المنتخب يهدى بدلاء الأهلى والزمالك فرصة لإثبات الذات

Elfariq - - المدير الفنى -

غياب الدوليين فرصة بدلاء القطبَين لحجز مكان فى التشكيل الأساسى صالح جمعة ومحمد نجيب أكبر المستفيدين من إجهاد لاعبى الأهلى الدوليين

يعود الدورى المصرى من جديد بعد غياب دام أكثر من شهر ونصف الشهر، بسبب مشاركة المنتخب الوطنى فى أمم إفريقيا بالجابون بعد غيابه عن ثلاث نسخ متتالية، وقدم الفراعنة مستوى مميزاً ووصلوا إلى المباراة النهائية، إلا أنهم خسروا اللقب بعد الهزيمة من المنتخب الكاميرونى فى المباراة النهائية بهدفين لهدف، وقدم لاعبو المنتخب الوطنى ما عليهم خلال البطولة. قائمة المنتخب الوطنى كان معظمها من لاعبى الأهلى والزمالك، بالإضافة إلى المحترفين فى الخارج، فالقائمة التى ضمت ٢٣ لاعبًا ضمت ستة لاعبين من الأهلى وخمسة من الزمالك، و١١ لاعبًا محترفًا، بالإضافة إلى عصام الحضرى حارس مرمى وادى دجلة. لاعبو الأهلى هم: شريف إكرامى، وأحمد حجازى، وأحمد فتحى، وسعد سمير، ومروان محسن، وعبد لله السعيد، وشارك فتحى والسعيد وحجازى ومروان بشكل أساسى فى المنتخب، وتعرض مروان محسن للإصابة بقطع فى الرباط الصليبى فى لقاء المغرب بالدور نصف النهائى لأمم إفريقيا، أما سعد سمير فشارك لدقائق معدودة فى لقاء غانا بدور المجموعات، بينما إكرامى لم يشارك فى أية مباراة. ثلاثى الأهلى: أحمد حجازى وأحمد فتحى وعبد لله السعيد شاركوا فى لقاء السوبر، ووضح عليهم الإجهاد الكبير خلال اللقاء، فخرج فتحى خلال الشوط الثانى مصابًا، بينما تم تبديل السعيد، أما حجازى فيعانى إجهادًا فى العضلة الخلفية، وثلاثى الأهلى يعد من الركائز الأساسية التى يعتمد عليها البدرى فى تشكيلته، حيث خاض هؤلاء اللاعبون مباريات الدور الأول بشكل أساسى. الفرصة ستقدم لبدلاء الأهلى على طبق من ذهب، لإثبات ذاتهم ومحاولة حجز مكان أساسى فى تشكيلة حسام البدرى، بعد إصابة ثلاثى الفريق، ومن المفترض أن يحصل المدافع محمد نجيب على الفرصة فى المباريات المقبلة فى ظل الإجهاد الشديد الذى يعانى منه أحمد حجازى فى العضلة الخلفية، فلا يوجد بديل إلا نجيب لتعويض غياب حجازى، فى ظل إصابة رامى ربيعة، فنجيب لم يشارك مع الأهلى الموسم الحالى بصورة أساسية وكان أسير دكة البدلاء لفترات طويلة، قبل أن تلحق الإصابة بحجازى. الفرصة الأخرى قد تكون لصالح جمعة، بسبب إجهاد عبد لله السعيد الذى شارك فى جميع مباريات المنتخب فى أمم إفريقيا، وبدا تأثرُّ اللاعب بالإجهاد الشديد فى لقاء السوبر الأخير، وعدم تقديمه المستوى المطلوب المنتظر منه خلال اللقاء، قبل أن يدفع البدرى بصالح جمعة بدلًا منه فى منتصف الشوط الثانى، ليؤدى اللاعب بصورة طيبة للغاية جعلت الجميع يثنى على أدائه، ويبدو أن صالح جمعة متمسك بالفرصة الكبيرة التى منحها له البدرى فى اللقاء، وإثبات أحقيته فى المشاركة أساسياًّ فى المباريات القادمة بالدورى، فاللاعب بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الرحيل عن الأهلى بات حلم المشاركة بصورة أساسية قريبًا منه بسبب إراحة السعيد المنهك تمامًا. أما الجوكر أحمد فتحى الذى قدم مجهودًا كبيرًا فى أمم إفريقيا، فلابد من إراحته خصوصًا بعد إصابته بشد فى العضلة الخلفية فى لقاء السوبر، وخرج على إثره من اللقاء، ليشارك بدلًا منه قائد الفريق حسام غالى، فإراحة أو غياب أحمد فتحى عن المباريات القادمة قد يكون فى مصلحة عدد من اللاعبين، أبرزهم حسام غالى، الذى ابتعد عن المشاركة فى المباريات بصورة أساسية بعد عودته من الإصابة، فغالى أصبح بديلًا دائمًا لدى حسام البدرى، فبغياب فتحى من الممكن أن يعود غالى مرة أخرى إلى التشكيلة الأساسية، فى ظل إصابة عمرو السولية، ومن الممكن أيضًا أن تكون فرصة أكرم توفيق اللاعب المنتقل حديثًا إلى الأهلى مطلع الموسم الحالى موجودة، ليكون بديلًا للثنائى حسام عاشور وحسام غالى.

أما لاعبو الزمالك الذين شاركوا فى أمم إفريقيا فكانوا: أحمد الشناوى، وعلِى جبر، وطارق حامد، وإبراهيم صلاح، وأحمد دويدار، والشناوى الذى شارك فى اللقاء الأول فقط قبل أن يتعرض للإصابة بتمزق فى العضلة الخلفية ليغادر بعثة المنتخب ويعود إلى القاهرة، بينما علِى جبر وطارق حامد شاركا فى البطولة بشكل أساسى، بينما إبراهيم صلاح لم يشارك إلا فى اللقاء قبل النهائى فقط أمام بوركينا فاسو، بينما دويدار لم يشارك فى أى لقاء فى البطولة الإفريقية.

علِى جبر أحد الركائز الأساسية للزمالك والمنتخب الوطنى، الذى يعد أحد أفضل لاعبى الفراعنة فى أمم إفريقيا، يعانى إجهادًا كبيرًا للغاية، فأعطاه المدير الفنى للزمالك محمد حلمى، إجازة ليعود بعدها إلى التدريبات مرة أخرى، وسيغيب اللاعب عن الفريق فى لقاء الإنتاج الحربى، وسيكون غيابه فرصة حقيقية لكل من إسلام جمال وشوقى السعيد لإثبات أحقيتهما فى المشاركة فى المباريات، خصوصًا أن الثنائى لا يشارك مع الفريق منذ بداية الموسم إلا فى مباريات قليلة، خصوصًا أن جمال كان قريبًا من مغادرة الزمالك فى فترة الانتقالات الشتوية الماضية، والفرصة الآن أصبحت قريبة للاعب من أجل العودة للتشكيل مرة أخرى.

الغياب الآخر سيكون لأحد أفضل لاعبى مصر فى الوقت الحالى، وهم: طارق حامد الذى قرر محمد حلمى المدير الفنى للزمالك، إراحته من المباريات القادمة، نظرًا لإرهاقه الشديد، وسيكون هذا الغياب فرصة كبيرة للثنائى محمود دونجا وإبراهيم صلاح للمشاركة بشكل أساسى مع الزمالك فى المباريات القادمة، خصوصًا دونجا الذى يملك إمكانات كبيرة تجعله المرشح الأول لخلافة حامد فى وسط الملعب، ومن الممكن أن يكون إبراهيم صلاح بديلًا لدونجا فى حالة إصابته أو كبديل فى المباريات، خصوصًا أنه قائد الفريق.

فى النهاية نستطيع التأكيد أن كل اللاعبين فى قائمة كل فريق من الفرق الكبيرة يجب أن يشاركوا بشكل مستمر مع فرقهم، ويحصل كل منهم على الفرصة كاملة، وألا يركز الجهاز الفنى على لاعبين بأعينهم فقط دون النظر إلى باقى اللاعبين، خصوصا أن الاعتماد على بعض اللاعبين فقط قد يؤثر على مستواهم بالسلب ويعرضهم للإصابات، أما حصول الجميع على الفرصة فيخلق حالة من التنافس بين اللاعبين، مما يزيد ويرتقى بمستواهم الفنى، وهو ما يعود بالآثار الإيجابية على مستوى الفريق ككل.

أحمد جلال

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.