مَن المسؤول عن الإصابات فى القطبين؟

»العضلة« أزمة فى الأهلى.. والتشخيص مشكلة الزمالك رغم تغيير الأجهزة الطبية.. ولا أحد يعرف موعد عودة الغائبين

Elfariq - - المدير الفنى -

الفارق بين الإصابات فى الملاعب المصرية والأوروبية يعود بشكل كبير للتشخيص والتأهيل، وهو ما يعنى أن اللاعبين فى مصر لا أحد يعرف موعد عودتهم للملاعب وإذا احتاجات الإصابة إلى شهر قد يعود اللاعب بعد شهرين على عكس ما يحدث فى الدوريات الأوروبية والأندية الكبرى، والأمر ليس متعلقًا بالإمكانات وإنما أمور أخرى على رأسها ثقافة اللاعب والقدرات الطبية للأطباء، بالإضافة إلى دور مدربى الأحمال وكيفية تنفيذ برامج التأهيل، بينما ما يحدث فى الأهلى والزمالك أكبر ناديين فى مصر يؤكد أن هناك أزمة، ولا أحد يعرف من المسؤول مع الغيابات الكثيرة للاعبين بسبب الإصابات والتشخيص الخاطئ وعدم الكشف الطبى، وهو ما حدث فى العديد من المواقف.

الأهلى

معاناة الفريق الأحمر أصبحت تتمثل فى الإصابات العضلية سواء الخلفية أو الأمامية، ولا أحد يعرف موعد عودة المصابين، فالطبيعى التعرف على موعد عودة اللاعب المصاب للتدريبات مرة أخرى، ولكن ذلك لا يحدث فى الأهلى فلا أحد يعرف من المسؤول عن ذلك، هل أنيس الشعلالى مدرب الأحمال أم أن الأمر يتعلق بطبيب الفريق خالد محمود.

والغريب أن معدل الإصابات زاد بشكل كبير هذا الموسم رغم محاولة كل طرف تبرئة نفسه رغم ثورة الأجهزة الطبية والقياسات البدنية.

حسام غالى تعرض لإصابة بالعضلة الخلفية أكثر من مرة وغيابه أثر على وضعية الفريق، ونفس الحال بالنسبة لأحمد حجازى فإصابته أصبحت شبه مستمرة له هذا الموسم، ويكفى أن الموسم لم ينته بعد وتعرض الثنائى للإصابة العضلية مرتين.

ونفس الحال بالنسبة لباسم على، الظهير الأيمن، الذى لم يشارك سوى دقائق قليلة فقط فى المباراة الافتتاحية أمام الإسماعيلى بعد تعرضه لمزق فى العضلة الخلفية، وعقب عودته للملاعب تعرض لنفس الإصابة، وهو ما يؤكد وجود مشكلة كبيرة.

اللافت للنظر أن عمرو السولية، لاعب وسط الفريق الأحمر، تعرض للإصابة فى العضلة الخلفية مرتين خلال أقل من ٣ أشهر وغاب بسببها فترة عن الملاعب قبل عودته مؤخرا، وكان اللاعب قد تعرض للإصابة الأولى فى نوفمبر من العام الماضى قبل عودته مؤخرا ومشاركته فى مباراة كأس مصر.

قائمة الإصابات العضلية طالت أيضا عددا من اللاعبين آخرهم النيجيرى جونيور أجاى بجانب كل من عبد لله السعيد وأحمد فتحى ووليد سليمان على فترات وذلك بسبب الإرهاق والحمل البدنى وعدم مراعاة الجهاز الفنى لذلك مما كان له تأثير سلبى على وضع الفريق، بالإضافة إلى صالح جمعة الذى تعرض للإصابة فى العضلة الضامة أكثر من مرة وحدث ذلك هذا الموسم ٣ مرات وعندما يعود للمشاركة يتعرض لإصابة جديدة، ليعيش فى دوامة الإصابات. ويعانى رامى ربيعة من مشكلات فى الركبة وتسبب التشخيص الخاطئ فى تأخر عودته للملاعب لدرجة أن المدافع الدولى لم يشارك سوى دقائق قليلة فقط فى مباريات الدورى.

الزمالك

نادى الزمالك رغم تغير الأجهزة الفنية على مدى الموسم من خلال وجود أيمن زين والاستعانة بمصطفى المنيرى قبل اللجوء لطارق سليمان، ولكن المشكلات والإصابات لا تزال تضرب الفريق سواء بسبب التشخيص الخاطئ أو الإصابات المزمنة عند البعض، بالإضافة إلى وجود مشكلات عضلية تتعلق ببعض اللاعبين.

التشخيص الخاطئ من قبل طبيب الفريق السابق أيمن زين للاعب الأبيض مصطفى فتحى بعد الكشف المبدئى عليه بوجود قطع فى الغضروف، وتبين بعد ذلك وجود كدمة غاب اللاعب على أثرها وتم عمل أشعة وكاد يتسبب ذلك فى التأثير على مستقبل الشاب.

الإصابة المزمنة وهو ما ينطبق على موقف الثنائى محمد مسعد ومحمد مجدى وغيابهما المستمر من بداية الموسم، وهو ما يعنى أن الأزمة فى عدم إجراء الكشف الطبى على الثنائى، ومع اقتراب انتهاء الموسم لم يستفد الفريق الأبيض من جهود اللاعبين حتى الآن، وتعرض مسعد لإصابات مختلفة سواء فى غضروف الركبة أو فى الحوض، أما محمد مجدى فتعرض لإصابات عضلية مختلفة سواء فى الأمامية أو الضامة أو الخلفية وتجددت الإصابات الثلاثة للاعب منذ ارتدائه القميص الأبيض.

أما الإصابات العضلية فأثرت على وضع عدد من اللاعبين على رأسهم أيمن حفنى، صانع ألعاب الفريق، بإصابته فى العضلة الضامة وهى المشكلة الكبرى التى يعانى منها اللاعب منذ انضمامه للزمالك، وهى السبب فى عدم مشاركته لفترات طويلة مع الأبيض، فلا يكاد ينتهى الموسم دون إصابته بالضامة أكثر من مرة، بالإضافة إلى إصابات عضلية مختلفة سواء فى العضلة الخلفية أو الأمامية، مما يعنى وجود مشكلات بالنسبة للاعب ولم تفلح معها

تدخلات الأجهزة الطبية.

الأمر ليس متعلقًا بالإمكانات وإنما أمور أخرى على رأسها ثقافة اللاعب وقدرات الأطباء

عبد الحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.