مراكز تحتاج إلى دعم من أجل المونديال

Elfariq - - المدير الفنى -

خسارة بطولة الأمم الإفريقية أمام الكاميرون بهدفين مقابل هدف لن تكون نهاية المطاف للمنتخب الوطنى والجهاز الفنى بقيادة الأرجنتينى هيكتور، ولكن الأهم هو مواجهتا أوغندا المقبلتين فى تصفيات كأس العالم والمقرر إقامتهما فى نهاية أغسطس وأول سبتمبر والفوز بهما يعنى اقتراب الفراعنة بنسبة ٩٠٪ من مشوار التأهل لكأس العالم بغض النظر عن نتائج مباراتى غانا والكونغو. تحظى مباراتا أوغندا بأهمية كبيرة لما لهما من تأثير كبير على مسيرة المنتخب المصرى، مع الوضع فى الاعتبار أن الفراعنة يدخلون وهم فى الصدارة، لذلك يجب أن يضع الجهاز الفنى فى حساباته أمورًا كثيرة لتعديل مساره، والأهم خوض برنامج تأهيلى ومعسكر قبل المباراتين، والعمل على اكتشاف وجوه جديدة فى المراكز التى تحتاج إلى دعم، خصوصا فى المراكز التى سببت أزمة للمنتخب خلال بطولة الأمم الإفريقية التى تتمثل فى مركزى الظهير الأيسر ولاعب الوسط المدافع ورأس الحربة.

الأهم حاليا وهو كيفية التعامل مع مباريات تصفيات كأس العالم بعقلية الفوز والحصول على النقاط الثلاث فقط دون أى أمور أخرى، لأن ضياع أى نقطة أمر يضع الفراعنة فى موقف حرج.

لابد على الجهاز الفنى أن يتعامل على أن غانا ستفوز بمبارياتها الثلاث المقبلة أمام الكونغو وأوغندا ليصبح الفوز فى المباريات الثلاث بداية من مواجهتى أوغندا، لتكون مباراة الكونغو بمثابة الاحتفالية بعودة مصر لكأس العالم فى حالة تجاوز أوغندا خلال المباراتين المقبلتين.

»الفريق« تستعرض أبرز الحلول أمام كوبر للعمل عليها خلال الفترة المقبلة من خلال مباريات الدورى وكيفية الاستفادة منها من أجل تصحيح الأخطاء ومواصلة المشوار نحو بناء فريق جديد قادر على الوصول بالفراعنة إلى المحافل الدولية، حيث يحتاج أحفاد الفراعنة إلى التدعيم فى المراكز الآتية:

الظهير الأيسر

إصابات محمد عبد الشافى المتكررة مع المنتخب والاعتماد على أحمد فتحى بعد فشل كريم حافظ فى إثبات وجوده يجعل الجهاز الفنى مطالبا بالبحث عن ظهير أيسر من بين أندية الدورى لصنع الفارق، لأن وجود عبد الشافى ليس كافيا وأندية الدورى تملك أكثر من لاعب مميز قادر على الوجود وحل أزمة الجبهة اليسرى، على رأسهم أيمن أشرف لاعب سموحة الذى سبق له الوجود مع المنتخب فى عهد كوبر، ويملك خبرات دولية من خلال وجوده من قبل مع منتخبات الشباب، بالإضافة لوجود محمود وحيد مدافع المقاصة الذى يملك قدرات هجومية ودفاعية مميزة قد تجعله من اللاعبين الذين يستحقون المتابعة.

الوسط المدافع

عدم وجود بديل للننى وطارق حامد فى المنتخب مع المستوى المذبذب الذى ظهر عليه إبراهيم صلاح والاعتماد فى بعض الفترات على أحمد فتحى يؤكد حاجة المنتخب إلى لاعب وسط مدافع قادر على بناء الهجمات والتمرير السليم. ويوجد فى أندية الدورى أكثر من لاعب قادر على صنع الفارق لو حصلوا على فرصتهم، منهم هشام محمد لاعب وسط المقاصة بجانب فريد شوقى لاعب وسط المصرى بالإضافة لحمدى فتحى لاعب وسط بتروجت ومحمد رزق لاعب وسط طلائع الجيش، وهذه العناصر تحتاج إلى الحصول على فرصة حقيقية مع الجهاز الفنى على الأقل خلال المعسكرات أو المباريات الودية للاعتماد عليها فى المستقبل تحسبا لأى أمور أو إصابات قد تحدث.

المهاحم

المأزق الأكبر والخطر الحقيقى الذى يهدد كوبر هو الأزمة التى تعيشها كرة القدم من عدم وجود مهاجم قادر على صنع الفارق، بعد اعتماد معظم الأندية على لاعبين أجانب وتراجع مستوى المهاجمين المحليين، وبعد إصابة مروان محسن وحاجته إلى وقت طويل للعودة من جديد وتواضع مستوى أحمد حسن كوكا، بجانب الأزمات والمشكلات بين الجهاز الفنى وباسم مرسى، مما يجعل الجهاز الفنى مطالبا بتجربة بدائل لأن مصر تعانى حاليا من عدم وجود مهاجم صريح، ولكن هناك عناصر مميزة ظهرت هذا الموسم وتحتاج إلى المتابعة والوقوف على مستواها، ويأتى على رأس هؤلاء عمرو مرعى مهاجم إنبى الذى يحافظ على مستواه من بداية الموسم، وهو من النوعيات المناسبة لطريقة لعب كوبر، ونفس الحال بالنسبة لأحمد جمعة مهاجم المصرى البورسعيدى الذى يقدم أفضل فتراته هذا الموسم.

بجانب هذا المراكز يوجد أكثر من لاعب قد يكونون بدلاء بعد تألقهم والمستوى الذى قدموه هذا الموسم، على رأسهم أحمد الشيخ لاعب وسط المقاصة الذى يعد بديلا مميزا لمحمد صلاح فى الجناح الأيمن، بجانب أحمد كابوريا لاعب المصرى ومحمد إبراهيم كبديلين وخيارين مناسبين لعبد لله السعيد فى مركز صناعة اللعب.

عبد الحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.