امنحاَ الدوليين راحة حتى لا يخسرهم المنتخب

الأهلى والزمالك يملكان العديد من البدائل فى القائمة المحلية والإفريقية

Elfariq - - المدير الفنى - عبد الحميد الشربينى

إصرار حسام البدرى المدير الفنى للأهلى ومحمد حلمى المدير الفنى للزمالك على اللاعبين الدوليين فى مباراة السوبر الأخيرة وتأثير ذلك على حالاتهم البدنية وتداعيات ما حدث من إصابة أحمد فتحى وعدم قدرة السعيد على تكملة المباراة، وتجدد إصابة حجازى فى العضلة الخلفية، ونفس الحال بالنسبة للزمالك من تأثير المجهود البدنى على حالة طارق حامد وعلى جبر رغم لعبهما المباراة كاملة، يؤكد أن استمرار الاعتماد على خماسى المنتخب خلال الفترة المقبلة يعنى وجود إصابة حتمية لأى منهم قد تؤثر على مسيرتهم مع الفراعنة سواء فى مشوار تصفيات أمم إفريقيا ٢٠١٩ بالكاميرون أو فى مباريات تصفيات كأس العالم بروسيا ٢٠١٨.

حديث البعض عن مشاركة المحترفين مع أنديتهم بمجرد عودتهم مؤخرا فإن الأمر يبدو مختلفا بالنسبة لخماسى الأهلى والزمالك الذى يشاركون بانتظام من بداية الموسم الماضى، ولم يحصلوا على أى راحة من توالى المباريات وتلاحم الموسمين وغابوا فقط عن الملاعب للإصابة وبعد ما قدموه مع المنتخب خلال بطولة إفريقيا بالجابون، مما يعنى أن مدربى القطبين مطالبان بمنح اللاعبين راحة سلبية كنوع من التقاط الأنفاس قبل المشاركة فى أى مباريات أخرى، خصوصا أن الفترة المقبلة ستشهد العديد من الاختبارات الصعبة للناديين ولمنتخب مصر من خلال مباريات دورى أبطال إفريقيا بجانب لقاءات الدورى، بالإضافة لمشوار المنتخب المهم والارتباطات المقبلة سواء أمام تونس فى يونيو أو مباراتى أوغندا فى أغسطس وسبتمبر، مع الوضع فى الاعتبار إمكانية تلاحم الموسمين أسوة بما حدث فى الموسم الماضى، خصوصا مع الارتباطات القارية للأهلى والزمالك فى دورى الأبطال، واحتمالية تكملة المشوار فى البطولة وهو أمر وارد بقوة بالنسبة للقطبين هذا الموسم. الأهلى يملك عناصر كثيرة وبدائل وحلولا كثيرة أمام حسام البدرى المدير الفنى للفريق الأحمر بالنسبة للثلاثى.

أحمد فتحى يوجد الثنائى محمد هانى وباسم على فى مركز الظهير الأيمن، والإصابة الأخيرة التى تعرض لها اللاعب مؤخرا بسبب الإجهاد وتأثير ذلك بشكل كبير على مستواه، وهو الأمر الذى يؤكد حاجة اللاعب الماسة إلى الحصول على راحة مناسبة تجعله قادرا على استعادة مستواه سريعا، بعد أن وصل إلى عامه الـ٣٣ ولن يكون قادرا على العطاء بنفس المستوى الذى شارك، كما يملك الفريق بدائل أخرى فى وسط الملعب.

أحمد حجازى يوجد محمد نجيب كبديل مميز لحجازى فى دفاع الفريق الأحمر بجانب احتمالية عودة رامى ربيعة سريعا خلال الأيام المقبلة بعد شفائه من الإصابة التى لحقت به، مما يعنى عدم وجود أى مشكلات من خلال حصول اللاعب على فترة راحة مناسبة مع تجدد الإصابة فى الخلفية التى تطارده باستمرار من توالى المشاركات، وبعد أن شارك فى ٧ مباريات فى أقل من شهر يجب أن يحصل على فترة راحة مناسبة. عبد لله السعيد والمبررات المستمرة من جانب الجهاز الفنى بدعوى عدم وجود بدائل مميزة له فيملك الفريق أكثر من لاعب جاهز سواء صالح جمعة أو أحمد حمودى أو عمرو بركات أو وليد سليمان، وكانت مشاركته فى لقاء السوبر قرارا خاطئا من الجهاز الفنى ولم يستفد الفريق من جهوده.

نفس الحال بالنسبة لمحمد حلمى المدير الفنى للزمالك من خلال امتلاكه بدائل عديدة للثنائى على جبر وطارق حامد، وهو ما يساعد على منحهم الراحة التى يحتاجان إليها.

على جبر يوجد فى خط دفاع الأبيض أكثر من لاعب يملك خبرات كبيرة وقادر على تعويض غياب جبر على رأسهم الثنائى شوقى السعيد وإسلام جمال، بالإضافة لوجود محمود حمدى الونش أحد اللاعبين الذين شاركوا بشكل أساسى مع الفريق الأبيض هذا الموسم.

طارق حامد رغم أهميته وتأثيره على الزمالك فإن الفريق الأبيض يوجد فيه أكثر من لاعب قادر على شغل هذا المركز، يأتى على رأسهم صلاح ريكو الوافد من الشرطة بجانب إبراهيم صلاح أحد العناصر الدولية التى شاركت فى بطولة أمم إفريقيا، بجانب محمود دونجا وهو ما يزيد من الخيارات أمام الجهاز الفنى.

فى النهاية غياب الخماسى عن المباريات المقبلة لن يكون له خسائر كبيرة ولكن استمرارهم فى الملاعب سيلحق خسائرة كبيرة على المدى الطويل بالناديين، بجانب ما يترتب على ذلك من خسائر لمنتخب مصر

ومشواره فى التصفيات.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.