد التسديد من مسافات بعيدة، ويتمتع بتمريرات دقيقة للغاية ويتقن لعب الكرات العرضية والثابتة.

مباراة »914 دقيقة« سجل 3 أهداف وصنع 5 أخرى

على مستوى الفريقين وفرصهما فى المباراة، كما كان له تأثير سلبى على المباراة بشكل عام، فجاءت المباراة ضعيفة فنيا ولم ينجح أى فريق فى تهديد مرمى الآخر بفرص حقيقية، باستثناء فرصة جونيور أجايى فى الدقيقة ٨٨ من عمر اللقاء، وهى الفرصة التى صنعها صالح جمعة الذى شارك بديلًا لعبد لله السعيد، وقدم مردودًا جيدًا فى الدقائق القليلة التى شارك فيها.

حلول أمام البدرى

حسام البدرى المدير الفنى للنادى الأهلى، يواجه أزمة كبيرة بسبب إرهاق واحد من أهم لاعبيه، وهو عبد لله السعيد، وبالتالى فإنه سيجد نفسه مضطرًا إلى الاعتماد على الصفقات الجديدة التى أبرمها المارد الأحمر فى الفترة الأخيرة لدعم الفريق فى مركز صناعة اللعب، وأبرز هؤلاء اللاعبين:

حلول أمام حلمى

نفس أزمة صناعة اللعب تواجه الزمالك كما تواجه غريمه التقليدى الأهلى، الزمالك عانى فى السوبر بسبب استبعاد شيكابالا لانقطاعه عن التدريبات لفترة، ثم إصابة أيمن حفنى واستبعاده من قائمة الفريق لمواجهة الأهلى، وأيضًا ابتعاد محمد إبراهيم عن المشاركة فى مباريات رسمية لفترة طويلة فظهر بشكل ضعيف فى اللقاء، كل هذا بخلاف مصطفى فتحى الذى كان عائدًا من إصابة فى الغضروف أبعدته عن المشاركة قرابة ثلاثة أشهر، إلا أن فتحى قدم مردودًا جيدًا للغاية فى الدقائق التى شارك فيها فى مباراة السوبر بديلًا لمحمد إبراهيم وشكل إزعاجًا كبيرًا للجهة اليسرى للأهلى وتسبب فى حصول حسين السيد على بطاقة صفراء.

عمرو بركات لاعب يسارى مميز فى التسديد من مسافات بعيدة، وهى ميزة يفتقدها الفريق خلال الفترة الأخيرة.

مباريات »103 دقائق« مع ليرس البلجيكى وسجل 3 أهداف

أحمد رفعت، يتطلع إلى المشاركة بصفة أساسية لإثبات ذاته وسط المنافسة الشرسة مع زملائه.

مباريات »321 دقيقة« وسجل هدفين وصنع هدفًا واحدًا

13

6

3

9

12

8

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.