عصام عبد الفتاح »طير إنت«

Elfariq - - المدير الفنى -

يومًا بعد الآخر تزداد الأمور تعقيدًا بين الأندية واتحاد كرة القدم؛ بسبب أزمة التحكيم الذى تصدر المشهد الرياضى فى الآونة الأخيرة. الأزمة اندلعت مجددًا، عقب لقاء الزمالك ومصر المقاصة، بالمباراة المؤجلة بينهما من الأسبوع الخامس، والتى انتهت لصالح الفريق الفيومى بهدف دون رد. ولم يحتسب الحكم الدولى جهاد جريشة، ضربة جزاء صحيحة لفريق الزمالك -بعد رؤية العديد من الخبراء- كانت كافية أن تغير سير اللقاء. وما زالت أصداء أزمة التحكيم تلقى بظلالها على مجلس إدارة اتحاد كرة القدم برئاسة هانى أبو ريدة، خصوصا بعدما تولى عصام عبد الفتاح، عضو المجلس، مسؤولية الإشراف على لجنة الحكام، بعد تعدد أزماته مع الأندية.

كانت هناك أزمة سابقة بين الحكام والأندية، هدد بعضها -أى الأندية- بالانسحاب من مسابقة الدورى الممتاز، اعتراضًا على بعض القرارات التحكيمية التى تؤثر على مشوار بعضها سواء فى المركز أو فى البقاء بالمسابقة خلال الموسم المقبل من عدمه، على حد قولها.

وبعد جلسة أبو ريدة والأندية حرص الأول على تهدئة الأندية الثائرة من خلال تعيين عصام عبد الفتاح مشرفًا على اللجنة فى الفترة المقبلة، إلا أن الأزمة اشتعلت بعد ذلك؛ بسبب الأخيرة.

عصام عبد الفتاح باتت أيامه معدودة فى الإشراف على لجنة الحكام وتولى زمام الأمور داخل اللجنة، لا سيما فى ظل الأزمات التى تتوالى واحدة تلو الأخرى.

العلاقة لم تكن وردية بين عبد الفتاح ومسؤولى الأندية كما يتوقع البعض، حيث إن الأمور قد تزداد سوءا فى الفترة المقبلة، خصوصا أن الأول عضو داخل مجلس إدارة اتحاد كرة القدم.

وترصد »الفريق« فى السطور التالية الأسباب التى قد تؤدى للإطاحة بعصام عبد الفتاح من تولى مسؤولية الإشراف على اللجنة، والاكتفاء بمنصبه كعضو مجلس إدارة.

خناقة مرتضى

لم يهدأ مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك، إلا بعد إقصاء عبد الفتاح من تولى زمام الأمور داخل لجنة الحكام، خصوصا فى ظل التراشق بالألفاظ بينهما فى وسائل الإعلام فى الفترة الأخيرة.

وفتح رئيس نادى الزمالك خطوط اتصال مع معظم أعضاء اتحاد كرة القدم، من أجل تعيين رئيس للجنة الحكام فى الفترة المقبلة، بدلاً من أن يكون عبد الفتاح الحكام بأمره فيها.

وسيظل مرتضى منصور يهاجم مجلس الجبلاية فى وسائل الإعلام، حال عدم الإطاحة بعبد الفتاح، لا سيما أن وجوده كمشرف يؤدى إلى اشتعال الأزمة فى الفترة المقبلة.

الأزمة مع بعض الحكام

قد تتسبب خلافات عصام عبد الفتاح مع بعض الحكام فى عدم نجاحه خلال فترة رئاسته للجنة الحكام، لا سيما أن هناك عداوة بينه وبين بعضهم. ونشبت خلافات عبد الفتاح مع بعض الحكام فى الموسم الماضى، عندما كان عضوًا فى مجلس الجبلاية برئاسة جمال علام؛ بسبب بعض المستحقات المتأخرة لبعضهم. ويرى بعض الحكام -أصحاب الأزمات- أن عبد الفتاح قد يكيل بمكيالين فى مسألة تعيين الحكام فى المباريات سواء فى مسابقة الدورى الممتاز أو القسم الثانى.

تصفية الحسابات

لا أحد يستطيع أن ينكر بأن هناك خلافات مع عبد الفتاح وبعض رموز التحكيم خلال الفترة الأخيرة، ويعد أبرزهم جمال الغندور. ونشبت الخلافات بين الثنائى لأسباب عديدة، سواء بسبب تحليل الغندور للحالات التحكيمية فى وسائل الإعلام، أو لمجرد الاختلاف حول كيفية إدارة لجنة الحكام. ويعتبر الحكم أحمد الغندور هو ضحية الخلافات بين الثنائى، حيث يتعمد عبد الفتاح إسناد مباريات له تتسبب فى توريطه، خصوصا أنه نجل شقيق جمال الغندور. سياسة تصفية الحسابات التى يتبعها عصام عبد الفتاح مع بعض رموز التحكيم أو الحكام الموجودين فى الوقت الحالى على الساحة الرياضية، قد تُعجل برحيله من رئاسة اللجنة خلال الفترة المقبلة.

محمد الصايغ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.