توفير البديل وحل أزمة المراكز الشاغرة.. أهم أولويات كوبر

Elfariq - - المدير الفنى -

الأرجنتينى هيكتور كوبر، المدير الفنى للمنتخب الوطنى الأول، أمامه معترك صعب خلال مسيرته المقبلة مع الفراعنة سواء فى مشواره بتصفيات أمم إفريقيا أو بتصفيات كأس العالم التى سيتحدد على ضوئها موقف مصر فى الصعود إلى مونديال روسيا، وسيكون دور الجهاز الفنى للمنتخب هو العمل على كيفية توفير البديل فى جميع المراكز للاستفادة من الأزمة التى عاشها المنتخب خلال بطولة أمم إفريقيا، مع الوضع فى الاعتبار أن الفرصة متاحة أمامه لاختيار جميع العناصر التى يراها مطابقة لوجهة نظره الفنية، حسب المراكز التى تتوافق مع فكره، حيث أصبحت فرصة الوقت متاحة أمامه لتحقيق ذلك من خلال متابعته الدقيقة للاعبين سواء المحليين أو المحترفين.

ومن ضمن المراكز التى تحتاج إلى تدخل سريع من كوبر هو صانع الألعاب والظهير الأيسر والمهاجم، بجانب لاعب الوسط المدافع وفقا للطريقة التى يلعب بها الأرجنتينى ‪١ ٣ ٢/ ٤/‬ التى يفضلها ويتمسك بها ويرفض أى تغييرات فيها، ليصبح تجهيز البدائل وانسجامهم سريعا مع القدامى مسؤولية كوبر ومعاونيه قبل المرحلة المقبلة التى لا تقبل القسمة على اثنين، وسيكون مضطرا للاعتماد على اللاعب الجاهز القادر على خوض الاختبارات الدولية فقط. »الفريق« تستعرض المراكز التى تحتاج إلى توافر بدائل لتكون جاهزة للوجود والانسجام سريعا مع المنتخب.

أولا: صناعة اللعب وعدم وجود بديل لعبد لله السعيد أصبح بمثابة أزمة لكوبر مع المشكلات التى تعانى منها الأندية المصرية فى هذا المركز، ولكن هناك خيارات عديدة قد تجعل كوبر يعدل موقفه سواء من خلال وجود عدد من العناصر فى أندية الدورى القادرة على لعب هذا الدور أو الموجودين والقادرين على لعب دور صانع الألعاب، ومن ضمن العناصر فى الدورى القادرة على شغل هذا الدور ثنائى الزمالك محمد إبراهيم وأيمن حفنى مع المستوى الذى قدمه اللاعبان، خصوصا فى التمريرات وكيفية بناء الهجمات، بالإضافة إلى أحمد كابوريا، لاعب وسط المصرى، الذى قدم مستويات مميزة، كما يمكن للمدرب الأرجنتينى الاعتماد على أى من الثنائى تريزيجيه أو محمود كهربا فى ظل إجادتهما اللعب فى مركز صانع الألعاب، وقد يكون وجود عمرو وردة بمثابة حل آخر، بجانب أمير عادل الذى تم استدعاؤه مؤخرا.

ثانيا: الظهير الأيسر بعد إثبات أن لاعبا واحدا لا يكفى وظهر ذلك فى بطولة إفريقيا عقب إصابة محمد عبد الشافى وقلة خبرة كريم حافظ، وهو ما يجعل الجهاز الفنى مطالبا بحل آخر وتجهيز لاعبين لاستدعاء أحدهما فى أى وقت كبدائل استراتيجية للجهاز الفنى، ومن ضمن العناصر التى برزت فى الدورى المحلى أيمن أشرف، الظهير الأيسر لفريق سموحة، بالإضافة إلى محمد حمدى، الظهير الأيسر لفريق المصرى، والثنائى من العناصر صغيرة السن، ووجود أشرف من قبل مع كوبر، وقد يكون ضمن الحلول المتاحة أمامه لإنهاء أزمة الظهير الأيسر بدلا من الاعتماد على لاعبين آخرين فى غير مراكزهم، وهو ما حدث مع أحمد فتحى خلال بطولة إفريقيا الأخيرة.

ثالثا: الوسط المدافع أصبح بمثابة أزمة أمام الجهاز الفنى لعدم وجود بديل مميز للثنائى طارق حامد ومحمد الننى، وعدم مشاركة إبراهيم صلاح بانتظام أصبحت بمثابة أزمة للجهاز الفنى، وقد يكون وجود سام مرسى، المحترف فى ويجان الإنجليزى، من ضمن الحلول المطروحة للجهاز لإنهاء المشكلة مع وجود خيارات أخرى مثل محمد فتحى، لاعب وسط الإسماعيلى، وهشام محمد، لاعب وسط مصر المقاصة، ومحمد أشرف، لاعب وسط الجيش، والثلاثى يحتاج للفرصة للوقوف على مستواهم وقدراتهم.

رابعا: مركز المهاجم الذى يعد بمثابة أزمة للجهاز الفنى مع اختفاء الهدافين المميزين فى الدورى وإصابة مروان محسن وتراجع مستوى أحمد حسن كوكا وباسم مرسى، فلم يعد أمام الجهاز الفنى سوى خيارات قليلة من خلال ضم الثنائى عمرو مرعى، مهاجم إنبى، وأحمد جمعة، مهاجم المصرى، للوقوف على حالتيهما وقدرتيهما وكيفية الاستفادة منهما لحل أزمة خط الهجوم، بالإضافة للوقوف على مستوى عمرو جمال، مهاجم الأهلى، وحسام باولو، مهاجم الزمالك، وهل الثنائى يستحق العودة من جديد مع وجود خبرات متفاوتة.

فى النهاية كوبر وجهازه مطالبون بتجهيز صف ثان فى جميع المراكز ولكن المراكز السابقة التى يعانى منها المنتخب هى الأهم خلال المرحلة المقبلة لتحقيق الانسجام بين القدامى والجدد، خصوصا أن مشوار التصفيات لا يتحمل أى خيارات أخرى، والأهم هو الفوز بالمباريات وتحقيق العلامة الكاملة سواء فى مشوار تصفيات أمم إفريقيا أو تصفيات كأس العالم.

المدرب الأرجنتينى مطالب بالتعلم من أزمات بطولة إفريقيا وتنفيذها قبل مباريات تصفيات كأس العالم

عبد الحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.