تركيز رمزى على القطبين خطيئة لن يغفرها الرب

Elfariq - - المدير الفنى -

مشكلات اللاعبين فى المنتخب الأول والنجومية والعقلية.. أكبر عائق أمام وجودهم مع هانى رمزى

رغم إعلان هانى رمزى المدير الفنى لمنتخب مصر للمحليين رغبته فى الاستفادة من جميع عناصر الأهلى والزمالك التى لن توجد مع قائمة منتخب مصر الأول، مما أثار العديد من التكهنات حول موقف العديد من اللاعبين الكبار مع منتخب المحليين، خصوصا أن الأمر لا يتعلق بمجرد الوجود مع أحد منتخبات مصر فقط وإنما يتعلق بالوجود مع عدد كبير من اللاعبين المغمورين فى الدرجة الثانية، الذين أعلن هانى رمزى ضمهم لقائمة المنتخب بالإضافة إلى عدد آخر من اللاعبين من أندية الدورى بعيدا عن الأهلى والزمالك، ليبقى السؤال هل يضحى هؤلاء بشعبيتهم ونجوميتهم بالوجود مع منتخب المحليين بعد خروجهم من حسابات المنتخب الأول؟ خصوصا أن الجهاز الفنى للفراعنة بقيادة كوبر أعلن أن هناك تنسيقا بين المنتخب الأول ومنتخب المحليين فى العديد من الأمور وطريقة اللعب. ولكن كيف سيكون موقف حسام غالى وباسم مرسى وشيكابالا وأيمن حنفى، مع الوضع فى اعتبار أن هناك أزمة بين حسام غالى وباسم مرسى مع جهاز المنتخب الأول واستبعادهما ليس بسبب أمور فنية وإنما قرار عقابى من قبل المدير الفنى للمنتخب الأرجنتينى هيكتور كوبر.

حسام غالى كابتن الأهلى سيكون الموقف صعبا بالنسبة إلى وجوده مع منتخب المحليين خصوصا أن الموسم المقبل قد يكون الأخير له فى الملاعب وسيكون كل تركيزه البقاء مع الفريق الأحمر، على أمل حصد المزيد من الألقاب بجانب الإصابات التى طاردته مؤخرا قد تكون عائقا للعب فى أكثر من اتجاه، وسيكون مكتفيا بالوجود مع الفريق الأحمر، بالإضافة إلى أن شخصية حسام غالى تمنعه من الوجود مع منتخب المحليين بعد أن كان هدفه هو اللعب مع المنتخب الأول وتحقيق حلمه بالوجود فى روسيا ٢٠١٨، ولكن مشكلاته الأخيرة مع كوبر أبعدته عن تكملة مسيرته مع الفراعنة، وكان آخر مبارياته مع المنتخب المشاركة مع نيجيريا فى تصفيات أمم إفريقيا.

أما موقف لاعبى الأهلى الكبار المرشحين للخروج من قائمة المنتخب الأول فسيكون الموقف صعبا أيضا لعماد متعب ووليد سليمان وحسام عاشور بسبب عامل السن، وسيكون أمرا مرهقا بالنسبة إليهم، خصوصا متعب الذى يهمه كيفية الحفاظ على اسمه وتاريخه من خلال البقاء مع الأهلى، وقد تكون العناصر الشابة الموجودة فى الأهلى هى من تملك حظوظا مع هانى رمزى فى تشكيلة المحليين، وعلى رأسهم كريم نيدفيد وأحمد حمودى ومحمد هانى ومحمد الشناوى لرغبتهم فى المشاركة فى المباريات وتحقيق إنجاز جديد على أمل الوجود مع المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة.

وبالنسبة إلى لاعبى الزمالك فالكبار وفرصة مشاركتهم مع منتخب المحليين تبدو صعبة، وعلى رأسهم باسم مرسى هداف الفريق فى السنوات الأخيرة، خصوصا مع وجود مشكلات بينه وبين جهاز المنتخب الوطنى، بالإضافة إلى عدم وجود رغبة لدى باسم المشاركة مع منتخب المحليين وأصبح همه هو كيفية استعادة مستواه وكتابة اسمه من جديد فى القلعة البيضاء.

ونفس الحال بالنسبة إلى شيكابالا الذى يرغب فى المشاركة مع الفريق، على أمل إثبات وجوده واللعب مع منتخب مصر الأول لتعويض ما فاته عبر تاريخه مع المنتخب، مما يعنى أن الأمر سيكون غاية فى الصعوبة بعد تجاوزه عامه الثلاثين ويهمه الزمالك وحلم الوجود مع منتخب مصر.

أما أيمن حفنى فالموقف صعب بعد فشله مع منتخب مصر بسبب لياقته ووجود رغبة كبيرة لدى اللاعب فى التركيز فقط مع نادى الزمالك، مع ضعف لياقته وعدم القدرة على الاستمرارية والمشاركة فى المباريات.

موقف الثلاثى لا يمنع من وجود أكثر من اسم قد يكونون قادرين على العطاء مع منتخب المحليين، على رأسهم الظهير الأيمن أسامة إبراهيم بجانب قلب الدفاع إسلام جمال والحارس محمود جنش، بالإضافة إلى كل من لاعب الوسط أحمد رفعت والمهاجم حسام باولو، لوجود سلاح الحافز والرغبة فى إثبات الوجود لدى هؤلاء، وقد يكون منتخب المحليين فرصة وأملا كبيرا لهم لتحقيق هدفهم.

منتخب المحليين لو أصبح كل تركيزه على ضم لاعبى الأهلى والزمالك فلن يكون قادرا على تحقيق شىء وأصبح المطلوب من هانى رمزى العمل على كيفية تحقيق ما يثبت وجوده وقدرته على ضم العناصر الموهوبة ولاعبى الدورى، ومنحهم الفرصة مع بعض العناصر التى تملك الخبرات الموجودة لإحداث الفارق والقدرة على العودة من جديد، ومنتخب المحليين أشبه بفرق الرديف فى الأندية وقد تكون فرصة لتجهيز اللاعبين ولكن عقلية بعض اللاعبين المصريين قد تحول دون

تحقيق ذلك.

عبدالحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.