الشناوى.. اشرب بيريل بين اتهامات الهروب والإصابات النفسية وسوء الحظ ومستقبل مجهول الملامح

Elfariq - - الثعلب -

مأزق جديد وضع أحمد الشناوى حارس مرمى نادى الزمالك ومنتخب مصر نفسه فيه، بعدما تخلف عن السفر مع ناديه إلى نيجيريا حيث مواجهة فرق رينجرز النيجيرى فى إياب دور الـ٣٢ من دورى أبطال إفريقيا، وذلك بداعى الإصابة التى تعرض لها فى الوجه خلال مباراة الذهاب، على الرغم من أنه تلقى العلاج سريعًا داخل أرضية الملعب وأكمل المباراة إلى نهايتها بصورة طبيعية ودون أى مشكلة.

إصابة الشناوى أحدثت أزمة أخرى بالتبعية داخل القلعة البيضاء، وذلك بعدما خرج مرتضى منصور رئيس النادى وهاجم الحارس عبر وسائل الإعلام، مؤكدًا أنه يتمارض ولا يريد السفر إلى نيجيريا، وأن ما يفعله سيحدث فوضى كبيرة داخل الفريق، قبل أن يخرج الشناوى بعدها بساعات بتصريحات مفادها أن الأزمة انتهت مع رئيس النادى وأنه جلس معه وشرح له الأمر، لتكون أزمة جديدة للفريق على مائدة وسائل الإعلام قبل مباراة مهمة فى بطولة قارية كبرى، يحاول الفريق الظفر بلقبها الغائب عن خزائنه منذ ١٥ عامًا.

هروب الشناوى من المباريات الهامة أمر اعتادت عليه جماهير نادى الزمالك بعدما وجدت أن الحارس الدولى يخذل الفريق أكثر من مرة فى مناسبات هامة، سواء بادعاء الإصابة أو حتى هبوط المستوى فى حالة المشاركة أساسيا، مما يتسبب فى أن يستقبل الفريق أهدافًا عديدة يتحمل جزءًا كبيرًا من مسؤوليتها.

مباراة السنغال

خلال مباراة مصر والسنغال، ضمن تصفيات الأمم الإفريقية ٢٠١٥، استقبل منتخب مصر هدفًا فى الدقائق الأولى من المباراة بسبب خطأ من أحمد الشناوى، وأصيب الأخير وخرج ليشارك محمد صبحى بدلًا منه وتنتهى المباراة بالخسارة بهدف دون رد.

مباراة ليوبار

خلال مواجهة الزمالك وليوبار الكونغولى، تدخل النشاوى بشكل قوى مع مهاجم الفريق رودى نداى، ما أدى إلى إصابته بارتجاج فى المخ، ورفض اللاعب الذهاب مع الفريق إلى الكونغو للمشاركة فى لقاء الإياب، وهذه المرة كانت بموافقة رئيس النادى وأيضًا الجماهير التى خشيت على اللاعب من انتقام الجماهير هناك، وتحسبًا لتعرضه لأى أذى.

مباراة مولودية بجاية

إياب دور الـ١٦ من دورى أبطال إفريقيا الموسم الماضى، كان الزمالك فاز ذهابًا بهدفين دون رد، وفى مباراة الإياب كانت الأجواء فى الجزائر حماسية جدًّا، وضغط الفريق الجزائرى بقوة من أجل تعويض هزيمته ذهابًا، وأصيب الشناوى وشارك محمود عبد الرحيم جنش بدلًا منه، وانتهت المباراة بالتعادل ‪-١ ١‬ليتأهل الزمالك لدور المجموعات.

مباراة الوداد المغربى

نصف نهائى النسخة الأخيرة من دورى أبطال إفريقيا، كان الزماك فاز ذهابًا برباعية وفى المغرب كانت الأجواء شبيهة بمباراة الجزائر الشناوى أكمل المباراة حتى نهايتها، لكنه كان بعيدًا تمامًا عن مستواه المعهود، وتلقى ٥ أهداف كانت كفيلة بخروج الفريق من البطولة لولا هدفين سجلهما باسم مرسى وستانلى.

مباراة صن داونز

بعد التأهل فى نصف النهائى، واجه الزمالك فريق صن داونز بطل جنوب إفريقيا فى لقاء الذهاب، وانتهت المباراة بخسارة الزمالك بثلاثية نظيفة، ويتحمل الشناوى مسؤولية الهدف الثانى بالكامل، وهو الهدف الذى منح أصحاب الأرض تفوقاً نفسياًّ كبيرًا.

مباراة مالى

حظى أحمد الشناوى بثقة هيكتور كوبر، المدير الفنى الأرجنتينى لمنتخب مصر، وأشركه أساسياًّ على حساب عصام الحضرى وشريف إكرامى، إلا أن الشناوى تعرض لإصابة فى أثناء إنقاذه إحدى الكرات منتصف الشوط الأول، ليغادر المباراة وتتسبب الإصابة فى ابتعاده عن البطولة بالكامل، رغم أنه كان يحتاج بشدة إلى المشاركة فى هذه البطولة لإثبات ذاته.

ورغم كل ما سبق، يبقى أحمد الشناوى أحد أفضل الحراس فى مصر، إن لم يكن هو الأفضل على الإطلاق، وبالتأكيد هناك سبب وراء هذه الإصابات المفاجئة التى يتعرض لها فى أوقات مهمة، وهناك سبب وراء هبوط مستواه فى مباريات مصيرية للفريق، وربما يكون وراء كل هذا العامل النفسى، أو القلق من المستقبل، حيث الإصابات المتكررة للاعب قد تهدد باستبعاده من التشكيل الأساسى للزمالك وأن يحل »جنش« محله، خصوصا أن الأخير يقدم مستويات مميزة فى الأوقات القليلة التى يشارك فيها، وهذا تحديدًا يقلق الشناوى بشدة حيث إنه لا يضمن مكانه، وبالتالى يخشى أن يعود من جديد لمقاعد البدلاء بعد موسم كامل قضاه بديلًا لعبد الواحد السيد، الأمر الذى سيبعده أيضًا عن اختيارات هيكتور كوبر المدير الفنى لمنتخب مصر، بما يعنى أنه مستقبل مجهول الملامح بعدما كان ينتظر

أن يكون حارس مصر الأول.

عطية عبد الخالق

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.