عندما تتحول النجوم إلى الدكة فى البريميرليج

Elfariq - - بلاد بره -

فى عالم كرة القدم، لا أحد يضمن مكانه الأساسى فى أى فريق على الإطلاق، فمن الممكن أن يكون النجم الأول فى أحد المواسم، ولكنه فى الموسم التالى يجد نفسه خارج الحسابات تماما، ربما وجهة نظر أو خطة جديدة من المدير الفنى، أو رغبة فى الاعتماد على لاعبين آخرين يحتاجون إلى إثبات أنفسهم. هذا الموسم فى الدورى الإنجليزى الممتاز البريميرليج شهد جلوس العديد من النجوم على مقاعد البدلاء وتقلص فرصهم فى المشاركة أساسيين بجميع المباريات سرجيو أجويرو

خلال السنوات الماضية، دائما ما كان الأرجنتينى سرجيو أجويرو نجم الشباك الأول بالنسبة لنادى مانشستر سيتى الإنجليزى، القادر على حل العقد دائما بفضل مجهوده الفردى الكبير، الذى استطاع به حسم العديد من المباريات الهامة بالنسبة إلى السيتزينز، كما أنه دائما ما ينافس على لقب هداف البريميرليج نظرًا لمشاركته بصورة مستمرة وتسجيله للأهداف دائما فى كل مباراة تقريبا. فى الفترة الماضية وجد أجويرو نفسه على مقاعد بدلاء مانشستر سيتى بصورة مستمرة بأوامر من المدرب الإسبانى بيب جوارديولا الذى أصبح يفضل المهاجم الشاب جابريل خيسوس المنضم حديثًا خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، الذى يسير بصورة أكثر من رائعة بعدما تأقلم سريعا، ليصبح المهاجم الأرجنتينى احتياطياًّ خلال الفترة الأخيرة، مما جعله يفكر فى الرحيل عن السيتزينز بداية الموسم الجديد إذا استمر الوضع على ذلك.

يعتبر صانع الألعاب الإسبانى سيسك فابريجاس أحد أبرز أسباب تتويج تشيلسى بالدورى الإنجليزى فى الموسم قبل الماضى، بعدما قدّم أداءً أكثر من رائع، وكان بمثابة المحرك الرئيسى لهجوم البلوز، وصنع العديد من الأهداف التى قادت الفريق اللندنى للتتويج باللقب للمرة الخامسة فى تاريخه. منذ قدوم المدرب الإيطالى أنطونيو كونتى لتولى المسؤولية الفنية لتشيلسى بداية الموسم الحالى ابتعد سيسك عن التشكيل الأساسى للبلوز، خصوصا بعد الاعتماد على طريقة لعب ٤-٣-٣ التى أحدثت طفرة فى أداء البلوز، وجعلته يحلق فى صدارة البريميرليج مبتعدًا عن منافسيه، حيث يفضل كونتى الدفع بالثنائى نجولو كانتى ونيمانيا ماتيتش فى وسط الملعب، ولكنه يمنح الفرصة للنجم الإسبانى فى بعض المباريات على حسب الحاجة إليه. مثلما كان يحدث فى الماضى، فلم يعد مكانهم محجوزًا بصورة دائمة، وأصبح عليهم الاجتهاد بصورة كبيرة من أجل العودة للوضع الطبيعى مجددا. وتستعرض »الفريق« أبرز ٥ لاعبين ابتعدوا عن التشكيل الأساسى بعدما كانوا لا يخرجون من الملعب خلال المواسم الماضية..

عمرو عزت

تألق جابريل خيسوس وضع أجويرو فى ورطة كبيرة بمانشستر سيتى

جون تيرى قائد نادى تشيلسى وأحد العناصر الأساسية للفريق اللندنى منذ أكثر من ١٠ سنوات، يعتبر بمثابة مصدر أمان واطمئنان فى الخط الخلفى للبلوز خلال المواسم الماضية، ورغم أنه كان فى عمر الرابعة والثلاثين، فإنه لعب جميع مباريات تشيلسى فى الموسم قبل الماضى، ولعب دورًا كبيرًا فى تتويج البلوز باللقب موسم ٢٠١٤-٢٠١٥ بقيادة جوزيه مورينيو. منذ الموسم الماضى تراجع مستوى تيرى كثيرا، وفقد قوته وصلابته المعروفة، مما أثر على نتائج تشيلسى فى الموسم الكارثى الذى أنهاه البلوز فى المركز العاشر، حتى وجد نفسه فى الموسم الحالى خارج التشكيل الأساسى تماما، خصوصا بعد إصاباته المتكررة إضافة إلى اعتماد أنطونيو كونتى على الثلاثى جارى كاهيل وديفيد لويز وسيزار أزبليكويتا فى الخط الخلفى.

شكّل المهاجم الإنجليزى دانييل ستوريدج ثنائياًّ هجومياًّ أكثر من رائع رفقة الأوروجوايانى لويس سواريز فى موسم ،٢٠١٤-٢٠١٣ ونافس ليفربول بقوة على لقب البريميرليج فى ذلك الموسم، قبل أن يخسر اللقب فى الأمتار الأخيرة من عمر المسابقة لصالح مانشستر سيتى، ولكن الكثيرين من متابعى البريميرليج على مستوى العالم توقعوا مستقبلا باهرًا لستوريدج. تراجع مستوى ستوريدج بصورة ملحوظة خلال المواسم الماضية، كما أن كثرة الإصابات أثرت على مستواه بصورة واضحة، حتى وجد نفسه خارج التشكيل الأساسى للريدز فى الموسم الحالى تحت قيادة المدرب الألمانى يورجن كلوب الذى لا يفضل الاعتماد عليه، محبذًا فكرة اللعب بالثلاثى ساديو مانى وروبرتو فيرمينو وفيليب كوتينيو فى الخط الأمامى.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.