كيف يستفيد منتخب المحليين من مواهب الدرجة الثانية فى المستقبل؟

Elfariq - - المدير الفنى -

حمادة يحيى الدرجة الثانية كانت سببًا فى تألق عدد من اللاعبين المميزين الموجودين فى الدورى الممتاز، مثل أيمن حفنى مع الزمالك الذى تألق مع مصر المقاصة فى الدرجة الثانية، ومحمد جابر ميدو وتألقه مع الألومنيوم وتصدره قائمة الهدافين قبل الانتقال إلى مصر المقاصة واللعب للأهلى، ونفس الحال بالنسبة إلى أحمد الشيخ لاعب مصر المقاصة الذى برز مع تليفونات بنى سويف فى الدرجة الثانية ثم انتقل إلى الفريق الفيومى بعد ذلك، بالإضافة إلى أحمد كابوريا لاعب وسط المصرى الذى بدأ مشواره مع نادى النصر فى الدرجة الثانية قبل التألق مع المصرى وتقديم أفضل مستوياته، بجانب حسام باولو مهاجم سموحة الذى لعب فى الدرجة الثانية وسطع نجمه بعد ذلك مع انتقاله إلى الداخلية، وبعدها فى سموحة حالياًّ، بالإضافة إلى مصطفى فتحى الذى انتقل إلى الزمالك مباشرة من نادى بلقاس، أحد أندية الدرجة الثانية، ولم يستغرق وقتًا طويلًا للتألق والظهور بشكل مميز مع الأبيض. »الفريق« تستعرض أبرز المواهب التى تألقت هذا الموسم فى الدرجة الثانية، والتى يفتح الجهاز الفنى الجديد للفراعنة، المنتظر الإعلان عنه خلال الأيام المقبلة، الباب أمامها للعب فى منتخب مصر ويمنحها الفرصة للوجود فى المستقبل مع أحد أندية الدورى الممتاز، وبدء المسيرة والانتشار فى منتخب المحليين.. مع اقتراب الدور الأول من الانتهاء فى المجموعات الثلاث من دورى الدرجة الثانية، نجد أن أبرز اللاعبين الذين تألقوا وظهروا بصورة مميزة، هم: محمد حسن ميدو مهاجم النصر، الذى قاد فريقه لتصدر المجموعة الثانية »القاهرة«، من خلال المستويات المميزة التى قدمها حتى الآن، ولعب من قبل فى الدورى الممتاز مع ناديى المقاولون العرب والشرطة، بالإضافة إلى مهاجم الأسيوطى محمود صلاح، الذى يسير بخطى ثابتة من خلال إحرازه ٩ أهداف محمود صلاح قادت الأسيوطى لصدارة المجموعة الأولى »الصعيد«، بجانب عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة الذين استعادوا تألقهم من جديد، مثل محمد الفيومى مهاجم حرس الحدود، وحمادة يحيى مهاجم فاركو.

كما برز عدد من اللاعبين السابقين فى الدورى الممتاز والموجودين فى أندية الدرجة الثانية، مثل: يحيى حامد مهاجم منتخب السويس ومهاجم إنبى السابق، بجانب زميله أحمد زغلول الذى تألق هو الآخر وقاد منتخب السويس للمنافسة على المجموعة الثانية، وكان يلعب الموسم الماضى فى نادى مصر المقاصة، ولكن جلوسه على دكة محمد حسن ميدو

»دورى المظاليم« قدمَّ نجومًا كبيرة للكرة المصرية.. والمشاركة فى بطولة إفريقيا ستكون حافزًا كبيرًا للجميع للتألق

البدلاء دفعه إلى الرحيل، بالإضافة إلى إسلام سولارى لاعب نادى الجونة الذى يعد من العناصر القليلة التى حافظت على وجودها فى النادى الساحلى بعد هبوطه إلى دورى الدرجة الثانية.

وهناك لاعبون صغار السن تألقوا مؤخرًا فى الدرجة الثانية، مثل الثنائى علِى شوقى وأيمن السيد مع نجوم المستقبل، ومحمد عبد اللطيف مع إف سى مصر.

المواهب صغيرة السن موجودة فى جميع أقاليم مصر ولكنها فى حاجة إلى العين الخبيرة القادرة على التقاط المواهب وتنميتها وصقلها بشكل عملى، وسيكون الوجود فى منتخب مصر للمحليين بمثابة الفرصة المناسبة، كما تساعد إذاعة المباريات على القنوات الفضائية المدربين والمسؤولين لاختيار أفضل المواهب ومتابعتها باستمرار والحكم على صلاحيتها وقدرتها على التألق والظهور بشكل جيد خلال المرحلة المقبلة، على أن تقدم نفسها بشكل صحيح، وقد يكون الاهتمام بمنتخب المحليين فرصة لعدد كبير من نجوم الدكة فى الدورى الممتاز للعب فى الدرجة الثانية.

هانى رمزى المدير الفنى لمنتخب مصر المحليين أمامه فرصة لتوسيع قاعدة الاختيارات من خلال مواهب الدرجة الثانية، وكيفية الاستفادة منهم تكتيكياًّ بما يخدم الكرة المصرية، بجانب فتح الباب أمام العناصر المغمورة من لاعبى الدورى لاكتساب الخبرات المناسبة لهم فى المحافل القارية، بالإضافة إلى الاعتماد على العناصر الشابة من منتخبات الشباب والناشئين، مما يعنى وجود جيل جديد من اللاعبين يكتسبون خبرات دولية، قد تمكن منتخب مصر الأول من الاستفادة من العناصر التى تصلح للوجود، مع وجود بدائل وخيارات مناسبة للجهاز الفنى للمنتخب.

فى النهاية تجربة منتخب المحليين قد تكون لها آثار إيحابية على الكرة المصرية، ولكن لو أحسن الإعداد والتجهيز لها بما يتناسب مع إمكانات

وقدرات الأندية.

عبد الحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.