لماذا تألق المحترفون المصريون فى أول ظهور بأوروبا بعد نهاية بطولة إفريقيا؟

Elfariq - - المدير الفنى -

حالة التألق اللافتة للنظر للمحترفين المصريين فى أول ظهور لهم فى الملاعب الأوروبية بعد انتهاء بطولة أمم إفريقيا ٢٠١٧ التى أقيمت بالجابون، التى شهدت حصول الفراعنة على المركز الثانى، كانت الحدث الأبرز نظرًا للمستوى المميز الذى قدمه الفراعنة هذا الأسبوع بعد نجاحهم فى الظهور بشكل جيد رغم حالة الإرهاق التى سيطرت

محمد صلاح كان على الموعد مع فريق العاصمة الإيطالية روما، وكانت ثقة سباليتى المدير الفنى للذئاب، فى قدرات الفرعون المصرى سببًا رئيسياًّ فى المستوى المميز الذى قدمه اللاعب خلال مباراة كارتونى بعد أن دفع به فى التشكيل الأساسى فى المواجهة التى أقيمت خارج روما، ولكن صلاح لم يخذل مدربه.

صلاح نجح فى البداية فى الحصول على ضربة جزاء أهدرها البوسنى دجيكو، ولم يتوقف الفرعون المصرى عن التألق بعد أن صنع هدفَين للبلجيكى ناينجولان والبوسنى دجيكو، وشارك صلاح حتى الدقيقة ٨٠ ونال إشادة كبيرة من جانب مدربه باعتباره من الركائز الأساسية التى يعتمد عليها. عليهم جراء الوجود مع منتخب مصر لفترة طويلة تجاوزت الـ٣٠ يومًا، ولكن المحترفين المصريين كانوا على موعد مع ثقة مدربيهم فى أول مشاركة لهم مع أنديتهم بعد النهائى الإفريقى، ويأتى على رأسهم محمد صلاح الذى عاد من جديد للتألق مع ذئاب روما، بالإضافة إلى وجود رمضان صبحى أساسياًّ للمرة الثانية خلال مسيرته مع ستوك، مع مشاركة جيدة

عاد الننى سريعًا لإنقاذ وسط آرسنال بعد الغيابات الأخيرة التى عانى منها الجانرز، ورغم عدم مشاركته فى مباراة هال سيتى أساسياًّ، ولكنه كان الخيار الأول بالنسبة إلى آرسين فينجر مدرب المدفعجية، لتصحيح المسار فى وسط الملعب، وأعاد الننى التوازن إلى آرسنال، وإيقاف جميع محاولات هال، لتعديل النتيجة قبل أن يحقق فريقه الفوز بهدفين نظيفين.

الننى مع المشكلات الأخيرة التى يعانى منها وسط ملعب آرسنال قد يكون الخيار الأول لآرسين فينجر خلال المرحلة المقبلة سواء فى مباريات الدورى أو دورى أبطال أوروبا، مع الإشادة والدعم الكبيرَين اللذين يلقاهما دائمًا من جانب فينجر وجماهير النادى اللندنى التى تطالب بوجوده دائمًا فى وسط الملعب.

رمضان صبحى ومشاركته مع فريقه للمرة الثانية فى التشكيل الأساسى هذا الموسم جاءت على عكس كل التوقعات، واستغل مارك هيوز تألق اللاعب فى بطولة إفريقيا الأخيرة ليعتمد عليه فى تشكيل ستوك، وشكل خطورة كبيرة على مرمى كريستال بالاس قبل أن يظهر فى كرة هدف فريقه الوحيد بعد صناعة هدف للاعب الوسط جون ألين، ونال رمضان تحية كبيرة من جانب جماهير ستوك كأكبر رد على الأنباء التى ترددت عن إعارته لأحد أندية بلجيكا، خصوصًا بعد تصريحات هيوز بأن صبحى لاعب المستقبل لستوك، وهو ما يعنى أن اللاعب سيكون فى حسابات مدربه خلال الفترة المقبلة على عكس بداية الموسم التى وجد خلالها على دكة البدلاء.

عبد الحميد الشربينى

محمد صلاح.. روما محمد الننى.. آرسنال رمضان صبحى.. ستوك سيتى أحمد المحمدى.. هال سيتى

الظهير الأيمن أحمد المحمدى، هو الآخر تألق مع فريقه هال أمام آرسنال، واستثمر الفرصة لفرض نفسه على المدرب الجديد البرتغالى ماركو سيلفا، وشارك المحمدى كبديل فى الشوط الثانى، ولكنه نجح فى تشكيل خطورة كبيرة فى الجبهة اليمنى، وتفوق على ثنائى آرسنال أيوبى وجيبس، وكان مصدر الخطورة الوحيد لهال، ويتوقع بمستواه الذى ظهر به مع المدرب الجديد لهال، أن يكون من العناصر الأساسية فى الفترة المقبلة. وجود المدرب البرتغالى يجبر المحمدى على فرض نفسه على التشكيل الأساسى مع اختلاف فكر سيلفا عن المدربين الذين عاصرهم الفرعون المصرى.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.