ثورة التصحيح تبدأ بالزمالك

Elfariq - - الثعلب -

محمد حلمى يُعد لمذبحة كبرى فى الزمالك.. واتجاه لتصعيد أولاد النادى

حالة من عدم الاستقرار داخل صفوف فريق الكرة الأول بنادى الزمالك، بسبب أزمة محمد حلمى المدير الفنى مع مرتضى منصور رئيس القلعة البيضاء، واشتعال الأجواء طوال الأيام الماضية، بعد تسريب قرارات اجتماع مجلس الإدارة بشأن إقالة الجهاز الفنى والنفى بعد تداول وسائل الإعلام للقرارات. ورغم تراجع مجلس الإدارة عن القرار رسميا بعدما فشل فى التواصل مع مدير فنى أجنبى وعدم وجود مدربين محليين على الساحة، وإخطار الجهاز الفنى بتجديد الثقة فيه رسميا ومنحه فرصة أخيرة فى بطولة إفريقيا، فإن أعضاء المجلس يعيشون حالة لا يحسدون عليها. واشتكى أعضاء الجهاز الفنى من بعض اللاعبين بسبب فشل السيطرة عليهم بسبب تشتيت الفريق فى الفترة الأخيرة، بعدما علموا أن الجهاز غير مستمر فى الفترة المقبلة. وأن أيامهم معدودة داخل جدران النادى، بعد الصدام مع رئيس النادى الذى اعترض على أداء الفريق فى المباريات السابقة وتحميل الجهاز السبب كاملا والدفاع عن اللاعبين. واستقر الجهاز الفنى على تصعيد عدد من اللاعبين الشباب خلال الفترة المقبلة والدفع بهم فى المباريات المقبلة تدريجيا، لدعم صفوف الكتيبة البيضاء بأبناء النادى، خصوصا بعد الشكوى من »قلة الانتماء«، حسب ما قاله أحد أفراد الجهاز المعاون لـ»الفريق«. وينوى الجهاز الفنى الدفع بأحمد أبو الفتوح الظهير الأيسر فى المباريات المقبلة من أجل أخذ الثقة كاملة والحصول على حساسية المباريات، واستغلال قيده فى القائمة الإفريقية المشاركة فى بطولة دورى أبطال إفريقيا، بجانب عودته من زامبيا بعد المشاركة مع منتخب الشباب فى أمم إفريقيا. الأمر مماثل لمصطفى محمد مهاجم منتخب الشباب الذى لفت إليه الأنظار، بعدما طالب محمد حلمى المدير الفنى بعودته من جديد بداية من الموسم القادم، بعد إعارته فى وقت سابق لصفوف فريق الداخلية، حيث أشاد حلمى بقدراته وإمكانياته الفنية، وأكد أن وجوده سيمثل إضافة على خط هجوم الفريق خلال الفترة القادمة وسط الإمكانيات العالية التى يتمتع بها. ويعد خليل نيمار لاعب الزمالك السابق وزيورخ السويسرى الحالى من أولويات الجهاز الفنى خلال الفترة المقبلة، حيث بدأت المحاولات مع مرتضى منصور رئيس النادى لإقناعه بالعفو عنه، خصوصا أنه أعلن عن رفضه فكرة عودة اللاعب من جديد لأسباب تأديبية، حيث بدأ عرض أعضاء مجلس الإدارة على رئيس النادى اعتذار اللاعب والسماح بعودته، بالإضافة إلى عدم دفع الزمالك أى مقابل مادى فى فسخ عقده مع زيوريخ وتحمل اللاعب قيمة فسخ عقده بشكل ودى.

وتولى محمد صبرى المدرب المساعد بجهاز حلمى مهمة البحث عن اللاعبين المميزين بفرق الشباب بالنادى وتصعيدهم للفريق الأول، حيث راهن للجهاز الفنى على حسين فيصل لاعب بفريق الشباب فى مركز صناعة الألعاب وأكد لمقربين أنه سيكون خليفة لحازم إمام »الثعلب«.

ويبدو أن الفترة المقبلة ستشهد مذبحة كبرى بالفريق الأول، يقودها محمد حلمى، خصوصا بعدما استقر على القائمة الأولية التى سيتم التضحية بها فى نهاية الموسم الجارى، ويعد على رأس القائمة على فتحى الظهير الأيسر الذى أصيب بنهائى كأس مصر أمام النادى الأهلى فى نسخته الماضية، وظهوره بأداء متواضع فى التدريبات بجانب عدم التزامه بعدما علم أنه خارج الحسابات.

وفى مفاجأة من العيار الثقيل، وضع رئيس النادى النيجيرى ستانلى أوهاويشى فى قائمة المغضوب عليهم، رغم الاعتماد عليه فى المباريات الأخيرة، حيث وضع عليه العديد من علامات الاستفهام بسبب مستواه الفنى الذى تراجع بالمقارنة بفترة وجوده مع وادى دجلة وقيمة انتقاله للزمالك، حيث يفضل حلمى التعاقد مع مهاجم إفريقى سوبر بدلا منه.

وتضم القائمة السوداء التى استقر عليها جهاز حلمى كلا صلاح ريكو الذى تم استبعاده من المباريات الأخيرة، بعدما قدم أداء متواضعا فى المباريات التى شارك فيها، بجانب إبراهيم صلاح لاعب الوسط الذى تراجع مستواه الفنى خلال الفترة الأخيرة أيضا، ووجود أكثر من لاعب فى مركزه، ولم يحسم حلمى حتى الآن قراره فى ملف اللاعبين المصابين، مثل محمد مسعد ومحمد مجدى بسبب عدم ظهورهما مع الفريق فى أى مباراة حتى الآن.

وإن كان الأقرب هو خروجها مطلع الموسم المقبل ولو على سبيل الإعارة لأى نادٍ من أجل المشاركة واستعادة فورمة المباريات من جديد، حيث سيجد الثنائى صعوبة بالغة فى حجز مركز أساسى فى تشكيل الفريق الأبيض، بسبب مدة الغياب، والتى امتدت إلى ما يقرب من ٦ أشهر، ولم تنتهِ حتى الآن.

محمد عماد

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.