كوبر يمنح قبلة الحياة لرمضان وتريزيجيه على عكس عمر جابر

رمضان صبحى أصبح أساسياًّ مع ستوك سيتى بعد تألقه مع المنتخب فى أمم إفريقيا

Elfariq - - المدير الفنى -

دائما ما يمتاز اللاعب الدولى فى ناديه خصوصًا داخل القارة العجوز، كما أن هناك بعض البلدان مثل إنجلترا لا تقبل محترفين إلا بعد خوض عدد معين من المباريات الدولية مع منتخبات بلادهم، لذلك فاللعب الدولى يفرق مع أى لاعب محترف بالملاعب الأوروبية، ويزيد من فرص مشاركته لإثبات نفسه من أجل تحقيق نجاحات كبيرة بأوروبا.

بطولة أمم إفريقيا الأخيرة ٢٠١٧ بالجابون أسهمت فى رفع اسم بعض المحترفين المصريين مع أنديتهم خصوصًا بعدما ظهروا بمستوى رائع مع المنتخب الوطنى، الذى حصد المركز الثانى فى البطولة بعد الخسارة فى المباراة النهائية أمام الكاميرون بنتيجة ‪-١، ٢‬فى حين لم يشارك آخرون ما قلل من فرص ظهورهم مع الأندية التى يوجدون بها.

على سبيل المثال رمضان صبحى المحترف ضمن صفوف ستوك سيتى الإنجليزى، منذ بداية الموسم الحالى، لم يحصل على فرصة حقيقية مع فريقه، حيث كان دائما ما يستبعد من القائمة أو يجلس على مقاعد البدلاء فى أفضل الأحيان، حيث لم يشارك إلا سوى لدقائق معدودة فى البريميرليج، حتى ظن الكثيرون أن مسيرته الاحترافية اقتربت من الفشل مع توقعات بعودة اللاعب إلى مصر مثلما حدث مع الكثير من المحترفين السابقين.

جاء منتصف الموسم وتحديدا شهر يناير حيث تقام كأس الأمم الإفريقية، وقرر الأرجنتينى هيكتور كوبر المدير الفنى للفراعنة ضم رمضان صبحى لقائمة المنتخب فى كان، رغم عدم مشاركته بصورة منتظمة لنصف موسم تقريبا، ولكن الثقة الكبيرة فى إمكانياته كانت بمثابة عامل الحسم فى انضمام اللاعب الشاب صاحب الـ٢٠ عاما. ورغم أن رمضان صبحى لم يكن أساسيا فى الكثير من المباريات خلال البطولة الإفريقية، فإنه كان أحد أبرز الأوراق الرابحة بالنسبة للفراعنة، عندما يشارك فى أى قت من المباراة كان يصنع الفارق نظرا لقدرته الكبيرة فى التحكم بالكرة وإجادته التمرير لزملائه، وصناعة الخطورة على الخصوم فضلا عن مهاراته الفنية الكبيرة.

رمضان عاد بعد نهاية البطولة إلى إنجلترا، وجد الوضع أصبح مختلفا تماما عن ذى قبل حيث بات يشارك فى المباريات أساسيا، وظهوره بمستوى أكثر من رائع مع البوترز، وتألقه الكبير أمام المنافسين حجزا له مقعدا فى التشكيلة الأساسية، وصار أحد أبرز نجوم ستوك خلال الفترة الأخيرة، بعدما عولّ عليه مارك هيوز المدير الفنى كثيرا خلال الفترة الأخيرة. منذ العودة من بطولة الأمم الإفريقية شارك رمضان صبحى مع ستوك سيتى فى ٤ مباريات بالبريميرليج، وأسهم فى فوز فريقه لمباراتين أمام كريستال بالاس وميدلزبره، إلى جانب التعادل أمام مانشستر سيتى سلبيا، والخسارة من توتنهام برباعية نظيفة، وتألق النجم المصرى بصورة لافتة للنظر خلال تلك المباريات وصنع هدف فريقه الوحيد فى مباراة كريستال بالاس ونجح فى انتزاع آهات الجماهير بفضل المهارة الفردية الكبيرة. أيضا محمود حسن تريزيجيه المحترف ضمن صفوف موسكرون البلجيكى لعب دورا كبيرا مع المنتخب فى أمم إفريقيا ٢٠١٧، حيث كان ورقة تكتيكية رائعة بالنسبة لكوبر خلال مباريات البطولة، حيث يفضل المدرب الأرجنتينى الدفع به أساسيا فى الرواق الأيسر على حساب كهربا ورمضان صبحى نظرا لسرعته فى الارتداد الدفاعى، وهو الأهم بالنسبة لكوبر، وبالفعل أثبت صحة وجهة نظره فى الكثير من المباريات. ظهور تريزيجيه بشكل جيد للغاية فى البطولة الإفريقية، رفع من أسهمه كثيرا داخل القارة العجوز، حيث تحدث بعض التقارير الصحفية أن النجم المصرى مطلوب فى عدة أندية كبرى بأوروبا، كما أن فرج عامر رئيس نادى سموحة أكد أن اللاعب المعار من صفوف أندرلخت البلجيكى سيتجه إلى ليفربول الموسم المقبل، ما يشير لاحتمالية خروج نجم الأهلى السابق من بلجيكا واتجاهه إلى دورى أكبر مع بداية الموسم الجديد. على النقيض تماما يأتى عمر جابر المحترف ضمن صفوف بازل السويسرى الذى شارك بعد انضمامه فى بعض المباريات، وجلس فى أخرى على مقاعد البدلاء، كما تم استخدامه كظهير أيسر أحيانا، ظل هكذا حتى شهر نوفمبر تقريبا حتى ابتعد تماما عن المشاركة مع بازل وظل حبيس دكة البدلاء، ورغم ذلك استدعاه هيكتور كوبر لقائمة الفراعنة. عمر جابر كان الخيار الثالث بالنسبة للظهير الأيمن بعد أحمد فتحى وأحمد المحمدى فى البطولة الأخيرة، لذلك لم يلعب سوى فى دقائق معدودة بمباراة بوركينافاسو فى الدور نصف النهائى فقط، فابتعد عن المشاركة مع الفراعنة تماما، ليفقد بالتالى مكانه فى بازل، حيث إنه منذ العودة من المنتخب لم يلعب إلا مباراة واحدة من أصل ٥ مباريات من الدورى السويسرى، لتصبح فرصته صعبة هذا الموسم فى المشاركة بانتظام.

عمر جابر يبتعد عن الأضواء فى بازل بسبب عدم المشاركة مع الفراعنة

عمرو عزت

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.