كالعادة.. صراع الكالتشيو على المركز الثانى

Elfariq - - بلاد بره -

مصير أليجرى يتوقف على دورى الأبطال.. وسباليتى ينتظر الميركاتو الذى يصنع الفارق

على أطلال الكالتشيو وكعادة كل موسم يتنافس أكثر من فريق فى الدورى الإيطالى على المركز الثانى بعد أن ابتعد يوفنتوس بالصدارة للموسم السادس على التوالى، وبفارق فى النقاط يسمح له باللعب بارتياح حتى نهاية الموسم.

نور يأتى من بعيد فى الكالتشيو وهم الملاك الجدد، الذين أضافوا بعدًا مادياًّ جديدًا لأندية مثل إنتر وميلان، بالإضافة إلى وجود إدارة ذكية تدير نابولى، وبالتالى هناك أمل أن يكون الدورى الإيطالى فى الموسم الجديد مختلفًا.

وفى ما يلى تستعرض »الفريق« موقف أبرز أندية القمة فى الكالتشيو..

يوفنتوس.. الحلم الأوروبى

رغم الإصابات الكثيرة التى ضربت يوفنتوس هذا الموسم، بالإضافة إلى قيام المدرب الإيطالى ماسيمليانو أليجرى، بتغيير خطة الفريق أكثر من مرة، إلا أن وضع السيدة العجوز فى الدورى الإيطالى يظل مستقراًّ فى المقدمة.

يوفنتوس حتى الآن ما زال يبحث عن بطل فى وسط الملعب يعوض رحيل الفرنسى بول بوجبا، ولكن هذا اللاعب لم يكتشفه أليجرى فى البوسنى ميراليم بيانيتش الذى حتى الآن لم يقدم نصف المستوى الذى كان عليه عندما كان لاعبًا فى روما.

صدارة اليوفى للكالتشيو أصبحت لا تضمن لأليجرى مقعده مع السيدة العجوز، فالإدارة تنظر إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث الوجود على الأقل فى الدور نصف النهائى لبطولة دورى أبطال أوروبا.

روما.. طفرة سباليتى محدودة

كما أحدث المدرب الإيطالى لوتشيانو سباليتى طفرة مع فريق العاصمة فى الموسم الماضى عند توليه المسؤولية الفنية، إذ تمكن فى الموسم الحالى من الوصول لتشكيلة جديدة تصنع الفارق وتعالج الكثير من عيوب الفريق.

اللعب بثلاثى فى الخط الخلف يبدو أنه أمر سيستمر عليه روما حتى يتم التعاقد مع مدافعين سوبر على الأقل.

ذكاء سباليتى ساعد الفريق على عبور فترة غياب محمد صلاح عن روما بسبب وجوده مع المنتخب الوطنى بنجاح بعد أن أعاد توظيف الجوكر رادجا ناينجولان تحت رأس الحربة.

مسيرة روما الناجحة فى الوقت الحالى لا تخدم طموحات الفريق سواء بمنافسة يوفنتوس على لقب الدورى الإيطالى أو الوصول إلى مراحل متقدمة فى دورى أبطال أوروبا بالموسم الجديد، ولكن العناصر الحالية تكفى للمنافسة على وصافة الكالتشيو وعلى لقب بطولة متوسطة القوة مثل الدورى الأوروبى.

سباليتى يحتاج إلى ميركاتو قوى فى الصيف، يكون قائمًا أولًا على عدم الاستغناء عن أى نجم فى الفريق، ثم تدعيم مركز قلب الدفاع والمهاجم الصريح.

نابولى.. فريق المستقبل

العقلية التى يدار بها فريق نابولى فى السنوات الأخيرة تخبرنا أمرًا واحدًا، وهو أن هذه المنظومة لن تسقط بين يوم وليلة، ولكنها ستستمر فى التقدم حتى تناطح يوفنتوس بقوة محلياًّ، وتناطح كبار أوروبا مستقبلًا فى دورى الأبطال. نابولى من الأندية القليلة فى إيطاليا التى تتمسك بنجومها إلى أبعد حد، بالإضافة إلى امتلاك المسؤولين العين الخبيرة فى استقدام اللاعبين الموهوبين صغار السن، وبالتالى يمكن للفريق الاستفادة من خدماتهم لسنوات كثيرة مقبلة. مباراة الغد بين نابولى وريال مدريد فى دور الـ١٦ من بطولة دورى أبطال أوروبا قد تكون شهادة ميلاد أوروبية لفريق الجنوب الإيطالى، حيث التقدم فى الأدوار يعنى المزيد من المكافآت المالية، وبالتالى المزيد من الصفقات القوية التى قد تعقد فى الميركاتو الصيفى.

ميلان.. فى انتظار الصينيين

طفرة كبيرة غير متوقعة حققها المدرب الإيطالى فيتشينزوا مونتيلا مع ميلان مطلع الموسم الحالى، حيث تفوق على أكثر من فريق كبير بالكالتشيو، أبرزها الفوز على يوفنتوس بهدف دون مقابل، ثم جاءت قمة الطفرة فى تحقيق لقب السوبر الإيطالى، ليكون أول بطولة تدخل دولاب الروسونيرى منذ أربع سنوات.

انتهت طفرة مونتيلا سريعًا مع ميلان فى الدور الثانى من الدورى الإيطالى، بعد أن ضربت الإصابات الفريق، وتحديدًا جياكومو بونافينتورا نجم ميلان الأول، وتزامن ذلك مع انخفاض مستوى الهداف الكولومبى كارلوس باكا، ليكتشف مونتيلا أن فريقه بلا دكة بدلاء قوية قادرة على تعويض الغيابات.

الأمل المنتظر فى ميلان يظل هو بيع النادى إلى الملاك الصينيين، وضخ الكثير من الأموال فى الميركاتو الصيفى المقبل من أجل صفقات كبرى تعيد هيبة الفريق الضائعة، بالإضافة إلى استمرار المدرب الحالى مونتيلا على رأس القيادة الفنية، والحفاظ على المواهب الشابة التى تم تصعيدها إلى الفريق الأول وتحديدًا الثنائى جانلويجى دوناروما ومانويل لوكاتيلى.

إنتر.. البحث عن قائد

كل السبل مؤهلة لدى فريق إنتر ميلان للمنافسة محلياًّ وأوروبياًّ، فهو حالياًّ يملك مجموعة ممتازة من اللاعبين فى جميع الخطوط، كما أنه يملك الأموال التى يحتاج إليها فى كل ميركاتو للتعاقد مع الصفقات.

مشروع إنتر مع الملاك الصينيين كان لابد أن تظهر نتائجه مع مطلع الموسم الحالى إذا استمر المدرب الإيطالى روبرتو مانشينى مديرًا فنياًّ وقائدًا للمشروع، ولكن رحيله المفاجئ قبل بداية الموسم والتعاقد مع الشاب الهولندى فرانك دى بور بعثر أوراق النيراتزورى.

ستيفانو بيولى إذا تمكن من الاستمرار فى نتائجه الإيجابية ونجح فى فرض طلباته فى الميركاتو على الصينيين فلا شك أنه سيكون القائد الجديد لمشروع إنتر، وسنراه منافسًا قوياًّ على

اللقب المحلى فى الموسم المقبل.

حسين حمدى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.