هل ينجح رمضان فى الاستفادة من درس عمرو زكى فى البريميرليج؟

Elfariq - - المدير الفنى - عبد الحميد الشربينى

تألق الدولى المصرى رمضان صبحى مع ستوك سيتى فى الفترة الأخيرة جعل الأضواء مركزة عليه بشكل كبير فى أول مواسمه فى البريميرليج، رغم عدم إحرازه أى هدف، ولكن المستوى المميز الذى ظهر به والمهارات التى جعل الإعلام الإنجليزى يركز على اللاعب بشكل مميز، أعاد للأذهان البداية الجيدة لعمرو زكى واهتمام الإعلام الإنجليزى باللاعب، خصوصا بإحرازه ١٠ أهداف فى الدور الأول، ولكن التألق لم يستمر واختفى البلدوزر، وهو ما يجعل الجميع يطالب رمضان بالتركيز والتألق، خصوصا أن عامل السن قد يكون فى صالحه على عكس زكى الذى انتقل للدورى الإنجليزى وهو فى عامه ٢٥، بينما رمضان لم يصل بعد إلى عامه الـ٢٠ .

كان عمرو زكى قد فجر حوله ضجة كبرى بعد انتقاله إلى نادى ويجان الإنجليزى وتألق بشكل لافت للغاية، ولفت أنظار الأندية الكبيرة، ولكن طبيعته المصرية طغت عليه بشكل كبير، ولم يكمل اللاعب مسيرته فى الدورى الإنجليزى واعتزل مبكرا هو الآخر وخسرت الكرة المصرية لاعبًا مميزاً للغاية.

تجارب المصريين غير الناجحة فى البريميرليج جعلت الجميع ينتظر الفرصة من رمضان لمحو هذه الصورة، وبدء مشوار جديد للاعبين المصريين فى البريميرليج، خصوصا أن كل الظروف مهيأة أمامه لتحقيق ذلك، مع الوضع فى الاعتبار أن تألقه الحالى مع ستوك سيتى يمكن استثماره على المدى البعيد له شخصيا، بجانب العديد من المواهب المصرية التى تحلم بالوجود فى الدورى الأقوى فى العالم، بجانب تحقيق الاستمرارية، مع الوضع فى الاعتبار أن معظم التجارب لم يكتب لها الاستمرار وليس عمرو زكى فحسب الذى حقق أفضل بداية للاعبين المصريين فى أوروبا، وليس فى الدورى الإنجليزى فقط، ويأتى على رأس العناصر التى لم تحقق الهدف المنشود، محمد صلاح، أفضل لاعب محترف حاليا وتجربته مع تشيلسى، التى لم تستمر سوى موسم واحد فقط قضاه تحت قيادة البرتغالى جوزيه مورينيو، إلا أن اللاعب جلس على دكة البدلاء، فقرر الرحيل والانطلاق والتألق فى الكالتشيو، فأصبح خلال الفترة الحالية لاعبا مؤثرا فى فريق روما، بما يتمتع به من سرعة فائقة، وإنهاء الهجمات بشكل مميز. أحمد حسام ميدو صاحب أعلى معدل تهديفى للمصريين فى إنجلترا لم يستمر طويلا، وقدم مستويات مميزة فقط مع توتنهام، ولم يظهر بالصورة التى كان عليها بعد رحيله لميدلسبره وويجان ووست هام يونايتد، وانتهى به الحال للعب فى دورى الدرجة الثانية فى إنجلترا، وبعدها اعتزل مبكرا، وغادر الساحرة المستديرة فى الثلاثين من عمره.

كما لم ينجح حسام غالى فى تجربته مع توتنهام ولعبت المشكلات دورا كبيرا فى انتهاء تجربته مبكرا، حتى بعد انتقاله لنادى ديربى كاونتى لم يظهر بشكل مقنع، ليعود سريعا لمصر بعد تجربة فى السعودية مع نادى النصر السعودى، ومنه إلى النادى الأهلى واختتام مسيرته الكروية به.

محمد ناجى جدو بعد أن تألق مع المارد الأحمر خطف أنظار مسؤولى نادى هال سيتى الإنجليزى، وتألق اللاعب مع النادى الإنجليزى إلا أن لعنة الإصابة طاردته وجعلته يعود من جديد للنادى الأهلى، ولم يكمل مسيرته الاحترافية فى الدورى الانجليزى، وانتهى به المطالف حاليا بالمقاولون العرب.

أحمد فتحى هو الآخر الظهير الأيمن المقاتل للنادى الأهلى كان حلمه الانتقال لأحد الفرق الكبرى بالدورى الإنجليزى، فاللاعب خاض مباريات عديدة فى الدورى الإنجليزى مع شيفيلد يونايتد وهال سيتى، وقضى فترة معايشة بنادى آرسنال الإنجليزى، إلا أنه لم يحالفه الحظ واكتفى بالوجود المحلى مع النادى الأهلى بعد تقلص فرصه بالاحتراف فى ناد كبير.

اللاعب الوحيد الذى أثبت جدارة وتأقلمًا على أجواء الكرة الإنجليزية هو أحمد المحمدى قائد فريق هال سيتى، الذى استمر معه منذ أن انضم إلى صفوف الفريق، بعد تألق كبير مع نادى إنبى، فالالتزام والتدريب بجدية، جعل اللاعب لا غنى عنه خلال المواسم المنصرمة، وما زال اللاعب يؤدى بالشكل المميز مع الفريق حتى الآن.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.