خسارة السوبر تدق ناقوس الخطر فى القلعة الحمراء

Elfariq - - بيبو -

4 مكاسب للأهلى رغم ضياع اللقب.. والدورى وإفريقيا اختبار قوى للبدرى

رغم خسارة الأهلى للقب السوبر المصرى أمام غريمه التقليدى الزمالك بركلات الترجيح فإن الخسارة فى هذا التوقيت ستعود بالنفع على القلعة الحمراء خلال المرحلة المقبلة، وتأثيرها على مسيرة الفريق قبل البطولات المقبلة، وأهمها على مشوار الأحمر سواء فى الدورى أو كأس مصر أو دورى أبطال إفريقيا، مما يعنى أن الفترة القادمة ستكون بمثابة اختبار قوى لحسام البدرى، المدير الفنى للفريق الأول، وقدرته على قيادة القلعة الحمراء للألقاب واستعادة الأمجاد من جديد، وهو ما تترقبه الجماهير لأن خسارة أى بطولة مقبلة قد تعصف بآمال الجهاز الفنى الحالى واللاعبين فى إمكانية الاستمرار.

ولكن رغم الخسارة فإن هناك عدة مكاسب تحققت بعد المباراة نسردها فى التقرير التالى:

أولا: التركيز على البطولات المقبلة من خلال الحفاظ على الصدارة فى مسابقة الدورى، والعمل على إنهاء المسابقة والتتويج، فى ظل المنافسة الشرسة مع فريقى مصر المقاصة والزمالك على اللقب، والفارق ليس كبيرًا بينه وبين منافسيه، ويصعب تعويضه، مما يؤكد أهمية البطولة بالنسبة إلى حسام البدرى، المدير الفنى للأحمر، وستمنح الخسارة أيضا فرصة للجهاز الفنى للتركيز فى الفوز بكأس مصر اللقب الغائب منذ ١٠ سنوات والبطولة الوحيدة التى لم يحصل عليها البدرى مع الأهلى، بالإضافة لضمان بداية جيدة للفريق خلال مشواره فى دورى أبطال إفريقيا والصعوبات المنتظرة للأهلى من أجل استعادة زعامة القارة السمراء منذ آخر بطولة دورى أبطال توج بها عام ٢٠١٣، وهو ما يزيد من الصعوبات المنتظرة خلال المرحلة المقبلة.

ثانيًا: خسارة السوبر ستجعل الجهاز الفنى مطالبًا بقوة بإجراء تغييرات فى التشكيل وعدم الاعتماد على مجموعة معينة، بعد أن أصبح البدرى مطالبًا بقوة بمنح الفرصة للبدلاء والوجوه الجديدة للمشاركة خلال المباريات المقبلة، مع توالى المباريات من خلال نظام التدوير للحفاظ على اللاعبين من خلال مشاركتهم فى عدد كبير من اللقاءات فى فترة زمنية قصيرة، وسيكون ذلك اختبارا لجودة ونوعية اللاعبين الموجودين فى الأهلى، بالإضافة إلى الوقوف على مستوى العناصر الشابة التى تم تصعيدها للتدريب والوجود والحكم على قدرتهم على المشاركة مع الفريق الأول.

ثالثًا: علاج السلبيات والعقم التهديفى سيكون على رأس أولويات الجهاز الفنى للأحمر بعد إصابة مروان محسن، وهو ما يجعل حسام البدرى مطالبا بتغيير استراتيجيته الهجومية وفكره، سواء بالنسبة للاعبى الوسط المهاجم أو المهاجم الصريح، سواء من خلال الاعتماد على الإيفوارى سليمانى كوليبالى أو استمرار وجود جونيور أجايى كمهاجم أو الاعتماد عليه كجناح، مع الوضع فى الاعتبار أن مباراة السوبر كشفت وجود أزمة هجومية بالنسبة للخط الأمامى للفريق، والحاجة الماسة إلى علاج المشكلات والتدخل سريعا قبل الفترة المقبلة التى تشهد مباريات صعبة سواء فى الدورى أو كأس مصر أو دورى أبطال إفريقيا.

رابعًا: التدخل سريعًا لإنهاء أزمة وسط الملعب من الناحية الدفاعية التى ظهرت واضحة خلال المباراة خصوصا أن »شراكة« حسام عاشور وأحمد فتحى لن تكون مفيدة للفريق، ولابد من تغيير استراتيجية وفكر الجهاز الفنى من خلال ضخ عناصر تجيد الأدوار الهجومية وبناء الهجمات والقدرة على تمرير الكرة وبدء الهجمات، وهو ما يفتقده الثنائى، بالإضافة إلى دورهما الدفاعى من الدرجة الأولى، وهو الأمر الذى يجعل الجهاز مطالبا بالتدخل وإيجاد الحلول سواء من خلال الدفع بعمرو السولية أو أكرم توفيق أو التفكير فى الاعتماد على أى من صالح جمعة أو عمرو بركات لتنشيط الوسط، ليصبح له دور مؤثر فى بناء الهجمات.

فى النهاية خسارة لقب خلال الموسم قد تكون له آثار سلبية كبيرة على وضعية أى فريق، ولكن مع الأهلى وحجم العناصر الموجودة فى التشكيل الحالية قد تكون له آثار إيجابية من خلال حصد البطولات والفوز بها، مع وجود رغبة وتحد من نوع خاص بين حسام البدرى ولاعبى الفريق، بعد أن أصبح الجميع مطالبا بالبحث عن الذات والتعبير عن

قدراته لضمان الاستمرارية.

علاج السلبيات والعقم التهديفى سيكون على رأس أولويات الجهاز الفنى

عبد الحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.