»فتنة الرواتب« تشعل الحرب داخل المنتخبات

Elfariq - - الجبلاية -

رمزى يطلب المساواة.. والجبلاية تبحث عن خليفة »ماهر«

وكان مجلس إدارة اتحاد كرة القدم برئاسة هانى أبو ريدة قد أعلن تشكيل المنتخبات كالتالى، منتخب المحليين: هانى رمزى مديرًا فنياًّ، ويعاونه طارق السعيد وطارق السيد وهشام عبد المنعم وخالد مصطفى، أما منتخب ٩٩: حمادة صدقى مديرًا فنياًّ، ويعاونه وليد عطية وتامر حسن وأسامة حسنى وإبراهيم عبد العزيز، وبالنسبة لمنتخب ٢٠٠٢: على ماهر مديرًا فنياًّ، ويعاونه مدحت عبد الهادى وحمدى حمدان وعمر النور ومحمد عاشور.

واعتذر على ماهر عن عدم الاستمرار فى منصبه، بسبب العديد من الأمور التى ترصدها »الفريق« فى التقرير التالى، والتى يأتى أبرزها »فتنة الرواتب..«

أسباب الأزمة

نما إلى علم الأجهزة الفنية التى وقع عليها الاختيار والمذكورة سلفًا، الرواتب التى تم تحديدها لها من قبل أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، والتى من المنتظر أن يتم التصديق عليها فى محضر اجتماع المجلس المقبل.

وظهر تفاوت واضح بين الرواتب الشهرية التى وضعها أعضاء المجلس للأجهزة الفنية الثلاثة التى وقع عليها الاختيار مسبقًا.

وتم تحديد مبلغ ١٠٠ ألف جنيه راتبًا شهرياًّ لصدقى، و٨٠ ألف جنيه لرمزى، و٤٠ ألف جنيه لماهر، قبل أن يتقدم الأخير باعتذاره عن عدم الاستمرار فى منصبه.

واشتعلت الأزمة من جانب هانى رمزى الذى طالب على الأقل بالمساواة مع صدقى، خصوصًا بعد إجباره على ترك العمل التحليلى فى القنوات الفضائية.

وفتح رمزى خطوط اتصال مع بعض أعضاء مجلس الجبلاية، للمطالبة برفع راتبه ٢٠ ألفًا زيادة، حتى لا يكون الأمر بمثابة تقليل منه.

وتعود وجهة نظر أعضاء اتحاد الكرة فى زيادة راتب صدقى عن رمزى، بأن الأول يمتلك سيرة ذاتية وخبرات تفوق الأخير، وهو ما اعترض عليه -أى رمزى- بداعى أنه يمتلك خبرات كثيرة فى مجال التدريب والتى يعد أبرزها الوصول بالمنتخب الوطنى إلى الأوليمبياد.

وحصل هانى رمزى على وعد صريح من بعض أعضاء المجلس بالنظر فى راتبه خلال الفترة المقبلة، إلا أنه لم يتم تأكيد مساواته مع صدقى.

صراع الفضائيات

اشترط أبو ريدة ورفاقه على جميع الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية التفرغ التام لقيادة المنتخبات، وفسخ التعاقد مع القنوات الفضائية، وهو ما استجاب له رمزى وصدقى.

الأزمة كانت تكمن فى أن الثنائى كانا مرتبطين بتعاقدات مع قنوات فضائية قبل إعلان اختيارهما فى الأجهزة الفنية للمنتخبات، ومسألة إنهاء التعاقد بينهما وبين الفضائيات أمر ليس سهلًا، خصوصًا فى ظل وجود شروط جزائية فى تعاقداتهما مع تلك القنوات.

وظهرت أزمة جديدة، ألا وهى الظهور فى القنوات الفضائية كضيوف لا محللين، حيث اشترط مجلس الجبلاية الحصول على إذن كتابى أولًا قبل الظهور.

وتمسك مسؤولو الجبلاية بوضع هذا البند فى العقد المزمع توقيعه بين الطرفَين فى شهر مارس الجارى، لاعتماده من قِبَل الجهة الإدارية الممثلة فى وزارة الرياضة.

ويرفض الثنائى رمزى وصدقى فكرة الحصول على إذن كتابى، لا سيما فى ظل الرضوخ من قبل لجميع طلبات الجبلاية فى مسألة التحليل.

وطلب الثنائى من أعضاء الجبلاية منحهما حرية الظهور فى الفضائيات دون موافقة كتابية، خصوصًا أن ذلك يعود عليهما بمقابل مادى، مع وضع قيود محددة فى النقاط التى لا يجب الحديث فيها خلال الوجود كضيوف فى بعض البرامج.

ومن المنتظر أن تتم مناقشة هذا الأمر فى اجتماع المجلس المقبل، على أن يتم حسمه سواء بالقبول أو الرفض وإبلاغهما بالقرار النهائى.

على ماهر اعترض على راتبه ثم تقدم باستقالته لأسباب خاصة

الجبلاية تبحث عن بديل »ماهر«

ويبحث مجلس إدارة اتحاد كرة القدم فى الوقت الحالى عن بديل للمدرب علِى ماهر الذى تقدم باستقالته مؤخرًا، حيث اعترض على راتبه والمقدر بـ٤٠ ألف جنيه بفارق الضعف عن أقرب راتب جهاز فنى له.

وبدأ مجلس الجبلاية رحلة البحث عن مدرب جديد خلال الفترة المقبلة لقيادة منتخب ٢٠٠٢، حيث تم عرض السير الذاتية لبعض المرشحين.

ويعد طارق يحيى هو المدير الفنى الأقرب حتى الآن، لا سيما فى ظل الموافقة عليه من قِبَل معظم أعضاء مجلس الجبلاية.

ويحسم مجلس الجبلاية فى اجتماعه المقبل، مسألة اختيار المدير الفنى الجديد لمنتخب ٢٠٠٢، بعد المناقشة مع

محمود سعد المدير الفنى للجبلاية.

محمد الصايغ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.