هل يكسر ريال مدريد نحس حامل لقب دورى أبطال أوروبا؟

Elfariq - - بلاد بره -

لم ينجح أى ناد فى الفوز بالبطولة فى النظام الحديث مرتين متتاليين سوى الميرينجى

سيناريو كل موسم فى دورى أبطال أوروبا والتساؤل الدائم: من يستطيع كسر عقدة حامل اللقب التى أصبحت كابوسا مخيفا للأبطال عند مشاركتهم فى الموسم التالى؟ حيث لم ينجح أى فريق فى الفوز باللقب نسختين متتاليتين منذ النظام الجديد للبطولة الذى بدأ عام ١٩٩٣، ولم ينجح خلال تلك الفترة أى ناد فى التتويج باللقب مرتين متتاليتين على عكس البطولة بنظامها القديم، وقد يكون تعديل وتغيير البطولة نفسها وهو الأمر الذى يطرح سؤالا: هل ينجح الملكى فى تغيير القاعدة هذا الموسم ويتوج بالبطولة للمرة الثانية على التوالى مع توافر حظوظه بقوة بعد تأهله لربع النهائى وتصدره قائمة الترشيحات، رغم وجود بايرن ميونخ الألمانى وبرشلونة الإسبانى ويوفنتوس الإيطالى أبرز المنافسين له فى البطولة؟.

فى خلال ٢٣ نسخة، لم ينجح أى فريق فى الوصول إلى منصات التتويج مرتين متتاليتين مع اختلاف الأجيال والنجوم، ولكن وضعية دورى الأبطال أصبحت مختلفة عن باقى البطولات رغم وجود أندية تأهلت للنهائى مرتين ولكنها لم تستطع الفوز بالبطولة.

الجيل الحالى من لاعبى ريال مدريد يملك الفرصة والقدرة على التتويج باللقب مع وجود كرستيانو رونالدو، أفضل لاعب فى العالم ٤ مرات، فى ظل بحث اللاعب عن زيادة ألقابه بدورى أبطال أوروبا، بعدما فاز بها مرتين مع ريال مدريد ومرة مع مان يونايتد، وهو ما يزيد من الحافز لدى النجم البرتغالى لتكرار إنجاز العام الماضى الذى يعد الأفضل فى مسيرته الكروية بعدما فاز خلاله بدورى الأبطال مع الملكى، واليورو مع منتخب بلاده، ويرغب رونالدو فى الوصول إلى هدفه رقم ١٠٠ فى مسيرته التهديفية بعد إحرازه ٩٥ هدفا تصدر بها قائمة الهدافين خصوصا بعد اقتراب الأرجنتينى ليونيل ميسى من رصيد أهدافه بإحرازه ٩٤ هدفا جعلته يقترب من صدارة الهدافين.

ويكتمل مثلث »البى بى سى« بوجود الثنائى جاريث بيل وكريم بنزيمة اللذين يشكلان قوة ضاربة فى خط هجوم الريال وعنصر الانسجام والاستقرار الذى قد يكون نقطة القوة فى زيادة معدل التهديف.

ويوجد كخيارات بديلة كل من الفارو موراتا وجيمس روديحيز، وفى وسط الملعب يملك الريال الثلاثى المميز تونى كروس ولوكا مودريتش وكاسيميرو، ويملك خيارين بديلين لهما الكرواتى كوفاسيتش والإسبانى إيسكو، أما فى خط الدفاع فيملك أكثر من لاعب، على رأسهم المدافع سيرجيو رامس الذى لعب دور البطولة فى آخر بطولتين توج بهما الريال، بجانب الظهيرين البرازيلى مارسيلو والإسبانى دانى كاربخال، وقوة الريال تجعله فى صدارة الترشيحات، خصوصا بعد نجاحه فى الفوز على نابولى ذهابا وإيابا، وهو ما يزيد من فرص النادى الملكى بتحقيق إنجاز هذا الموسم، بجانب وجود الفرنسى زين الدين زيدان على رأس القيادة الفنية للفريق للموسم الثانى على التوالى، بعدما قاده الموسم الماضى للفوز باللقب على حساب جاره أتليتيكو مدريد.

خلال ٢٣ عاما وجدنا أن هناك أندية نجحت فى التتويج باللقب أكثر من مرة ولكن لم يستطع أى فريق الفوز بها مرتين متتاليتين.

ويعتبر ريال مدريد الأكثر تتويجا باللقب خلال تلك الفترة بعد أن حقق الفوز بالبطولة ٥ مرات أعوام: ١٩٩٨ و٢٠٠٠ و٢٠٠٢ و٢٠١٤ و٢٠١٦ ولم يصعد الملكى أى نهائى وخسره.

ويأتى بعده فى المركز الثانى برشلونة، الذى توج بالبطولة ٤ مرات مختلفة أعوام: ٢٠٠٦ و٢٠٠٩ و٢٠١١ و٢٠١٥.

وفى المركز الثالث ميلان الإيطالى وفاز بالبطولة ٣ مرات أعوام: ١٩٩٤ و٢٠٠٣ و٢٠٠٧ .

كما توج باللقب مرتين كل من نادى بايرن ميونخ الألمانى عامى ٢٠٠١ و٢٠١٣، وكان الفريق البافارى قد خسر ٣ نهائيات أمام مان يونايتد ١٩٩٩ و٢٠١٠ أمام إنتر ميلان و٢٠١٢ أمام تشيلسى. وفاز مان يونايتد بالبطولة مرتين عامى

١٩٩٩ و٢٠٠٨.

عبد الحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.