محمد حلمى مديرًا فنيًّا مؤقتًا!

Elfariq - - الثعلب -

رغم الفوز برباعية على رينجرز

رغم إعلان مجلس إدارة نادى الزمالك برئاسة مرتضى منصور تجديد الثقة فى الجهاز الفنى لفريق الكرة بقيادة محمد حلمى، فإن أيامه باتت معدودة داخل جدران القلعة البيضاء، فى ظل البحث المستمر عن المدرب البديل الذى سيكون أجنبياًّ، فى ظل عدم اقتناع رئيس النادى بمستوى الفريق الفنى منذ أن تولى محمد حلمى المهمة الفنية بصفوف الفريق خلفًا لمحمد صلاح، حيث حمله الإخفاق فى بطولة الدورى واقتراب ضياعها بعد الخسارة من الإنتاج الحربى وبعدها مصر المقاصة واتساع فارق النقاط مع الأهلى فى جدول المسابقة. جاء إعلان مجلس الإدارة عن قرار تجديد الثقة المؤقت لمحمد حلمى لسببين، الأول جاء بسبب تلاحم المباريات ومشاركة الفريق فى بطولة دورى أبطال إفريقيا، وصعوبة قبول أى مدير فنى أجنبى المهمة الفنية قبل انطلاقة الزمالك فى البطولة أمام رينجرز النيجيرى فى لقاءى الذهاب والإياب بدور الـ٣٢ بإفريقيا، والسبب الآخر جاء بسبب عدم قبول أى مدير فنى محلى المهمة الفنية وارتباط المدربين البارزين بعقود مع أنديتهم والاعتذار عن المهمة، ورغم نفى مرتضى منصور فتح مفاوضات مع إيهاب جلال المدير الفنى لمصر المقاصة، فإنه كانت هناك مفاوضات بالفعل منذ أيام قليلة ولكنه رفض وأعلن عن تمسكه بالبقاء مع الفريق الفيومى، الأمر الذى أشعل غضب رئيس الزمالك. باتت أيام محمد حلمى معدودة داخل حصون القلعة البيضاء، فى ظل تربص رئيس الزمالك فى أول إخفاق أو فى حال استمرار الأداء المتواضع للفريق فى المباريات المقبلة، وأن المدير الفنى البديل سيكون أجنبياًّ، فى ظل المفاوضات السارية عن طريق أمير مرتضى الذى تلقى الضوء الأخضر للتفاوض مع المدربين الأجانب، تمهيدًا للإطاحة بحلمى فى أى توقيت بعد حسم الأمر رسمياًّ مع الأجنبى الجديد. ويبدو أن البرتغالى جوزيه روماو هو الأقرب لتولى المهمة الفنية للزمالك، بعد إنهاء جميع المفاوضات معه حول القيمة المالية التى سيتقاضاها وطلبه ٦٠ ألف دولار، ولكن لم يحسم الأمر رسمياًّ بسبب انقسام بمجلس الإدارة حول وكيل أعماله فى ظل وجود خلافات معه.

وكان المجلس الأبيض على مقربة من تفجير مفاجأة مدوية بالتعاقد مع الهولندى فان باستن، بعدما كشف مصدر بالقلعة البيضاء لـ»الفريق« أن الإدارة قد وضعت الأسطورة الهولندى فى قائمة الأولويات للتعاقد معه وفتح مفاوضات معه فى الموسم الماضى، ولكنه رفض، قبل أن يجدد النادى التفاوض معه من جديد وإرسال خطاب رسمى ولكنه رد عليه بالاعتذار من جديد وتعليل الرفض »لأسباب عائلية.«

وشهدت الأيام الماضية تفاوض أمير مرتضى مع عدد من المدربين الأجانب، جاء على رأسهم ميشو سريدوفيتش مدرب منتخب أوغندا الذى أعلن عن ترحيبه لتولى المهمة الفنية للزمالك رغم تصريحاته التى خرجت عبر وسائل الإعلام بتمسكه بتدريب المنتخبات ورفضه الأندية، لكن المفاوضات قد تعثرت بسبب وجود شرط جزائى فى تعاقده الذى يمتد حتى موسم ٢٠١٩ بواقع ٦ أشهر من راتبه، مما جعل الإدارة تتخذ قرارًا باستبعاده.

ورغم تداول اسم الفرنسى آلان جريس المدير الفنى لمنتخب مالى، بقوة فى قائمة الترشيحات وفتح مفاوضات مباشرة معه وترحيبه بتدريب الزمالك، فإن المفاوضات توقفت بسبب الطلبات المالية التى وضعها بجانب رغبته فى تعيين مساعدين له بالجهاز المعاون الأمر الذى يرفضه رئيس الزمالك بسبب أزمة ارتفاع سعر الدولار والعبء المالى الذى سيتحمله النادى بعد جلب مساعدين للفرنسى.

وقام أحد أعضاء مجلس الإدارة بعرض النيجيرى إيمانويل إيمونيكى أسطورة الزمالك السابق، ولكن الأمر قوبل بتحفظ كبير، خصوصًا أن تجربة المدير الفنى الإفريقى جديدة فى القلعة البيضاء، ورفض رئيس النادى الأمر فى ظل صعوبة الموقف بعد اقتراب ضياع حلم بطولة الدورى ولا يوجد خيار إلا الفوز بدورى أبطال إفريقيا.

واستبعدت الإدارة اسم الفرنسى دومينيك، بالإضافة إلى مارشان، والسبب جاء بأنهما لم يدربا منذ فترة طويلة، بجانب فشل مسؤولى النادى فى التوصل لاتفاق مع الإيطالى برانديلى، بسبب الأمور المالية بعدما طلب المدرب الحصول على مليون دولار فى السنة، وهو ما يعتبر رقمًا كبيرًا على خزينة النادى الأبيض.

ووضع رئيس الزمالك شرطًا وحيدًا للتعاقد مع المدير الفنى الأجنبى، وهو موافقته على تثبيت قيمة راتبه وقت توقيع العقود مع قيمة الدولار، نظرًا لعدم استقرار السعر ورغبته فى عدم تحميل النادى أعباء مالية فى ظل تجميد أرصدة النادى فى البنوك بسبب مستحقات ممدوح عباس رئيس النادى الأسبق، حيث تصارع الإدارة فى الوقت الحالى لحسم اسم المدير الفنى الجديد الذى سيتولى المهمة خلال الأيام القليلة المقبلة وإنهاء كل الأمور.

وكان مجلس الإدارة قد أعلن عن تشكيل لجنة فنية لاختيار المدير الفنى الأجنبى الجديد، والتى تكونت من أمير مرتضى عضو نجل رئيس النادى وأحمد مرتضى عضو المجلس والمشرف العام على فريق الكرة، وشريف إسلام مدير التعاقدات وخالد رفعت مدير إدارة التسويق، بجانب فاروق جعفر نجم

النادى السابق.

مجلس الإدارة ينتظر أول إخفاق لإعلان القرار الرسمى

محمد عماد

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.