مجلس الجبلاية يرفع شعار »لا تراجع ولا استسلام«

Elfariq - - الجبلاية -

انقسام بشأن الاستقالة الجماعية.. وقضية »آل الهوارى« تمثل عنق الزجاجة

ما زالت أصداء حل مجلس إدارة اتحاد كرة القدم برئاسة هانى أبو ريدة، تلقى بظلالها على الوسط الرياضى بشكل عام، وعلى نشاط كرة القدم بشكل خاص. وأصبح مجلس الجبلاية على موعد مع الأزمات دائمًا، حيث طالما نجده على موعد مع الاستقالات والإقالات فى السنوات الأخيرة الماضية، حيث يعتبر المجلس السابق خير مثال على ما نقول، بعدما تم إجباره أيضًا على تقديم استقالة جماعية، بعد صدور حكم ضده بالحل؛ بسبب وجود شبهة تزوير فى العملية الانتخابية. ولم تمر أشهر قليلة على المجلس الحالى منذ تنصيبه فى أغسطس الماضى، إلا ولحق به ما أضر سابقه من مجلس جمال علام ورفاقه. وكانت محكمة القضاء الإدارى، قد أصدرت حكمًا بحل مجلس إدارة اتحاد الكرة، بناءً على الدعوى المقدمة من عمر هريدى، وماجدة الهلباوى، المرشحين الخاسرين فى انتخابات الجبلاية الأخيرة، ببطلان انتخابات اتحاد الكرة.

وكشفت الحيثيات أن المحكمة أصدرت للمدعين عمر هريدى وماجدة الهلباوى، أحكامًا لم يتم تنفيذها باستبعاد حازم وسحر الهوارى، وامتنعت الجهة الإدارية، وسمحت لهما بدخول الانتخابات، الأمر الذى يمثل خرقاً لأحكام الدستور والقانون، الذى أوجبت تنفيذ الإلغاء والتى تتمتع بطبيعة عينية وبحجية مطلقة تسرى على الكافة.

وقضت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة برئاسة المستشار أحمد الشاذلى نائب رئيس مجلس الدولة، من قبل، باستبعاد حازم وسحر من كشوف المرشحين لعضوية مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصرى للدورة الانتخابية ‪.٢٠٢٠/ ٢٠١٦‬

وقرر الثنائى بعدها، تقديم استشكال إلى محكمة القضاء الإدارى على الحكم الصادر، باستبعادهما من الماراثون الانتخابى بناء على الدعوى المرفوعة ضدهما من قبل ماجدة الهلباوى.

وطلب الثنائى من خلال الاستشكال إعادة النظر فى المستندات المقدمة التى تنفى سبب الاستبعاد وهو صدور حكم الإفلاس بحقهما، وبعدها تم قبول الاستشكال وخاض الثنائى غمار الانتخابات ونجحا فى عضوية مجلس الجبلاية، إلا أن القضية ما زالت مستمرة حتى الآن.

وما زالت هناك حيرة شديد تسيطر على أعضاء مجلس الجبلاية بالكامل؛ بسبب تقديم استقالة جماعية، إلا أن هناك سيناريوهات تم الاتفاق عليها بشكل ودى، حيث، ترصدها »الفريق« فى التقرير التالى:

قضية »آل هوارى«

اتفق مجلس الجبلاية بالإجماع على اتخاذ كل الإجراءات القانونية فى ما يخص حكم الحل، فى محاولة لتعطيل القضية وتنفيذ الحكم، انتظارًا لما يسفر عنه الحكم النهائى فى قضية »آل هوارى.«

ومن المفترض أن تصدر المحكمة قرارها النهائى يوم ٢٦ من شهر مارس الجارى، سواء بإسقاط عضوية الثنائى من اتحاد الكرة، أو إسدال الستار على القضية.

ويرغب أبو ريدة معرفة مصير الثنائى خلال الفترة المقبلة، استقالة جماعية من المجلس؛ بسبب حكم حل مجلس إدارة اتحاد كرة القدم.

ويرى الفريق المؤيد للاستقالة، أنه حفاظًا على استمرار النشاط الرياضى فى مصر وعدم الدخول فى أزمات مع الاتحاد الدولى لكرة القدم »فيفا« يتم تقديم استقالة جماعية.

ويحذر الاتحاد الدولى من تدخل الحكومة فى الشأن الرياضى، حيث يهدد ما يخالف ذلك بعقوبات رادعة تصل إلى تجميد النشاط الرياضى فى البلد المخالفة لذلك.

أما الفريق المعارض للاستقالة، يرفض رفع شعار »لا تراجع ولا استسلام«، فى إشارة إلى تكليف الإدارة القانونية باتخاذ كل الإجراءات التى من شأنها تعطل تنفيذ الحكم واستمراره فى المحاكم لأطول فترة زمنية، على غرار ما

حدث فى المجلس السابق الذى كان يقوده جمال علام.

السيناريو المنتظر

ويعتبر السيناريو الأقرب للتنفيذ حتى الآن، خصوصا بعد مباركة وزير الرياضة خالد عبد العزيز، هو تقديم استقالة جماعية، لسببين. ويعتبر أول هذه الأسباب، هو عدم مرور عام كامل على المجلس الحالى، وعليه يحق لبعض الأعضاء الترشح فى الانتخابات المقبلة دون أن يتم تطبيق بند الـ٨ سنوات عليهم. وهناك بعض الأعضاء لا يحق لهم الترشح حال تطبيق البند عليهم مثل عصام عبد الفتاح وسيف زاهر وخالد لطيف وسحر الهوارى. أما السبب الثانى فيتمثل فى عدم الدخول فى صدامات مع الاتحاد الدولى لكرة القدم، وعليه يتم توقيع عقوبات على النشاط الرياضى فى مصر لا تحمد عقباها. وفى حالة الاستقرار على تقديم استقالة جماعية بالكامل، يتولى ثروت سويلم، المدير التنفيذى للاتحاد، رئاسة الجبلاية بشكل مؤقت، على أن يتم بعدها الدعوة لجمعية عمومية خلال ٩٠ يومًا، يتم فيها انتخاب مجلس جديد يتولى رئاسة الاتحاد لمدة أربع سنوات مقبلة.

لا سيما أن القضية الخاصة بحكم الحل، لم تغلق نهائيا وما زالت هناك العديد من الطرق القانونية التى قد تبطل الحكم. انقسام بشأن الاستقالة

وانقسم المجلس ما بين مؤيد ومعارض بشأن تقديم

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.