هل انتهت مسيرة على معلول مع القلعة الحمراء؟

أجاى الوحيد الذى حصل على ثقة البدرى من الصفقات.. وشبح الدكة يطارد حمودى وبركات

Elfariq - - بيبو - عبد الحميد الشربينى

علامات استفهام كبيرة حول تجاهل حسام البدرى المدير الفنى للأهلى الاعتماد على الصفقات الجديدة فى مباراة السوبر، رغم حاجة الفريق إلى جهودهم ووجودهم لأكثر من أسبوعين فى معسكر الفريق الأحمر بالإمارات، ولكن جميعهم خرجوا من حسابات البدرى فى المباراة، وهو أمر يعكس سياسة وفكر البدرى تجاه اللاعبين الجدد وحالة القلق التى سيطرت على الجماهير الحمراء من عدم الاستفادة من الصفقات التى وصلت إلى ملايين الجنيهات منذ توليه مسؤولية الفريق فى أغسطس الماضى خلفًا للهولندى مارتن يول.

الأهلى تعاقد فى بداية الموسم مع التونسى على معلول والنيجيرى جونيور أجايى وأكرم توفيق وميدو جابر ومروان محسن، ولكن لم ينجح هؤلاء فى كسب ثقة البدرى باستثناء أجايى ومروان محسن اللذين شاركا على فترات متباعدة فى الوقت، بينما شارك على معلول فى بداية مشواره مع القلعة الحمراء فقط، ولكنه خرج من حساباته فى الأسابيع الأخيرة من مسابقة الدورى وحتى الآن، وأصبح البدرى يعتمد على حسين السيد بمفرده فى الجبهة اليسرى.

ما يحدث لمعلول قد يكون بمثابة كتابة سطوره الأخيرة فى الأهلى بعد أن تغيرت قناعات البدرى وأفكاره، أما باقى الصفقات التى اشتراها الأحمر من بداية الموسم فمصيرها حاليا دكة البدلاء، وقد يكون التونسى على معلول أول الضحايا فى الموسم المقبل بعد فشل محاولات بيعه فى الميركاتو الشتوى، ورغم أنه المدافع الأغلى فى تاريخ القلعة الحمراء فإنه لم تتم الاستفادة منه بشكل كامل، وتغيرت قناعات المدير الفنى فى مستوى اللاعب الذى شارك كأساسى مع منتخب بلاده فى بطولة الأمم الإفريقية، ولكن حالة التجاهل قد تكون مؤشرا للتضحية به من جانب المدير الفنى وهو ما وضح من الاعتماد على حسين السيد وتجهيزه طوال الفترة الماضية، ليكون الظهير الأيسر الحالى للقلعة الحمراء، خصوصا أن معلول يتفوق هجوميا على السيد، بينما الثنائى على نفس المستوى من خلال القدرات الدفاعية وهو ما ظهر خلال المباريات الأخيرة.

جونيور أجايى كسب ثقة البدرى بعد فترة من المعاناة لم يوجد النيجيرى معه وشارك فى مركزى الجناح الأيسر ورأس الحربة، ونفس الحال بالنسبة إلى مروان محسن الذى شارك بعد إصابة أجايى وحصل على فرصة فى التشكيل الأساسى.

أما موقف باقى الجدد فهناك عدم قناعات من جانب المدير الفنى بمستوى ميدو جابر رغم ظهوره بشكل جيد فى الفترات التى وجد فيها، ونفس الحال بالنسبة لأكرم توفيق الذى انتقل للأهلى، وهو من أهم لاعبى الوسط فى مصر، ولكن بعد إصابة السولية وغالى لجأ البدرى لتغيير مركز أحمد فتحى بدلا من منح الفرصة لأكرم توفيق، رغم أن اللاعب انتقل للأهلى بمبلغ وصل إلى ٧ ملايين جنيه.

أما المعارون العائدون فلم يشارك سوى كريم نيدفيد فقط بينما لم يوجد حمدى زكى قبل إعارته من جديد لنادى إنبى، ونفس الحال لأحمد رمضان بيكهام الذى عاد من جديد للعب فى فريق الشباب.

أما الصفقات الجديدة التى تعاقد معها الأهلى خلال الميركاتو الشتوى، ففرصة الاعتماد على سليمانى كوليبالى هى الأكبر لشغل مركز المهاجم الصريح فى ظل إصابة مروان محسن وغيابه عن مباريات الفريق حتى نهاية الموسم، أما الثنائى عمرو بركات وأحمد حمودى فهناك حالة من القلق من جانب الجماهير أن يكون مصيرهما مثل باقى الصفقات، فى ظل تفضيل البدرى مجموعة معينة من اللاعبين على رأسهم الثلاثى عبد لله السعيد ووليد سليمان ومؤمن زكريا ومن بعدهم الثنائى كريم نيدفيد وصالح جمعة، وهو ما يزيد من صعوبة الموقف خلال المرحلة المقبلة رغم إجادة اللاعبين لأكثر من مركز سواء الجناح الأيمن أو الأيسر أو فى مركز صانع الألعاب، ولكن استمرار تفكير البدرى فى الحرس القديم قد يهدد أو يعصف بأحلامهم فى إمكانية الاستفادة منهم خلال المرحلة المقبلة فى الدورى، ليصبح السؤال هل يستطيع بركات وحمودى إجبار البدرى بمستويهما على المشاركة أم يكرران سيناريو حمدى زكى وميدو جابر ومن قبلهما أحمد الشيخ الذى رحل للإعارة فى مصر المقاصة

بسبب جلوسه على دكة البدلاء فى القلعة الحمراء؟

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.